قمراً ساكناً ..
أصبحت المدينة
هكذا أرادوها .. بدون سكان
أرادوها حلم بأماني ميته
ومعاني مكسورة ..
ثمة شيئاً غامضاً
ربما هو الحبُّ
يتحدث عن مدعّيهِ
وربما بائعين الهوى
قد إستهوتهم ..
تلك الطلة المترفة ..
قمراً ساكناً ..
أصبحت المدينة
ودليل مرور ...
إلى مهرجان الموت
لعنةٌ في التاريخ
حولت العدو صديق
والصديق عدو
حولت الحرب سلم
والسلم حرب ..
حولت المعابد
إلى مراكز تسيلم النياشين
والأوسمة ..
وملايين يمزقون أكفانهم
يتتبعون الغضب العربي
أن ينقلهم إلى عمق الشمس
بعد أن إختقت أشعتها
إلى أبعد مدى
حيث النفوس عارية
والحلم خدعة ..
كالظل المرتجف
يختفي مع أشعة الشمس
يتلاشى عند الغروب
وكأنها لم تكن تنير السماء
قمراً ساكناً ..
أصبحت المدينة
أرواحاً مزهوقة
وأردية مبعثرة
وأحلام مبددة
وصرخات إستنكار
أمة تحترق ..
مساجد تحترق
ترى من أشعل النار
من أحرق سجادة الصلاة
من أعلن النصر
على الوطن ..
من أعلن النصر
على الإسلام
أنظروا جيداً إلى الوجوه
ها هو هرقل العرب
قد عاد ..
آلاف القتلى ...
آلاف الجرحى ..
كما صبرا وشاتيلا
أجسادهم ملقاة في الطرقات
كأنه مهرجان للموت المستباح
في عرس قتل الوطن
كل الوطن ..
لم يبقى سوى بضع متفرجين
يتابعون المسلسل
منهم من يضحك
ومنهم من يبكي
وفي النهاية ..
كل المشاهد ..
تحجب رؤية الحقيقة
تكرار المشهد
إعادة النص
والهزائم ذاتها
في دروب الرياح
جراح محت وجهةَ الخوف
وطقوساً للعشق ..
تكونت من رحم اليأس
حين يتفحم الضمير
يتربص العار بنا
يهزنا .. يبعثر أيامنا
يموت الخير فينا
ويدفنُ الحب ..
؟؟؟؟ نسأل
عن أسباب اللعنة
المتجذرة فينا ..
والجواب .. علامات إستفهام
في عمق الأسئلة ..
الخديعة
تنهش الكلمات
وتنخر ضلوع الأبجدية
نستأجر العبارات
نزور الحروف
نندب الوطن
نندب الأيام
فيملنا الوطن
وتملنا الأيام
يسئمنا الوطن
وتسئمنا الأيام
هذه حقيقة .. وليست تاريخ
فليسقط التزوير
ولتسقط كتب التاريخ
ليزاحم كلٌ منا أضلاعة
ويقرأ عن عصور الإنحطاط
بقلم واليد العرف
25/8/2013
أصبحت المدينة
هكذا أرادوها .. بدون سكان
أرادوها حلم بأماني ميته
ومعاني مكسورة ..
ثمة شيئاً غامضاً
ربما هو الحبُّ
يتحدث عن مدعّيهِ
وربما بائعين الهوى
قد إستهوتهم ..
تلك الطلة المترفة ..
قمراً ساكناً ..
أصبحت المدينة
ودليل مرور ...
إلى مهرجان الموت
لعنةٌ في التاريخ
حولت العدو صديق
والصديق عدو
حولت الحرب سلم
والسلم حرب ..
حولت المعابد
إلى مراكز تسيلم النياشين
والأوسمة ..
وملايين يمزقون أكفانهم
يتتبعون الغضب العربي
أن ينقلهم إلى عمق الشمس
بعد أن إختقت أشعتها
إلى أبعد مدى
حيث النفوس عارية
والحلم خدعة ..
كالظل المرتجف
يختفي مع أشعة الشمس
يتلاشى عند الغروب
وكأنها لم تكن تنير السماء
قمراً ساكناً ..
أصبحت المدينة
أرواحاً مزهوقة
وأردية مبعثرة
وأحلام مبددة
وصرخات إستنكار
أمة تحترق ..
مساجد تحترق
ترى من أشعل النار
من أحرق سجادة الصلاة
من أعلن النصر
على الوطن ..
من أعلن النصر
على الإسلام
أنظروا جيداً إلى الوجوه
ها هو هرقل العرب
قد عاد ..
آلاف القتلى ...
آلاف الجرحى ..
كما صبرا وشاتيلا
أجسادهم ملقاة في الطرقات
كأنه مهرجان للموت المستباح
في عرس قتل الوطن
كل الوطن ..
لم يبقى سوى بضع متفرجين
يتابعون المسلسل
منهم من يضحك
ومنهم من يبكي
وفي النهاية ..
كل المشاهد ..
تحجب رؤية الحقيقة
تكرار المشهد
إعادة النص
والهزائم ذاتها
في دروب الرياح
جراح محت وجهةَ الخوف
وطقوساً للعشق ..
تكونت من رحم اليأس
حين يتفحم الضمير
يتربص العار بنا
يهزنا .. يبعثر أيامنا
يموت الخير فينا
ويدفنُ الحب ..
؟؟؟؟ نسأل
عن أسباب اللعنة
المتجذرة فينا ..
والجواب .. علامات إستفهام
في عمق الأسئلة ..
الخديعة
تنهش الكلمات
وتنخر ضلوع الأبجدية
نستأجر العبارات
نزور الحروف
نندب الوطن
نندب الأيام
فيملنا الوطن
وتملنا الأيام
يسئمنا الوطن
وتسئمنا الأيام
هذه حقيقة .. وليست تاريخ
فليسقط التزوير
ولتسقط كتب التاريخ
ليزاحم كلٌ منا أضلاعة
ويقرأ عن عصور الإنحطاط
بقلم واليد العرف
25/8/2013
via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah320824/?amp;goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق