لَا أسْتَطِيْعُ انْ اكُونَ غَيْرَ ذَلِكْ...
أنَا هَكَذَا مَجْمُوعَةِ فُتَاتِِ مِنْ مَشَاعِرْ..
لَنْ أتَجَرّدْ مِمَا أنَا .. بِحَق لَا أسْتَطِيْع
حَبْرُ قَلَمِيْ ذّلِكَ الشُعورِ الذَي يَغْتَالُ خَوَافِقِيْ
لاَ تَحْلُو لِيْ ألْحَانُ غَيْرِكَ يَا قَلْبْ ...
شَاعِرَيَةٌ أنَا لَا أعْيْشُ خَارِجَ مُحِيْطِ القَلْبْ..
أُنثَى مَن يَعْبَثُ بِتَجْرِيْدِيْ مِنْ تَكْوِيْنيْ حَقْا سَيُجَن ...
قَدَ يعْتَرِيِهِ شَيءٌ مِنْ جُنُونِيْ ... وَدَوَرانِ مِزَاجِيْ المُتْعِب
كَالصَدَفَةِ أنَا مَكْنُونِيْ لُؤلُؤيُ... هَمساتِيْ تُداعِبُ جَوْفيْ لاَ سَطْحيْ ..
لَا أطْفُو كَقِطْعَةِ فِلّيْن .. بَل أغُوْصُ الأعْمَاقْ .. أتَسَلَلُ الخَوافِقْ
أُبْحِرُ فِي زَوْرَقِ الأغَانِ المُطْرِبَة بِأوتَار الحَنِيْنِ الرَاكِد ..
قِطْعَةٌ مِن ضَعْفْ هِيَ انَا ... لِكُلِ ِ مَنْ يُحَاوِلُ تَجْرِيْدي
لنْ اتَجَرّد ... سَأبْقَى كَمَا أنَا سِمْفُونِيّةِ عِشْق
تَخْضَعُ لِجَمالِيَاتِ القَلْب المُرْهَف
الهَائِمْ العَائِم الطَافيْ المُتَوَغِلْ
الغَائِرْ فِي عُمْقِ الاعْمَاق...
سَأظَلْ أرْتَشِفَ رَحْيِقِ الكَلِمَةَ الحُرّة
أعْبُرُ حُدُودَ خَيَالاتِيْ ... أُحَقِقُ ذَاتِيْ
بِمَا يَعْتَرْيْني مِنْ نَزْف ..
هَكَذَا رُوحِيْ تَطْفُقُ بِجَنَاحَيْها ..
يَكْفِيْها أنِها مَعَ ذَاتِها [ صَادِقَة] ...
...
حْيْنَ يُدَاعِبُ الَلَيْلُ أعْمَاقِيْ
حِيْنَ تَتَوالَى سَتَائِرُ الظَلامْ ..
حِيْنَ يَطْرِقُ اللَيْل بَاب المَسَاءْ
أشْرَعُ كُلّي عِنْدَ زَاوِيَةِ الأحَاسِيْس...
اَسْتَنْشِقُ عِطْرَ الأوْراقِ تُدَاعِبُ انْفِيْ فأقْتَرِبُ
بِجاذبِيَةِِ لاشُعُورِيّة ... إنْقِيَادِ لامُتَنَاهِيْ
تُدَغْدِغُ أنَامِلِيْ لَمَسَاتُ القَلَمِ الرَفِيْقْ
حِيْنَها أسْتَحْضِرُكَ يَاطَيْفْ بِكُلِ مَلامِحُكَ الدَقْيْقَةَ
التَيْ رَأيْتُها وَلَم أرَها...
أشْرَعُ كُلّيْ لِلَمْلَمَةِ مُتَرَابِطاتِ الصُورَة ...
رُغْمَ انَني أرَاكَ بِتَكْوِينِيْ ... أرَاكَ بِأورَاقيْ تَبْتَسِم
تُطْلِقُ دِفْئَا لِتَحْتَوِيْني ... تُطَوّقُ جُدْرانَ قَلْبي
مِنْ بُعْدِِ وَعَلَى بُعد وَرُغْمَ القُرْب..
كَعَازِلِِ عَنْ حَرِِ الصَيْفِ وَبَرْدِ الشِتَاء
لاَ زِلْتُ أُحَاوِلُ تَحْدِيْثَ صُورَتَك كُلّ مََسَاء...
حِيْنَها اسْتَشْعِرُ عُذُوبَتَك رُغْمَ الرُجُولَةِ المُهابَة
فأطْفِقُ كُلّي طَفَقانِ الأجْنِحَةِ فِي سَمَاءِ الغَرامْ...
تُعَسْكِرُ فِيْ جَوْفِيْ مُفْرَاداتٌ غَائِرَةٌ تَأبَى البَقاء
فأُطْلِقُها وَلا أُبَاليْ..
فَلَسْتُ التَيْ تَرُومُ إخْفَاءِ نَسَمَاتِ هَواها المُتَوَغِلْ
كُلّما أحَاوِلُ الكٌتمَان أفَاقَتْ عَيْنَاي كُلّ نَائِمِِ بِجَوْفيْ...
تَعْتَصِرُني أحَاسيْسَ تُمَزّقُ كَيَانِيْ
فأُحَاوِلُ تَرْقِيْعَ مَاتَمَزّق بِقِطَعِ أطْيَافُكَ المُتَنَاثِرَة
وَحْيْنَ تَرى نَفْسَكَ بِيْ أوْ تَرَانيْ بِكَ فَكُن عَلَى يَقْيْنِِ
أنْ الطَيْفَ المُدْمَج قَدِ إكْتَمَلْ وتناغَمَ التَرْقْيْع
وآنَ انْسِجَام قَلْبَيْنا فِيْ بِرْوازِِ وَاحِدْ...
أنَا هَكَذَا مَجْمُوعَةِ فُتَاتِِ مِنْ مَشَاعِرْ..
لَنْ أتَجَرّدْ مِمَا أنَا .. بِحَق لَا أسْتَطِيْع
حَبْرُ قَلَمِيْ ذّلِكَ الشُعورِ الذَي يَغْتَالُ خَوَافِقِيْ
لاَ تَحْلُو لِيْ ألْحَانُ غَيْرِكَ يَا قَلْبْ ...
شَاعِرَيَةٌ أنَا لَا أعْيْشُ خَارِجَ مُحِيْطِ القَلْبْ..
أُنثَى مَن يَعْبَثُ بِتَجْرِيْدِيْ مِنْ تَكْوِيْنيْ حَقْا سَيُجَن ...
قَدَ يعْتَرِيِهِ شَيءٌ مِنْ جُنُونِيْ ... وَدَوَرانِ مِزَاجِيْ المُتْعِب
كَالصَدَفَةِ أنَا مَكْنُونِيْ لُؤلُؤيُ... هَمساتِيْ تُداعِبُ جَوْفيْ لاَ سَطْحيْ ..
لَا أطْفُو كَقِطْعَةِ فِلّيْن .. بَل أغُوْصُ الأعْمَاقْ .. أتَسَلَلُ الخَوافِقْ
أُبْحِرُ فِي زَوْرَقِ الأغَانِ المُطْرِبَة بِأوتَار الحَنِيْنِ الرَاكِد ..
قِطْعَةٌ مِن ضَعْفْ هِيَ انَا ... لِكُلِ ِ مَنْ يُحَاوِلُ تَجْرِيْدي
لنْ اتَجَرّد ... سَأبْقَى كَمَا أنَا سِمْفُونِيّةِ عِشْق
تَخْضَعُ لِجَمالِيَاتِ القَلْب المُرْهَف
الهَائِمْ العَائِم الطَافيْ المُتَوَغِلْ
الغَائِرْ فِي عُمْقِ الاعْمَاق...
سَأظَلْ أرْتَشِفَ رَحْيِقِ الكَلِمَةَ الحُرّة
أعْبُرُ حُدُودَ خَيَالاتِيْ ... أُحَقِقُ ذَاتِيْ
بِمَا يَعْتَرْيْني مِنْ نَزْف ..
هَكَذَا رُوحِيْ تَطْفُقُ بِجَنَاحَيْها ..
يَكْفِيْها أنِها مَعَ ذَاتِها [ صَادِقَة] ...
...
حْيْنَ يُدَاعِبُ الَلَيْلُ أعْمَاقِيْ
حِيْنَ تَتَوالَى سَتَائِرُ الظَلامْ ..
حِيْنَ يَطْرِقُ اللَيْل بَاب المَسَاءْ
أشْرَعُ كُلّي عِنْدَ زَاوِيَةِ الأحَاسِيْس...
اَسْتَنْشِقُ عِطْرَ الأوْراقِ تُدَاعِبُ انْفِيْ فأقْتَرِبُ
بِجاذبِيَةِِ لاشُعُورِيّة ... إنْقِيَادِ لامُتَنَاهِيْ
تُدَغْدِغُ أنَامِلِيْ لَمَسَاتُ القَلَمِ الرَفِيْقْ
حِيْنَها أسْتَحْضِرُكَ يَاطَيْفْ بِكُلِ مَلامِحُكَ الدَقْيْقَةَ
التَيْ رَأيْتُها وَلَم أرَها...
أشْرَعُ كُلّيْ لِلَمْلَمَةِ مُتَرَابِطاتِ الصُورَة ...
رُغْمَ انَني أرَاكَ بِتَكْوِينِيْ ... أرَاكَ بِأورَاقيْ تَبْتَسِم
تُطْلِقُ دِفْئَا لِتَحْتَوِيْني ... تُطَوّقُ جُدْرانَ قَلْبي
مِنْ بُعْدِِ وَعَلَى بُعد وَرُغْمَ القُرْب..
كَعَازِلِِ عَنْ حَرِِ الصَيْفِ وَبَرْدِ الشِتَاء
لاَ زِلْتُ أُحَاوِلُ تَحْدِيْثَ صُورَتَك كُلّ مََسَاء...
حِيْنَها اسْتَشْعِرُ عُذُوبَتَك رُغْمَ الرُجُولَةِ المُهابَة
فأطْفِقُ كُلّي طَفَقانِ الأجْنِحَةِ فِي سَمَاءِ الغَرامْ...
تُعَسْكِرُ فِيْ جَوْفِيْ مُفْرَاداتٌ غَائِرَةٌ تَأبَى البَقاء
فأُطْلِقُها وَلا أُبَاليْ..
فَلَسْتُ التَيْ تَرُومُ إخْفَاءِ نَسَمَاتِ هَواها المُتَوَغِلْ
كُلّما أحَاوِلُ الكٌتمَان أفَاقَتْ عَيْنَاي كُلّ نَائِمِِ بِجَوْفيْ...
تَعْتَصِرُني أحَاسيْسَ تُمَزّقُ كَيَانِيْ
فأُحَاوِلُ تَرْقِيْعَ مَاتَمَزّق بِقِطَعِ أطْيَافُكَ المُتَنَاثِرَة
وَحْيْنَ تَرى نَفْسَكَ بِيْ أوْ تَرَانيْ بِكَ فَكُن عَلَى يَقْيْنِِ
أنْ الطَيْفَ المُدْمَج قَدِ إكْتَمَلْ وتناغَمَ التَرْقْيْع
وآنَ انْسِجَام قَلْبَيْنا فِيْ بِرْوازِِ وَاحِدْ...
via منتديات ماجدة http://ift.tt/1lRk2d3
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق