Diplome à distance

الأحد، 20 أكتوبر 2013

بائعة التين الشوكى






أنا رأفت ذكى أشهر وأبهى وأشيك عازب فى المنطقه ... حلم كل فتيات المنطقه... ميسور الحال...خريج إحدى الكليات الأجنبيه...وأعمل بأحدى شركات الصرافه فى وسط البلد...أملك سيارة طراز حديث بها آلة تنبيه بنغمه مُميزه عندما أدخل المنطقه أُطلق آلة التنبيه...


تُفتح معظم الشُرفات والنوافذ تطل منها فتيات المنطقه ويلوحن لى بأيديهن وأنا أبتسم فقط ...أنزل من السياره

وأغلق بابها بقدمى وبعد خطوات أضغط على الريموت يحدث نغمه تدل على تمام غلق السياره ....

عندما ينصحنى الأهل بالزواج أقول لهم زوجتى يجب ان تكون ملكة جمال....دمها خفيف... على قدر كبير من الثقافه ...على قدر كبير من الذكاء... رياضيه ...فيسخرون منى وينتهى الكلام.

أنا دائم التردد على كافتريات وسط البلد ولكنى أُفضل كافتيريا( الأمريكين) فالعاملين حاجزين مكان دائم لسيارتى فقبل وصولى الى الكافتيريا أطلق آلة التنبيه ...على الفور يقومون برفع الحواجز لأضع سيارتى ويستقبلوننى بحفاوه بالغه ...

أتبادل الضحكات مع العاملين والعاملات .... وبعض الفتيات دائمى التردد على الكافتيريا يقومون

بدعوتى لاشاركهن الشراب وفى النهايه أدفع أنا الحساب فأنا لاأقبل أن تدفع فتاه ثمن مشروبى...

ثم يحاولن الخروج معى وأنا أرفض بلباقه .... وذات يوم اثناء خروجى من الكافتيريا رأيت على رصيف الجانب الآخر من الشارع فتاه تبيع

( تين شوكى)

تسمرت مكانى وأخذت أتأملها... وجهها خالى من المساحيق يميل الى الأحمرار... بجمال قسماتُه يفوق

نجمات هوليوود الأمريكيه... وبوليوود الهنديه... تغطى جزء من شعرها بإيشارب...تتحدث مع الزبائن

مبتسمه...... آه من أبتسامتها ....لقد ملكت بائعة التين مجامع قلبى من أول نظره...

فى هذا اليوم لم استطيع النوم... وجه بائعة التين لايفارق خيالى...وعلى غـرار الأفلام المصريه

أخذت أُفكر فى أخذها الى إحدى بيوت التجميل لأختيار أنسب تسريحه لشعرها وأنسب ميكياج لوجهها

ولأتيليه يختار أنسب ملابس تتناسب مع جسدها... ولأحدى دور تعليم الأتيكيت لوضع اللمسات الأخيره

لتصبح مدام رأفت ذكى ...

أتخيل عندما ادخل المنطقه وهذه الفتاة متأبطه ذراعى أكيد سيغمى على

فتيات المنطقه أما الشباب والرجال



فستتسع حدقات عيونهم أما شفاههُم ستكون على شكل حرف 0


يومياً أذهب إلى الكافتيريا وأراقب فتاة التين الشوكى من بعيد وأغوص فى الأحلام

وأفكر فى كيفية الكلام معها.... أنا أصلاً لاأحب أكل التين الشوكى .

أخيراً توصلت لحيله آخذ طبق من الكافتيريا وأشترى تين شوكى وأتكلم معها

ثم اعطى عمال الكافتيريا التين... أسبوع وأنا أفعل هذا وفى كل مره اشترى

بجنيهان تين وأترك لها بقيه العشر جنيهات حتى ألِفتنى وأخذت اتحدث معها

وعندما تضحك يرقص قلبى طرباً...

وجاء يوم نفذ مامعها من تين فأنتهزت الفرصه وتكلمت معها وشرحت لها كل شىء

إنى سأتزوجها وأجعل منها سيدة مجتمع وستتعلم قيادة السيارات وتلبس أغلى الملابس

وستعيش فى رغد من العيش وهى منصته لى وفى الآخر قالت:- تريد ردى



قلت بلهفه :-نعم قالت إذهب الى الكافتيريا وبعد قليل سيأتيك ردى...

أستندت إلى سيارتى وأنا انتظر الرد والأحلام تتراقص أمامى

وفجأه إستيقظت من أحلامى على منظر جعل قلبى دقاته تُسرع و تُسمع من على بعد كيلومتر

جاء شاب يقود دراجه وقف أمام الفتاه والأثنين ثبتوا قفص التين الفارغ

فى الكرسى الخلفى للدراجه وركبت الفتاة أمامه على الدراجه وأنطلقا

وأشارت لى الفتاه بيدها

باى باى






via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah323156/?amp;goto=newpost

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق