Diplome à distance

الأحد، 21 سبتمبر 2014

ليلى:

ليلى: أتبصر أنت أو تسمع؟***وهل لداجك أن يشفع؟... سامرتك وليس فى سمرك***صديق عن الهموم يرفع... فهذا القلب ما ذرته *** الا وبات يتوجع ... أتذكر يوم أنبئتُك *** أنّى بالهوى مولع... اذ كنت أصيلاً فرأيت *** جمال ثغرها المبدع... فبت أصبو فى سهدك *** وما كنت له أخضع... فلولا هواى أرغمنى *** فبات لى السهد مستودع... لشجون القلب وجراحه *** ووهن جوارح الأربع... أتذكر حمامة الأيك *** اذ مالت عندها الأفرع... فهاج القلب لرؤيتها *** فكادت روحى أن تقلع... يتمنى أن يجاورها *** وليس لديه ما يقنع... يتقدم فى لحظة منها *** فيخاف فساعة يرجع... كمثل محارب صاح *** ها أنا الفارس الأشجع... ويوم المعمعة فوجىء *** بوجه خصمه الأروع... يريد أن يقاتله *** ولكن عجزه يمنع... فمن كان خصمه العجز *** فكيف يكون هو الأسرع... أوارى الهمُّ فى قلبى *** ودون الهمِّ ما أودع... كأن قلبى بجراحى *** بات ليلى منه يفزع... ويوم ناديت البحر *** وضوء البرق فيه يلمع... عليه السوارى ممطرة *** ورحب خده ان تدمع... فان كان وابلها يطول *** فهذا البحر لا يشبع... وهذا الليل للقلب *** روافد الهمّ ، فالمنبع... يدوم مادام لى ليلى *** وليلى للصبح لا يركع... ورغم هذا أسألك! *** هل تبصر ليلى أو تسمع؟...





via منتديات ماجدة http://ift.tt/XHYh4Q

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق