Diplome à distance

الأربعاء، 10 سبتمبر 2014

جدة ومكة تودعان الدكتور سليمان فقيه

جدة ومكة تودعان الدكتور سليمان فقيه



الخميس 16 ذو القعدة 1435هـ - 11 سبتمبر 2014م



جدة – العربية.نت



انتقل الى رحمة الله تعالى الدكتور سليمان عبدالقادر فقيه شقيق كلا من الشيخ عبدالرحمن عبدالقادر فقيه والشيخ عمر عبدالقادر فقيه، ووالد كل من الدكتور مازن سليمان فقيه والدكتورة منال سليمان فقيه والاستاذ عمار سليمان فقيه.



وسيقام العزاء ابتداءً من اليوم الخميس في منزل الفقيد، غرب ميدان السيف بشارع التحلية بجدة.



ويعد الدكتور سليمان فقيه واحدا من أبرز الشخصيات المجتمعية الرائدة في العمل الإنساني، وشكل من خلال اهتمامه بصحة الإنسان علامة مميزة في حرص أبناء الوطن على القيام بمشروعات صحية تسهم في الارتقاء بالصحة.



وقام الدكتور سليمان فقيه بتأسيس واحدة من أكبر المستشفيات في المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط في مدينة جدة عام 1978. وكان مستشفى الدكتور سليمان فقيه ولا يزال قائدا حقيقياً في هذا المجال.



وطور الفقيد هذا المستشفى بروحه الرائدة ورؤيته الواضحة على مدار ثلاثة عقود وقد حدث بالمستشفى العديد من الطفرات في معايير تقديم خدمات الرعاية الطبية في المملكة العربية السعودية وفي المنطقة كلها.



ولم يكتفي الفقيد بإنشاء المستشفى، وإنما عمل على تطويره بافتتاح أول توسع له، وجعل المسؤولية الاجتماعية هدف.



ويعد الفقيد سليمان فقيه من الشخصيات الأبرز التي عملت في خدمة الإنسان والمجتمع وقدم للوطن انجازاً وراء انجاز وسخر حياته في خدمة المرضى واحتياجاتهم ورعايتهم.



إن الدكتور سليمان فقيه شخصية سعودية عالمية جسدت صورة الإنسان السعودي في شرف الأمانة وتحمل المسؤولية، وكان صورة للطموح والأحلام والارتقاء وروح الحب لوطن غالٍ من أبناء مخلصين لوطنهم وأمتهم.

السيرة الذاتية للفقيد





الدكتور سليمان عبدالقادر محمد فقيه مؤسس مستشفى "سليمان فقيه" بجدة، ولد عام 1350هـ بحي السليمانية بمكة المكرمة، فوالده كان تاجرا معروفا غرس حب النجاح والترقي في نفوس ابنائه فنجح الدكتور سليمان فقيه في حياته العملية، كما نجح أخوه الأكبر عبدالرحمن في أعماله ومزارعه المعروفة.



تحصل على الشهادة الابتدائية والمتوسطة من مدارس مكة، ثم الثانوية من مدرسه تحضير البعثات بمكة المكرمة عام 1368هـ .



سافر الى مصر، حيث درس الطب بجامعة القاهرة، وحصل على بكالوريوس الطب والجراحة من كلية طب قصر العيني عام 1957م. وقضى عام الامتياز بمستشفى قصر العيني، ثم تخصص في الأمراض الباطنية في جامعة عين شمس بمصر عام 1960م. وهو أول سعودي ينال شهادة البكالوريوس وشهادة الدبلوم في الأمراض الباطنية.

حياته العملية





افتتح عيادة خاصة في مكة المكرمة عام 1961م بعد عودته من مصر. ثم عمل مديرا لمستشفى أجياد المركزي ومستشفى الولادة بمكة المكرمة. عين نائبا لمدير عام الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة، فمديرا عاما للشؤون الصحية بمنطقة جدة والساحل الغربي، الى جانب عملة كطبيب.



استقال من عمله كمدير عام للشؤون الصحية بجدة، ونقل عيادته الخاصة الى جدة حيث تفرغ لها عندما اختمرت في ذهنه فكرة بناء مستشفى خاص. شرع في بناء مستشفاه المعروف عام 1978م وهو مستشفى الككتور سليمان فقيه بجدة وأصبح مديرها العام والإداري والفني.



وهو متزوج ولديه ثلاثة أبناء: الدكتور مازن، الحاصل على زمالة الكلية الملكية بلندن، ومنال وعمار.



وكان الفقيد يتمتع بحس مهني وإنساني رفيع وله مواقف مشهودة في هذا المجال منها تعهده بالتبرع بأدوية ومستلزمات طبية تعادل ما سيتم جمعه من شركات الأدوية لإسعاف المصابين والحالات الحرجة من ابناء الشعب الفلسطيني وذلك عندما تلقى في محرم 1423هـ ابريل 2002م قائمة بأسماء الأدوية المطلوبة وعمم على جميع شركات الأدوية بالمملكة يطلب فيها المساهمة بالتبرع مؤكدا عزمه على التبرع بذات الكمية التي من المتوقع جمعها في كافة الشركات.



وأعرب ابناء الفقيد عن عميق حزنهم لرحيل والدهم الذي كان مثالا للأب والحنان والإنسانية في تعامله معهم ومع جميع الأسرة.



وقالوا إن الفقيد كان مثالا للإنسانية الحقة في التعامل مع المرضى ومساعدة المحتاجين منهم



ودعوا الله أن يتغمد والداهم بالرحمة وأن يدخله فسيح جناته جزاءا بما قدمه للوطن والمجتمع والإنسان.





via منتديات ماجدة http://ift.tt/1lULhof

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق