Diplome à distance

الأحد، 27 أبريل 2014

العكبر العجيب فوائده سبحان الله المنعم

بسم الله الرحمن الرحيم
العكبر أو( البروبوليس ) : معجزة حقيقية يقدمها النحل.
يحتاج النحل ، في حياته البريّة ، إلى مادة خاصة : مُطهّرة : تحافظ على نظافة خليته ، و خلوها من الجراثيم والفيروسات و الفطور ، وخلية النحل : بالمناسبة هي أنظف مكان في الطبيعة على الإطلاق ، ولهذا الهدف : يجمع النحل " مادة صمغية خاصة " من قمم الأشجار ثم يعجنها بالشمع ويضيف إليها بعض خمائره ، فتتحول إلى مادة : أشبه " بالملاط " فيطلي بها جدران خليته والعيون السداسية ، التي يضع فيها بيوضه ويسد بها شقوق خليته ، وهذه المادة تدعى : العكبر أو البروبوليس ، وهي المادة الأعجب بحقّ في خلية النحل .


التركيب الكيميائي للعكبر :
العكبر : مادة شديدة التعقيد ـ نباتية المنشأ ـ تتألف في مجملها ، من تربينات فعالة ، حموض عضوية مختلفة ، زيوت طيارة و الكثير من الفلافونيدات ، وهي على العموم مسؤولة عن مجمل خواص العكبر.


الامتصاص والاطراح :
العكبر : بعد تمييعه ، سريع الامتصاص ، من الغشاء المخاطي للجهاز الهضمي للفم والمعدة والأمعاء ، كما أنه قابل للامتصاص ، عبر الجلد ، ويطرح في معظمه ، عن طريق الكبد ويطرح جزء منه عن طريق الكلية ، لكنه عكس ذلك على طبيعته دون تمييع.


خواص العكبر و تأثيراته :
يتميز العكبر : بثلاث مستويات ، من التأثير إذا أخذ عن الطريق العام :

تأثيرات سريعة الظهور : أهمها ، أنه مُطهّر.

تأثيرات متوسطة السرعة في الظهور : أهمها ، أنه معزز لمناعة الجسم.

تأثيرات تظهر كلما طال أمد استعمال العكبر : وأهمها ، تأثيراته كمضاد أكسدة ، والتي في مجملها ، تؤخر الشيخوخة وتحافظ على نشاط الجسم.

كذلك يحمل العكبر تأثيرات خاصة :

إذا استعمل بشكل موضعي ، ونوضح كل ذلك فيما يلي :

-
مضاد حيوي طبيعي :

وذلك بتأثيرين متضافرين ، ضد العامل الممرض.

أحدهما قاتل :

وهو منع تشكل الجدار الخلوي للجرثوم .

والثاني موقف للنمو :

بتثبيط عملية الانقسام الخلوي للجرثوم والفيروس والخلية الفطرية ، وهذا التأثير يختار خلية العامل الممرض بالتحديد ، دون أن يمس خلية البدن السليمة.

وان أهم السلالات الجرثومية : التي تتأثر بالعكبر هي :

المكورات العنقودية بأنواعها ، والمكورات السبحية ، ومنها السلالات التي تسبب النخر السني ، ومن الفيروسات : فيروس الأنفلونزا والرشح العادي ، وفيروسات التهاب الكبد.
لذلك يعطى العكبر : كمضاد حيوي بمفرده أو بالمشاركة مع المضادات الأخرى ، حسب شدة الألتهاب ، ورأي الطبيب ، وان أفضل تآزر وجدناه هو مع :

الـ cloxacillin والـ streptomycin والـ maxacillin. وان كان التآزر موجوداً في جميع الحالات .

من خصائص العكبر :

-
العكبر : له تأثير مميع للدم ، بآلية مجهولة بالنسبة لنا .

-
العكبر : يمنع التحول الليفي ، لخلايا البدن و هذا التحول هو المسؤول عن معظم مظاهر الشيخوخة ، عند الإنسان : كتغضن الجلد وتصلب الشرايين و آلام المفاصل و تراجع النظر ، وضخامة البروستات وتراجع وظيفة الكبد والكلية .

-
العكبر : له تأثير منشط لخلايا الكبد عن طريق تنشيط سرعة الاستقلاب فيه.

-
العكبر : له تأثير خافض للكوليسترول ، والشحوم الثلاثية بعدة آليات ، منها تنشيطه للبرانشيم الكبدي .

-
العكبر : له تأثير منشط للإفراز الكلوي ، فله دور مدرر معتدل وذلك عن طريق تنشيط سرعة الاستقلاب في البرانشيم الكلوي.

-
العكبر : يرفع مناعة الجسم ، ويخفف من نسبة الإصابة بالأمراض الانتانية و أمراض الرشح و الأنفلونزا و الأمراض الفيروسية بشكل عام .
ـ العكبر : له تأثير مسكن للآلام العصبية (آلام الانضغاط الجذري) ، بآلية مجهولة بالنسبة لنا ، وخاصة إذاضيف له الغذاء الملكي .

ـ العكبر : له تأثير موضعي مميز فهو مُطهّر ، مُخدّر موضعي ، يُسرّع التئام الجروح ، مُقبض وعائي ، وتظهر هذه التأثيرات بشكل ممتاز ، في أمراض الفم واللثة والأسنان.

-
التأثير الأهم والأعظم للعكبر – هو :

أنَّ العكبر : مضاد أكسدة قوي ، يعمل على رص الجذور الحرة، الجائلة في البدن ، و يعمل على طرحها ، لكن الأهم أنه : يخلص الجسم من الجذور الحرة المرتصة ، إلى خلاياه ، ويحررها ويطرح الجذور الحرة فتعود الخلايا ، إلى وظيفتها السليمة ، ولا تعرف مادة أخرى في الطبيعة -حتى الآن - لها هذا التأثير .

إنَّ عملية ارتصاص الجذور الحرة ، إلى مستقبلات خاصة في الجسم وتعطيلها عن مهمتها هي السبب وراء معظم الأمراض المزمنة في الجسم :

كأمراض ضعف المناعة وتصلب الشرايين والداء السكري وآلام المفاصل وأمراض الغراء ، وكثير من الأمراض الخبيثة ، وكثير من الآفات الجلدية….

وقد أحصي أكثر من {300 } مرض مختلف ، علاجها في عكبر النحل .

فسبحان الله العظيم.

العكبر ) : البروبوليس (


مادة طبيعية : تنتجها شغالات النحل ، من براعم وقلف الأشجار ، وله رائحة عطرية ، في بعض الأنواع ، لاذع المذاق , لزج الملمس ، سهل الخلط مع شمع النحل ، لونه مائل إلى اللون البني , يذوب في ( الكحول والأثير والتربنتين ) ولايذوب في الماء ، وهذه المادة الراتنجية الصمغية ، يستخدمها النحل ، في لصق الإطارات وسد الشقوق ، التي يدخل منها الضوء ، وتضييق مدخل الخلية ، في فصل الشتاء , كما يستعملها ، لتحنيط بعض القوارض والحشرات ، كبيرة الحجم ، التي يقتلها داخل خليته ، ويصعب عليه إخراجها لكبر حجمها ، فيقدم على تغليفها بالكامل بالعكبر ، منعا لتحللها وصدور روائح كريهة داخل الخلية ، وهذا برهان قاطع على أن هذه المادة ، لها تأثير قاتل على البكتيريا والفطريات ، و قد تجمع الشغالات مادة العكبر ، من حبوب اللقاح ، ويطلق على هذا النوع من العكبر أسم ( بالم ) ، ويستعمله النحل ، في صقل وتطهير العيون السداسية ، المعدة لوضع البيض بها ، وتعتبر إطارات الشمع ، التي تضع ملكة النحل البيض بها ، أكثر عقما من أحدث المستشفيات. ويحتوي العكبر : على الكثير من الفيتامينات ، والمعادن الاربعة عشر ، المهمة للجسم البشري ، وعلى 16 حامض أميني ، ويعتبر مضاد للبكتيريا ، والفطريات ، ومعيق لتكاثر الفيروسات ، ومقاوم للتأكسد ، وله القدرة على القضاء على البكتيريا ، التى إكتسبت مقاومة للمضادات الحيوية الصناعية الحديثة ، بفاعلية حتى الأن .

وفي السنوات الأخيرة : أتجه العلماء والأطباء ، لإجراء البحوث العلمية ، حول هذه المادة ، فوجدوا : أنَّ لها تأثير نافع على جسم الأنسان ، وليس له أي أثار جانبية معروفة .

فالعكبر : يقوي جهاز المناعة ، ومفيد في معالجة جميع أنواع القرحة ، والأمراض الجلدية والسرطان ، ومقاومة البرد والإنفلونزا ، والإلتهاب الرئوي ، وإلتهاب الإذن والحنجرة واللثة وأمراضها ، والصداع ومقاومة حب الشباب ، وفي بعض الأحيان يطلق عليه : ( بنسلين روسيا) لكثرة إستخدامه في هذه المنطقة .

و يجمع العكبر : من على سطح الإطارات ، والفراغ الواقع بينهم ، وهنالك طرق حديثة لجمعه ، بإستخدام مصائد العكبر ، وهي عبارة عن قطعة من الصفيح المعدني ، بها الكثير من الثقوب ، ومساحتها تساوي مساحة الغطاء الداخلي للخلية ، تثبت هذه الصفيحة فوق الإطارات ، وبغلق الغطاء الخارحي للخلية بشكل غير محكم ، بحيث يسمح للضوء بالدخول للخلية ، فيضطر النحل بإغلاق هذه الثقوب بالعكبر , فيتم تجميعه , وهذه الطريقة تنتج كمية أكبر ، ونوعية خالية من الشوائب .

كما أن هنالك بعض السلالات ، جامعة بشكل كبير للعكبر ، ومنها السلالة القوقازية .


متى يجب أن آخذ العكبر وكيف آخذه ؟


ـ تأخذ الأم المرضع : عكبر النحل مع غبار الطلع ، بالتكرار الذي تستطيعه ، لأنه يفرز في حليب الإرضاع ، فتستفيد منه الأم و الطفل ، ويخفف من مغص الوليد ، ويسرع من انطمار الرحم والتئام جرح الولادة.
ـ يأخذ الشخص السليم : عكبر النحل ، لأنه منشط عام ، يرفع مناعة الجسم ، يؤخر ظهور الشيخوخة ، يقي من تشكل الأمراض المزمنة .

ـ يأخذ المصاب بالأنفلونزا : لأنها تقضي على هجمة الأنفلونزا مباشرة.
ـ يأخذ مريض القرحة الهضمية : العسل مع العكبر ، بالتكرار الذي يستطيعه ، لأنه مضاد حموضة ، يقضي على الجرثوم المسبب للقرحة ، ويساعد على التئام القرحة الهضمية.
ـ يأخذ مريض تصلب الشرايين والضغط : عكبر النحل ، لعدة أشهر ، لأنه معاكس لتصلب الشرايين ، حالّ لتشنجها ، منشط لإفراز الكلية .

ـ يعطى في سياق علاج مرض الربو : لأنه يقضي على الانتان المزمن المرافق ، يخفف من تكرار هجمات الأنفلونزا ، لأنه رافع للمناعة ، يعاكس عملية تشنج القصيبات ، يباعد بين النوب ويخفف من حدتها.
ـ تأخذ المرأة التي تأخرت عليها الدورة الشهرية : لأنه يخفض الهرمونات المرتفعة ، ويساعد على تعديلها ، لكن لا تأخذ منه المرأة الحامل ، لأنّ هناك خطر على الجنين ، ( فقط بعد الولادة ).
ـ يعطى عكبر النحل ، ويفضل مشاركته مع الغذاء الملكي : لمريض الداء السكري ، بجرعات كبيرة ، لأنه : يحافظ على سلامة الجزء المتبقي من البنكرياس ، وينشط إفرازه ، ويحرر خلايا البدن من الجذور الحرة ، التي تمنع تحسسها للأنسولين ، ويحرر خلايا البنكرياس من الجذور الحرة ، التي تمنع تحسسها لوجود السكر ، و يحتاج علاج مريض السكري لفترة طويلة قد تصل حتى السنة.
ـ يعطى لعلاج الآلام المزمنة المفصلية أو العصبية : بجرعات عالية من عكبر النحل ، لأنه مسكن للآلام ، مرمم للنسج ، مضاد للأكسدة ، ويفضل مشاركته مع الغذاء الملكي.
ـ يعطى بفعالية رائعة : لعلاج التهابات الكبد الفيروسية ، وآفات الكبد عامّة ، لأنه : يقضي على الفيروس ، ينشط الكبد ، ويرفع المناعة .

ـ يعطى : قبل و بعد إجراء العمليات الجراحية ، أو الولادات ـ عكبر النحل ـ لأنه يسرع التئام الجروح ، ويخفف احتمال الانتان التالي.

تنبيه : ـ

يجب أن يلاحظ : أنه مميّع للدم ـ بعد 3 أيام من تناوله.
ـ يعطى : في حالات الكسور ـ عكبر النحل ـ لأنه يساعد على سرعة تشكل الدشبذ الليفي ثم العظمي.
ـ يعطى : العكبر ، بشكل معجون أسنان ، لأمراض الفم واللثة ، حيث يمنع النخر السّني ، ويمنع حساسية الأسنان ، ويوقف عملية تراجع اللثة ، ويمنع تشكل الطبقة السوداء على الأسنان.
ـ يعطى العكبر ، في علاج أمراض الجلد المزمنة ، وملحقاته موضعياً ، أو عن الطريق العام ، حيث يوقف تساقط الشعر ويقويه ، ويساعد في علاج الأكزيما ، الصدفية ، الحروق ، الجروح ، الكلف ، النمش ، التسلخ.
ـ يعطى وقائياً ، في الآفات التي تحمل خطورة التحول الخبيث ، لاسيما في الآفات الكولونية : كالتهاب الكولون القرحي ، وداء السليلات العائلي وغيرها.


التأثيرات الجانبية والسمية


ليس للعكبر : تأثيرات جانبية سلبية أبداً ، وليس له تأثيرات سمية مهما زادت كميته في البدن .
التداخلات الدوائية


العكبر :

معزز لفعل كثير ، من الزمر الدوائية ، عند المشاركة معها ، ونخص بالذكر :
المضادات ، المسكنات ، حالاّت التشنج ، الفيتامينات ، مثبطات الأورام .
ـ ملاحظة: ـ

إنَّ تنشيط العكبر :

للكبد والكلية ، يسبب سرعة استقلاب واطراح المواد الدوائية من البدن ، وهذا يحتاج إلى انتباه خاص ، عند استعمال زمر دوائية ، تحتاج لتركيز ثابت في البدن .

وخاصة – الديجوكسين - حيث يفضل عدم اعطاء العكبر مع الديجوكسين.
التحسس :

يحوي العكبر مواد بروتينية ، ولذلك قد يحمل احتمال التحسس منه ، عند بعض الأشخاص المستعدين .

حبث تتظاهر الحساسية بحكة أو لطخات حمراء على الجلد ، تزول بسرعة ، بعد وقف تناول العكبر .

ونادراً ما يضطر الطبيب ، إلى وصف المستحضرات الكورتوستيروئيدية.



وهذه بعض الوصفات لبعض الأمراض


العكبر يداوي :

ـ الشقيقة ، والتهاب القصبات ، وارتفاع الضغط ، وإلتهاب المجاري البولية ، وإلألتهابات الهضمية.
العكبر مع غبار الطلع يداوي :

الربو ، والنفخة الهضمية ، وحب الشباب ، وأكزيما الصدف ، وتساقط الشعر ، وإلامساك.
العكبر مع الغذاء الملكي يداوي :

ضعف القوة الجنسية ، والسكري ، ونقص التروية الدماغية ، وترقق العظم ، وتصلب الشرايين ، وإرتفاع مستوى الكولسترول ، وقصور القلب الخفيف.
العكبر مع العسل يداوي :

القرحة الهضمية ، وإلتهاب الكبد الفيروسي .

العكبر مع سم النحل يداوي :

الآلام المفصلية ، و القصور العضلي .

العكبر مع زيت الأوكاليبتوس يداوي :

الرشح و الإنفلونزا وما شابه .
غبار الطلع :

يداوي تضخم البروستات.
العسل ، العكبر ، غبار الطلع :

للوقاية من كلّ الأمراض ، والله هو الشافي سبحانه وتعالى .
وللعكبر :

أستفادات كثيرة ، لأغلب أمراض الجهاز التناسلي للرجل والمرأة ، والكثير من الأمراض التي يداويها العكبر بإذن الله ، لكن لكلّ دواء تركيبة من الأعشاب الخاصة ، التي تمزج معه ، ليكون دواء فعّال للأمراض .

فمثلا : لعلاج أمراض الكبد والتشمع الكبدي :

نمزج العكبر ، مع الرهوند والأفسنين وهندي شعيري ، فسيشعر بالتحسن خلال خمسة أيام. ومثال أخر : لأمراض الدم : من سرطان الدم والأنتانات وغيرها :

نضيف للعكبر : مرة مع هندي شعيري ، مع رهوند وزهر البابونج بزر الكتان ...

وهكذا الكثير من الأمراض ، منها مع العكبر ، ومنها بدونه ، وهذه كلها أسباب ، والشافي هو الله وحده .

=======================

خبير الاعشاب والتجميل : حسن خليفه








via منتديات ماجدة http://ift.tt/1j3On5p

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق