Diplome à distance

الأربعاء، 9 أكتوبر 2013

الأعياد الشرعية

بسم الله الرحمن الرحيم



إن الحمد لله نحمده نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن



يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله



قال تعالي :



وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ۖ



وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴿ 115 ﴾النساء



وقال تعالي :



قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 31 )آل عمران



وقال تعالي :



الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإسْلامَ دِينًا ( 3 ) المائدة



وقد صح عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال :



و الذي نَفسي بيدِهِ ، لَتَدْخُلُنَّ الجنةَ كلُّكُمْ إلَّا مَنْ أبى ، و شَرَدَ على اللهِ كشرودِ البَعِيرِ ، قالوا : و مَنْ يَأْبَى



أنْ يَدْخُلَ الجنةَ ؟ فقال : مَنْ أَطَاعَنِي دخلَ الجنةَ ، و مَنْ عَصانِي فقد أبى



الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث : الألباني : المصدر : السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2044



وصح عنه أيضاً أنه قال :



قال : العرباض بن سارية : صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم صلاةَ الصبحِ فوعظَنا موعظةً بليغةً



ذرَفَتْ منها العيونُ ووجِلَتْ منها القلوبُ ، فقيلَ : يا رسولَ اللهِ ! كأنَّها موعظةُ مودِّعٍ فأوصِنا ، قال :



عليكم بالسمعِ والطاعةِ ، وإنْ كان عبدًا حبشيًّا ؛ فإنهُ من يعِشْ منكم فسيرَى اختلافًا كثيرًا ، فعليكم بسنَّتي



وسنَّةِ الخلفاءِ الراشدينَ المهديِّينَ ، عَضُّوا عليها بالنَّواجذِ . وإياكم ومحدَثاتِ الأمورِ ؛



فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ



المحدث: البزار : المصدر : جامع بيان العلم - الصفحة أو الرقم: 2/1164



قال ابن الأَثير: النواجذ من الأَسنان الضواحك وهي التي تبدو عند الضحك



والأَكثر الأَشهر أَنها أَقصى الأَسنان



أحببت أن أقدم بين يدي حديثي بهذه المقدمة ولا شك أن خير الكلام كلام الله وكلام رسوله



صلي لله عليه وسلم



وذلك لعظم هذه القضية التي نحن بصددها الأن كونها تمس دينك وعقيدتك وأتباعك لنبيك



لا ريب أن الله قد خلق العباد علي الحنيفية السمحة وهي فطرته التي فطر الناس عليها



إلا أن شياطين الأنس والجن قد أتتهم فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم



وأمرتهم أن يشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً



حتي انساق وراءهم بعض من ضعاف القلوب والعقول فاتبعواأمر كل جبار عنيد



مناعٍ للخير معتدٍ مريب



عيد الأم وما أدراك ما عيد الأم !!



يزعم بعض المؤرخين أن عيد الأم كان قد بدأ عند الإغريق في احتفالات عيد الربيع وكانت هذه



الاحتفالات مهداة إلى الإله الأم "ريا" زوجة "كرونس" الإله الأب وفي روما القديمة



كان هناك احتفال مشابه لهذه الاحتفالات كان لعبادة أو تبجيل "سيبل" أم أخرى للآلهة.



وقد بدأت الأخيرة حوالي 250 سنة قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام وهذه الاحتفالات الدينية



عند الرومان كانت تسمى "هيلاريا" وتستمر لثلاثة أيام من 15 إلى 18 مارس



لاشك أن ما يفعله بعض الناس وبالتحديد في ذلك اليوم الذي يسمي بعيد الأم من أمور



كإظهار الفرح والسرور وتقديم الهدايا وما أشبه ذلك والتسارع والتسابق فيما بين أبناء الأسرة الواحدة



لتقديم أثمن ما يملكون للأم لكي ينالوا رضاه ويحظوا بحنانها وكذلك لتقربهم إلى الله زلفى



فهذا الفعل يدل علي سلامة النية والظاهر هو حسن المقصد



فلو قال قائل : كيف لي أن أنهي أوأصد شخص أراد أن يهدي والديه هديه في هذا اليوم ؟



أليس هذا من بر الوالدين والنهي عنه يعتبر صد عن سبيل الله !!..



قلنا له : نهيك هذا ليس عن تقديم الهدايا فتقديم الهدايا أمر مشروع بل هو مستحب



لتقوية الرابطة الأسرية لكن النهي هنا عن تحديد الوقت والزمان لبذل مثل هذه الأشياء



أخرج عبد الرزاق في مصنفه :



أن سعيد بن المسيب رحمه الله رأى رجلاً يكرر الركوع بعد طلوع الفجر فنهاه



فقال: يا أبا محمد أيعذبني الله على الصلاة؟



قال: لا ولكن يعذبك على خلاف السنة



أخبرنا ‏ ‏الحكم بن المبارك ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏عمرو بن يحيى ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أبي ‏ ‏يحدث عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال ‏‏كنا نجلس



على باب ‏ ‏عبد الله بن مسعود ‏ ‏قبل صلاة ‏ ‏الغداة، ‏ ‏فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد. فجاءنا ‏ ‏أبو موسى



الأشعري ‏ ‏فقال أخرج إليكم ‏ ‏أبو عبد الرحمن ‏ ‏بعد؟ قلنا لا



فجلس معنا حتى خرج فلما خرج قمنا إليه جميعا، فقال له ‏ ‏أبو موسى ‏ ‏يا ‏ ‏أبا عبد الرحمن، ‏ ‏إني رأيت



في المسجد آنفا أمرا أنكرته ولم أر والحمد لله إلا خيرا



قال فما هو؟ فقال إن عشت فستراه قال رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة في كل حلقة



رجل وفي أيديهم حصى فيقول كبروا مئة فيكبرون مئة فيقول هللوا مئة فيهللون مئة ويقول سبحوا مئة



فيسبحون مئة. قال فماذا قلت لهم؟ قال ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك وانتظار أمرك. قال أفلا أمرتهم أن



يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم



ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلقة من تلك الحلق، فوقف عليهم فقال ما هذا الذي أراكم تصنعون؟



قالوا يا ‏ ‏أبا عبد الرحمن ‏ ‏حصى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح. قال فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن



أن لا يضيع من حسناتكم شيء. ويحكم يا أمة ‏ ‏محمد ‏ ‏ما أسرع هلكتكم، هؤلاء صحابة ن



بيكم ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏متوافرون ‏ ‏وهذه ثيابه لم تبل وآنيته لم تكسر. والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملة



هي أهدى من ملة ‏ ‏محمد ‏ ‏أو مفتتحو باب ضلالة. قالوا والله يا ‏ ‏أبا عبد الرحمن ‏ ‏ما أردنا إلا الخير. قال



وكم من مريد للخير لن يصيبه. إن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أن قوما يقرءون القرآن لا



يجاوز ‏ ‏تراقيهم، ‏ ‏و أيم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم ثم تولى عنهم. فقال ‏ ‏عمرو بن سلمة ‏ ‏رأينا عامة



أولئك الحلق يطاعنونا يوم ‏ ‏النهروان ‏ ‏مع ‏ ‏الخوارج



أخرجه الدارمي و إبن وضاح وأحسنها هو ما أخرجه الدارمي برقم 206



قولوا لي بالله عليكم أخي / ي الكرام أليست نيه هؤلاء القوم في الظاهر نية حسنة !!!



والدليل قول أبو موسي ولم أر والحمد الله إلا خيرا



لكن أنظر إلي رأي و حكمت ورجاحة عقل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في تلك الحادثة



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :



جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟



قال : أمك ، قال : ثم من ؟ قال : ثم أمك ، قال : ثم من ؟ قال : ثم أمك ، قال : ثم من ؟ قال : ثم أبوك



رواه البخاري ( 5626 ) ومسلم ( 2548 )



قال الحافظ ابن حجر :



قال ابن بطال : مقتضاه أن يكون للأم ثلاثة أمثال ما للأب من البر ، قال : وكان ذلك لصعوبة الحمل ثم



الوضع ثم الرضاع فهذه تنفرد بها الأم وتشقى بها ثم تشارك الأب في التربية ، وقد وقعت الإشارة



إلى ذلك في قوله تعالى { ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهنٍ وفصاله في عامين }



فسوَّى بينهما في الوصاية ، وخص الأم بالأمور الثلاثة



قال القرطبي : المراد أن الأم تستحق على الولد الحظ الأوفر من البر ، وتقدَّم في ذلك على حق الأب



عند المزاحمة ، وقال عياض : وذهب الجمهور إلى أن الأم تفضل في البر على الأب ، وقيل :



يكون برهما سواء ، ونقله بعضهم عن مالك والصواب الأول .



" فتح الباري " ( 10 / 402 )



تعريف العيد



قال شيخ الإسلام ابن تيمية :



فالعيد اسم لما يعود من الاجتماع على وجه معتاد ، عائد : إما بعود السنة أو بعود الأسبوع أو الشهر



أو نحو ذلك " اقتضاء الصراط المستقيم " ( 1 / 441 ) .



وقال ابن عابدين – رحمه الله - : " سُمي العيد بهذا الاسم ؛ لأن لله تعالى فيه عوائد الإحسان ، أي :



أنواع الإحسان العائدة على عباده في كل يوم منها :



الفطر بعد المنع عن الطعام ، وصدقة الفطر ، وإتمام الحج بطواف الزيارة ، ولحوم الأضاحي ،



وغير ذلك ، ولأن العادة فيه الفرح والسرور والنشاط والحبور " .



" حاشية ابن عابدين " ( 2 / 165 ) .



والناظر إلي حالنا في هذه الأزمنة يري أن الأعياد عند المسلمين قد كثرت وتفرعت بداية



بعيد الشجرة وعيد العمال وعيد الجلوس وعيد المولد وعيد عاشوراء وعيد الأم وعيد الطفل



وعيد الحب وعيد كرسمس وعيد المعلم .......إلخ من الأعياد التي ما أنزل الله بها من سلطان



فمن منبري هذا أتحدي كل من يقول بشريعة هذه الأعياد أن يأتي لي بدليل واحد ...



لكن هيهات لو جلست عمر نوح وأنت تبحث في بطون أمهات الكتب وتقلب صفحات السيرة والتاريخ



لن تخرج ولو بقطمير !!



فالأعياد الشرعية معروفة عند أهل الإسلام وهي عيد الفطر وعيد الأضحى



وعيد الأسبوع "يوم الجمعة"



وليس في الإسلام أعياد سوى هذه الأعياد الثلاثة



عن أنس بن مالك قال :



كان لأهل الجاهلية يومان في كل سنة يلعبون فيهما



فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة قال : كان لكم يومان تلعبون فيهما وقد أبدلكم الله بهما خيراً



منهما : يوم الفطر ، ويوم الأضحى .



رواه أبو داود ( 1134 ) والنسائي ( 1556 ) ، وصححه الشيخ الألباني



أيها القاريء العزيز أستيقظ من غفلتك و كفاك خداعاً لنفسك من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من اللّه



خذ من حيث أخذ القوم والواجب عليك هو الأعتزاز بدينك والأفتخار به وأن تقتصر



على ما حده الله تعالى ورسوله



وأعلم أن من ابتدع في الاسلام بدعه يراها حسنه فقد زعم ان محمدا ( صلى الله عليه وسلم )



خان الرسالة لان الله يقول ( اليوم أكملت لكم دينكم )



فما لم يكن يومئذ دينا فلا يكون اليوم دينا.





via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah322757/?amp;goto=newpost

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق