لصيف المحبِّينَ
كتبتُ عن الحب بلا إجازة
أقفز من حرف إلى حرفٍ أُداوي جراحي وأستريحُ بعدها
من العزف المنفرد
أظلّ واقفاً
تحت أشعة خط الاستواء
بلا مظلّة
غادرتَ العيون ولا أَخجل
من قصيدتي ..فهي ما زالت في مرحلة
المراهقة ..وأنا
أعيش في الغابات
لن أحبَّ النساء أكثر ..أو أقل
من هذه القصيدة
مرتْ دقائقُ منفعِلاتٌ
وأُنثايَ كالظلِّ
تلتصق فوق ذات المعقد ويدها في كتابٌ ضارعٌ
تشرحُ الحُبَّ لي
أحرفٌ خمسةٌ كأوتار عودٍ
لأَحفظهُ فكرةً فكرةً ؟
فأعجبَني أَنْ أكون أَنا عاشق
كالنون في القافيةْ
كنصف فيروز
أغرقت ولم تغرقِ
بكأس الشراب على عتبة المكان
اشربي خمْرتي ..كوحش خرافي يبتلع من يغادره وحيدا
عاشقٌ يتفقدُ أَحوالَ ماضِيهِ؟
لا ..لمجازكِ
أوقظُ ..
من غيْرِ حُلم وحسِّ
أُدونُ زخات مطر ملونة على روحِي الشاردةْ
من عتمتي القمر حاولتُ أن أشرح لكِ
خطابٌ قصير
أَي الأغاني تُحِبينَ
أَتلك التي تتحدثُ عن عطشِ الحُبَّ
أَمْ عن الصمت البارد؟
أيتها الأنثى
أَي منفى تريدينَ؟
واليوم نَشدو لكمْ في الليالي الطويلة
ولا طبْلٌ يُبشرُ بارتفاع
الموجِ.. أو
بنزوله..
على صفحة البحر
الدوار جزءٌ من العشق أرخيتُ جسدي
في مجاهل حبكِ
فأنتِ السبيلُ وأَنتِ
الدليلُ ..
بقلم : شريف أحمد
الاثنين، 9 يونيو، 2014
كتبتُ عن الحب بلا إجازة
أقفز من حرف إلى حرفٍ أُداوي جراحي وأستريحُ بعدها
من العزف المنفرد
أظلّ واقفاً
تحت أشعة خط الاستواء
بلا مظلّة
غادرتَ العيون ولا أَخجل
من قصيدتي ..فهي ما زالت في مرحلة
المراهقة ..وأنا
أعيش في الغابات
لن أحبَّ النساء أكثر ..أو أقل
من هذه القصيدة
مرتْ دقائقُ منفعِلاتٌ
وأُنثايَ كالظلِّ
تلتصق فوق ذات المعقد ويدها في كتابٌ ضارعٌ
تشرحُ الحُبَّ لي
أحرفٌ خمسةٌ كأوتار عودٍ
لأَحفظهُ فكرةً فكرةً ؟
فأعجبَني أَنْ أكون أَنا عاشق
كالنون في القافيةْ
كنصف فيروز
أغرقت ولم تغرقِ
بكأس الشراب على عتبة المكان
اشربي خمْرتي ..كوحش خرافي يبتلع من يغادره وحيدا
عاشقٌ يتفقدُ أَحوالَ ماضِيهِ؟
لا ..لمجازكِ
أوقظُ ..
من غيْرِ حُلم وحسِّ
أُدونُ زخات مطر ملونة على روحِي الشاردةْ
من عتمتي القمر حاولتُ أن أشرح لكِ
خطابٌ قصير
أَي الأغاني تُحِبينَ
أَتلك التي تتحدثُ عن عطشِ الحُبَّ
أَمْ عن الصمت البارد؟
أيتها الأنثى
أَي منفى تريدينَ؟
واليوم نَشدو لكمْ في الليالي الطويلة
ولا طبْلٌ يُبشرُ بارتفاع
الموجِ.. أو
بنزوله..
على صفحة البحر
الدوار جزءٌ من العشق أرخيتُ جسدي
في مجاهل حبكِ
فأنتِ السبيلُ وأَنتِ
الدليلُ ..
بقلم : شريف أحمد
الاثنين، 9 يونيو، 2014
via منتديات ماجدة http://ift.tt/1pxHvgs
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق