أحب وطني ليس لأني أنتمي لها وليس لأن أبي وأمي وكل أهلي موجود فيها ولا لأني أحمل جنسيته وليس لأن التعليم والعلاج مجاني وليس لأن معظم شبابها لا يريدون البقاء فيها بل الهجرة أو الموت في البحر .
أحب وطني لأنه منحني أجمل هدية في عيد ميلادي الثالث حين كان الكل ينتظر من وطني الامضاء على اتفاقية الاعلان عن قيام دولة اسرائيل والاعتراف بها دولة وشعبا والمفاجأة أن وطني أعلن عن اعترافه بدولة فلسطين ولا وجود لاسرائيل.
أحب وطني لأن الشهيد هواري بومدين ترك في تاريخي مقولة أرددها بعده إلى الموت "أنا مع فلسطين ظالمة أو مظلومة".
أحب وطني لأن الفلسطيني فيه تقبل قدمه قبل رأسه ,نعم قد انحنى عجوز من بلدي على رجل فلسطيني وقبله لانه ببساطة فلسطيني .
أحب بلدي رغم أنه ليس متطور, رغم الفقر ورغم أنني سأتعب كثيرا لأجد شغل الا أنني سأعيش فيه أتعب فيه ينهب حقي لا أبالي وسأموت فيه. ببساطة لأن بلدي تقف مع فلسطين.
أحب بلدي لأنهم علمونا أن فلسطين هي بلدنا الثاني وأننا يجب ان نحبها وأن نقف في صفها .
إلى كل من يعتقدون أن حنظلة ذلك الصعلوك الصغير قد مات وانتهى أمره ,أقول لكم انه مازال على قيد الحياة ومازال يكتب على الجدران "ثورة حتى النصر" مازل يحمل علم بلده وينادي "موطني ,موطني"
الاختلاف الوحيد أنه لبس حذاء لن يبقى حافي القدمين بعد اليوم .
حنظلة عزيزي الصغير يوما ما ستكبر في وطنك وعلى أرضك وتذكر دائما أن لك وطنا ثاني يفتح لك قلبه قبل ذراعيه
جزاائرية الدم فلسطينية الروح
أحب وطني لأنه منحني أجمل هدية في عيد ميلادي الثالث حين كان الكل ينتظر من وطني الامضاء على اتفاقية الاعلان عن قيام دولة اسرائيل والاعتراف بها دولة وشعبا والمفاجأة أن وطني أعلن عن اعترافه بدولة فلسطين ولا وجود لاسرائيل.
أحب وطني لأن الشهيد هواري بومدين ترك في تاريخي مقولة أرددها بعده إلى الموت "أنا مع فلسطين ظالمة أو مظلومة".
أحب وطني لأن الفلسطيني فيه تقبل قدمه قبل رأسه ,نعم قد انحنى عجوز من بلدي على رجل فلسطيني وقبله لانه ببساطة فلسطيني .
أحب بلدي رغم أنه ليس متطور, رغم الفقر ورغم أنني سأتعب كثيرا لأجد شغل الا أنني سأعيش فيه أتعب فيه ينهب حقي لا أبالي وسأموت فيه. ببساطة لأن بلدي تقف مع فلسطين.
أحب بلدي لأنهم علمونا أن فلسطين هي بلدنا الثاني وأننا يجب ان نحبها وأن نقف في صفها .
إلى كل من يعتقدون أن حنظلة ذلك الصعلوك الصغير قد مات وانتهى أمره ,أقول لكم انه مازال على قيد الحياة ومازال يكتب على الجدران "ثورة حتى النصر" مازل يحمل علم بلده وينادي "موطني ,موطني"
الاختلاف الوحيد أنه لبس حذاء لن يبقى حافي القدمين بعد اليوم .
حنظلة عزيزي الصغير يوما ما ستكبر في وطنك وعلى أرضك وتذكر دائما أن لك وطنا ثاني يفتح لك قلبه قبل ذراعيه
جزاائرية الدم فلسطينية الروح
via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah323320/?amp;goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق