Diplome à distance

الاثنين، 3 فبراير 2014

خربشات إرهابي .....



آثرَ أن يكون الحلم

في سواد الليل ..

فوجده كابوساً ..

تنمو على حافتيه الطحالب

راح يحاور الأيام

ويودعها الأسرار ..

حتى أصبح التعب أبجدية

والساعات المستهلكة ..

نافورةٌ للأوجاع ..

آثرَ أن يكون الحلم

في سواد الليل ..

فرآه مستوحشاً ..

حيث تسير الكائنات

نحو الظلمة ...

مترهلين من التعب

متعلقين بأي شيء

لا يحتفظون بأي شيء

سوى الكلمات

كرتل الجراد .. تبدأ الرحلة

برغبة رعناء.. يقطعون المسافات

يمضغون الوهم ..

يعبرون بوابة الحلم

ويختالوا تحت السماوات ..

بشرا ًيعشقون الحقد ..

متوحدين في الأصتراع

مكر وخبث وخداع

وتصفية حسابات ..

جهلوا حروف الأبجدية

ووضعوها في مربعات

كلمات متقاطعة .. وآراء متقاطعة

أوصدوا الأبواب ..

عن رؤية الواقع ..

وتمتعوا بالصدمات ..

لا مَصِعٌ فيهم ..

يقوى على الحلم

في زمن كثرت فيه السقطات

يتعطرون بخزي الليالي

ويصنعون من الحصى

وسادة حلم ..وإنتصارات

آثرَ أن يكون الحلم

في صقيع الليالي ..

حيث لا يجني من الريح

سوى القهقهات ..

ويغوص في أعماق التمني

عسى .. يُرجعُ السنين الضائعات

فالأحلام أحجام ..

معقول ..

غير معقول ..

مضحك ..

إختار جميع المقاسات

وعزف لحن الغافي ..

إستغرف في النوم العاتي

إفترسه الحلم .. وأصابه الشتات

والصوت المهموس أصبح

جلجلةٌ متفلتة ..

من جحيم الأمنيات ..

الغيمة كشفت حجابها

تُهطلُ الأماني .. مواويلاً حزينة

في زمن إزدهرت فيه العبارات

يتقاسمون الإرث في ..

زمن الموت والجوع والأحلام

الغدر والتشوهات ..

أحلم ... وأسأل وحش المنام

عن الجواكر.. اللاعبين

في عصر البهلوانات ..

وأبحر في حلمك للصبح

حيث تعصف الريح ..

في صفو الصباحات

ضَيق المسافة ..

بين الصحو والنوم

فنحن في زمن الحذلقات ..

ولا تنسى .. أن تفرش الأرض

مروجاً واسعة ..

كي لا تنفصل عنك تخاريف المنامات

فكلما حلمت أكثر ..

طرزت وجهك المضرج بالتعب

وأوسعت للوهم المساحات

فالعمر مرحلة ... ميدانها الأيام

والأعوام ... مدنسة بالغوايات

والإعتياد على الأسوأ ..

أجلسك على كرسي المعاقين

تؤرخ إستمرارك ..

في مكان حصين

قلبك لا يخفق كباقي الكائنات

صور تزين الجدار ..

محاطة بصفارات الإنذار

من يقترب منها ..

تنهال عليه الهروات ..

الخوف ليس من وجودك

بل لوجودك عندهم ؟؟ حسابات

هم يطاردون الحلم ..

لا يهمهم صورة ممزقة

من الداخل .. ولا الإهانات

فوجهك المختبىء .. لا يراه إلا

من حمل كروت الدعوة والبطاقات

وتستمر في حلمك المكرر

فهناك من ينوب عنك ..

ويعقد المؤتمرات ..

وهناك من يزيد ضغط الهواء

كي تنتفخ قلوب الناس .. كالبالونات

داوم على حلمك ..

وآثر أن يكون الحلم

في سواد الليالي الحالكات

كالسلطان الغافي ..

في ظل الضمير الغافي

تحرسه الجنرالات

تتوهج بك الحرارة

كالإنتماء المحترق .. لوطن يحترق

في رماد القناعات ..

جنحت إلى لغة الأساطير

تنسج من البشاعة والتمزق والطائفية

أحقر المقطوعات ..

مختل في واقع مختل

سيجت وجهك بالرصاص ..

وفرق القتل ..

تتربص الناس في الطرقات

إحلم .... في شتاء بارد

بأن تكذب أو تصدق

فالهمم العالية .. ليست بالقامات

تناثر على وجهك

وامشي نحو الظلمة

من يدري ..

قد يمزق الليل سواده

وتهدر الأصوات بالإنفعالات

خربشات إرهابي ...

بقلم وليد العرف

في 3/2/2014






via منتديات ماجدة http://ift.tt/1kG506a

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق