كتبت هذه القصيدة عن وطني سورية
وحبيبتي (M) ..أرجوا أن تنال أعجابكم ...
حبيبتي والوطن
أحبها .. و مر ذكراها في الصباحي
بقت في مخيلتي حتى المسائي
نثرت قصيدة بأسمها حتى أصبحت دوائي ..
لم يكفي الورق حتى أكملت قصيدتي على رمال الشواطي ..
غيابها عني هي سبب كل دائي ..
ليست هي بل انا كثر غيابي ..
هاجرت وأحتفلت معي في مراسيم الوداعي ..
اخبرتها ..حبيتبي نحن على أمل اللقائي ..
شاء القدر ولم أعود و تغيرت حساباتي ..
مرت الأيام حتى سمعت صوتها و تقول متى آتي .
جوابي لها كان .. وهل هناك مكان للقوافي ..
وليس لي مكان في بلادي ..
لم يبقى شيء فيها .. وهجروا أغلى ناسي ..
حبيبتي بينهم التي أحببتها بقلب صافي ...
من المسؤول ..رحلت حبيبتي و قتلوا شامي ..
الويل لهم ..من بعد الألم زادوا من أوجاعي ..
أدعوا الله لحبيبتي ( M ) و سورية أم الأوطاني ..
بأن يجمعني فيهم من بعد الفراقي ..
سورية باقية لأنها تبقى للعالم شيء أساسي ..
ولكن حبيبتي لا أعرف أين في لبنان أو العراقي ..
بقلمي ...ربيع أبو ضياء
وحبيبتي (M) ..أرجوا أن تنال أعجابكم ...
حبيبتي والوطن
أحبها .. و مر ذكراها في الصباحي
بقت في مخيلتي حتى المسائي
نثرت قصيدة بأسمها حتى أصبحت دوائي ..
لم يكفي الورق حتى أكملت قصيدتي على رمال الشواطي ..
غيابها عني هي سبب كل دائي ..
ليست هي بل انا كثر غيابي ..
هاجرت وأحتفلت معي في مراسيم الوداعي ..
اخبرتها ..حبيتبي نحن على أمل اللقائي ..
شاء القدر ولم أعود و تغيرت حساباتي ..
مرت الأيام حتى سمعت صوتها و تقول متى آتي .
جوابي لها كان .. وهل هناك مكان للقوافي ..
وليس لي مكان في بلادي ..
لم يبقى شيء فيها .. وهجروا أغلى ناسي ..
حبيبتي بينهم التي أحببتها بقلب صافي ...
من المسؤول ..رحلت حبيبتي و قتلوا شامي ..
الويل لهم ..من بعد الألم زادوا من أوجاعي ..
أدعوا الله لحبيبتي ( M ) و سورية أم الأوطاني ..
بأن يجمعني فيهم من بعد الفراقي ..
سورية باقية لأنها تبقى للعالم شيء أساسي ..
ولكن حبيبتي لا أعرف أين في لبنان أو العراقي ..
بقلمي ...ربيع أبو ضياء
من الموبايل
via منتديات ماجدة http://ift.tt/1hQ6Kwr
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق