أُسطورة إغريقية تحكى عن غلام فائق الجمال يسمى (نيرسيس) أراد يوماً الشرب من البُحيرة فرأى صورته
على صفحة مياه البحيرة فوقع فى غرامها وأراد أن يحتضنها فوقع فى البحيرة ومات ونبتت مكانه زهرة النرجس....
هذه الاسطورة تحذر من الوقوع فى حب الذات لأنه ممكن يحدث منه ضرر وهذا ماكاد أن يقع لبطل قصتنا(خالد)
خالد شاب جميل المُحيا...وجه أبيض...عينان زرقوان...شعر أصفر ناعم...فم دقيق... خدان مُشربان بحُمره خفيفه هو الوحيد لوالدته ووالده توفاه الله وهو صغير ورفضت الأم الزوج بعد أبيه لتربية خالد.
نسبه كبيره من النساء الذين يرفضون الزواج بعد وفاة الزوج وفاءً للزوج ولتربية الأولاد ...أما من يفعل هذا من الرجال قليل القليل أما الكثير من الرجال يتفحص وجوه المُعزيات فى وفاة الزوجه ليختار أكثرهن مالاً وجمالاً.
خالد مفتون بنفسه وساعده على ذلك إفتتان المراهقات به فإذا نظر إلى فتاة فلابد أن تبادله النظرات وتبدى إعجابها به...ويجن جنونه إذا نظر إلى فتاة ولم تعرهُ انتباهاً ....لا يتركها يظل يطاردها بكلمات الغزل حتى تلين
وتبدى إعجابها به...فإذا أصرت على تجاهله فلا ييئس بل يأخذ والدته _ حاملاُ دستين جاتوه_ ويخطبها من أهلها.
تطمئن له الفتاه وتظن أنه زوج المستقبل – وهذاخطأ كبير تقع فيه بعض الفتيات- وماأن تبدى إعجابها بجماله... فسرعان ما يختلق المشاكل وينهى الخطوبه.حدث هذا مرات ومرات...وعندما ترفض والدته الذهاب معه يهددها بأنه سينتحر لأن هذه الفتاه حبه الأول والأخير ولامعنى للحياة بدونها...
ألأم فى غاية الطيبه تصدقه وتذهب معه وسرعان مايطلب منها الذهاب إلى فتاة أخرى...لايعبأ بنصائح ألأم عندما تقول له إن بنات الناس ليست لعبه وأن الفتاه التى يتركها يتسأل الناس لماذا تركها؟ لابد أن بها عيباً وهذا يؤثر على حياة الفتاة سلباً...ولكن لاحياةً لمن تُنادى.
وذات يوم رأى فتاه فى غاية الجمال سار أمامها ويلتفت لها لتراه .. الفتاة مثبته نظرها إلى الأمام غير عابأة به
يشاور لها بيده ...لامُجيب....سار ورائها حتى عرف منزلها...وضحك قائلاً فى نفسه :- حتروحى منى فين؟؟.عاد
إلى منزله وجد والدته مجهزه له الطعام تناول طعامه وصورة وجه الفتاة لايفارقه...دخل ينام وصار يحدق فى السقف يرتب ماسيفعله مع هذه الفتاة العنيده وراح فى سبات عميق!!!!
أخذ يتردد على مكان منزل الفتاة علَهُ يراها تطل من النافذه فيشاور لها طالباً الخروج معها ولكن كل المحاولات باءت بالفشل وعرف من جيرانها أن والد الفتاه جزار كبير وفى منتهى الشراسه وعلم أن والدها ذبح مفتش تموين ووضعه فى ثلاجة اللحم عندما رفض أن يأخذ منه رشوه لتمرير كميه من اللحم المذبوح خارج السلخانه وأخذ 25سنه سجن وخارج من السجن من مده بسيطه....
لم تثنى هذه المعلومات خالد عن المضى فى غيه وأخذ والدته - ودستين الجاتوه- وذهب ليخطب بنت الجزار
وعندما طلب خالد أن يرى الفتاه رفض الوالد قائلاً بناتى لايراهن أزواجهن إلا فى ليلة الدخله ...فضحك خالد
فى سره قائلاً بسيطه أدخل بها أسبوع ولا إثنين وبعد كده أطلقها...
أستأجر خالد شقه وفرشها وجاء يوم الدخله...طلب والد العروس من خالد أن ينتظر داخل شقته ليحضر له العروسه ... حجرة النوم خالد زرعها ذهاباً وإياباً عاقداً يده وراء ظهره يفكر فى ماسيفعله...
وأخيراً جاء والد العروسه بأبنته وقال لخالد خلى بالك من بنتى....جوه عينى يامعلم (قال خالد)
العروسه خجلانه مطأطأة رأسها والطرحه البيضاء منسدله على وجهها تقدم خالد منها ورفع رأسها وأزاح الطرحه البيضاء من على وجهها وهنا تسمر خالد فى مكانه العروس ليست من خطبها.... من أمامه لاتمت
لبنات حواء بصله.... وعندما رأته صاحت جوزى حبيبى وحملته بين زراعيها وألقته على السرير
وألقت بنفسها فوقه وهو يتملص منها ويقول لا لا لا وأحس بيد تهزه وسمع صوت أمه تناديه خالد
خالد أصحى يابنى إنت بتحلم ولا أيه؟ ...فتح خالد عينيه فإذا هو فى حجرته ووالدته تقف أمامه قائلةً خالد انت كنت بتحلم؟؟ فقال فى نفسه وهو فى وجوم تام لم يكن حلماً إنه كابوس....لا...لا... إنه ليس كابوس ....إنه إنذار....
via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah323709/?amp;goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق