لا تقترب ...
سيذهلك حجم الضباب في قلبي.. نجوم تنتحر ، وأقمار تتوارى..
وغابات ترمّد فيها الشجر ..
ذئاب تأكلها الخراف ، وثعبان جرحته الأنسام .. فبكاه القدر .
هنا بغداد .. ودجلة فيض من دماء ..يشربه هولاكو تارة ،وتتعرى بنات الروم على ضفافه كبريق على صفحة الشفق ..
هنا قلبي .. شرب الجحيم حد الثمالة وما احترق ..
خلف الضباب فتاة بحجم الفضيلة ، وعذراء في نقاء الثلج.. ينهشها الشبق ..
هنا قلبي .. شيطان يطوف بالبيت العتيق ، أرقّه ثوب الخطايا .. فخلعه كي يعلن التوبة ، لكن سيف الله سبق .
خلف الضباب يلتبس عليك المشهد .. الفضيلة كالرذيلة ،والبراءة كالخطيئة ..
وجميع النساءعاريات .. ليس للجمال مقياس طالما أن الملابس لا ترمم شكل الغواية ، ولون المفاتن.. وطالما أن الحب سافر ..
لا يعرف كيف يرتدي ثوب الجريمة ..
هنا قلبي .. كتاب الحب مزوّر .. والأكاذيب زهر المروج ..والفراش يأكل الجراد .. وغانية الليل أميرة ..
هنا قلبي .. صفير الريح ينخر الغيوم ... والغيوم لهاث امرأة عقيمة ..
أقدام المارة تدوسك كرصيف إسفلتي قديم .. فأخلعك كذنب صغير .. كي أمتطي ذنبا بحجم جنوني الأثير ..قبل أن تغافلني .. توبتي الأخيرة ...
سيذهلك حجم الضباب في قلبي.. نجوم تنتحر ، وأقمار تتوارى..
وغابات ترمّد فيها الشجر ..
ذئاب تأكلها الخراف ، وثعبان جرحته الأنسام .. فبكاه القدر .
هنا بغداد .. ودجلة فيض من دماء ..يشربه هولاكو تارة ،وتتعرى بنات الروم على ضفافه كبريق على صفحة الشفق ..
هنا قلبي .. شرب الجحيم حد الثمالة وما احترق ..
خلف الضباب فتاة بحجم الفضيلة ، وعذراء في نقاء الثلج.. ينهشها الشبق ..
هنا قلبي .. شيطان يطوف بالبيت العتيق ، أرقّه ثوب الخطايا .. فخلعه كي يعلن التوبة ، لكن سيف الله سبق .
خلف الضباب يلتبس عليك المشهد .. الفضيلة كالرذيلة ،والبراءة كالخطيئة ..
وجميع النساءعاريات .. ليس للجمال مقياس طالما أن الملابس لا ترمم شكل الغواية ، ولون المفاتن.. وطالما أن الحب سافر ..
لا يعرف كيف يرتدي ثوب الجريمة ..
هنا قلبي .. كتاب الحب مزوّر .. والأكاذيب زهر المروج ..والفراش يأكل الجراد .. وغانية الليل أميرة ..
هنا قلبي .. صفير الريح ينخر الغيوم ... والغيوم لهاث امرأة عقيمة ..
أقدام المارة تدوسك كرصيف إسفلتي قديم .. فأخلعك كذنب صغير .. كي أمتطي ذنبا بحجم جنوني الأثير ..قبل أن تغافلني .. توبتي الأخيرة ...
via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah322608/?amp;goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق