بسم الله الرحمن الرحيم
الأسطوانــة المشـروخة !!
أصبحت تلك النغمة ممجوجة بدرجة الغثيان .. متسلط يفقد الشرعية إلى يوم القيامة .. ثم يعلم يقيناً أنه لص قد قدم بالشباك وليس بالباب .. وهو القرصان المتعدي الذي يقود السفينة المسلوبة بالقوة والجبروت .. ومع ذلك هو يفقد الثقة في النفس وفي الذات .. ويريد أن يبعد نعت اللصوصية عنه .. وهو وأعوانه يبحثون عن شرعية تبيض ماء الوجوه .. فتجري تلك المهزلة لتصحيح مسار لن يكون في يوم من الأيام .. وهؤلاء وأمثالهم يعلمون جيداَ بأنهم لا يقدرون على الوصول لكراسي الكرامة والعزة والسيادة إلا من فوق أظهر الدبابات .. لأن تلك الكراسي إذا خضعت لرأي الأغلبية الطاهرة العفيفة لن تكون لأمثالهم .. والصورة ليست بالأولى وليست بالأخيرة .. وليست بتلك القاصمة للظهور إنما هي تكرار لمراحل مجربة كثيراَ كثيراَ .. تسمى ( مراحل المتسلطين في الساحات ) .. هي مراحل تعودنا عليها كثيراَ لمئات من السنين .. ومهما فعلوا واجتهدوا في إيجاد صور تحسن سيرتهم فلا يقدرون .. فهم ممقوتون بالفطرة في نفوس الأمة .. لأنهم يحاربون الله ورسوله .. ومن يحارب الله ورسوله فهو ذلك المذل إلى قيام الساعة .. وعلى الأمة الصبر حتى تتبخر تلك الروائح الكريهة التي تعودت عليها الأمة من وقت لآخر .. تلك الروائح النتنة التي مرت مثلها بأنوف الأمة في الماضي .. وفي ساحات متفرقة من ساحات الأمة .. وسوف يجتهدون في النباح كالعادة ليلاَ ونهاراَ .. ولسنوات وسنوات لإثبات نظرياتهم تلك الممجوجة .. ولكن حين يجد الجد ويحق الحق نجدهم دائماَ في خانة المرفوضين والملفوظين .. لأن الأمة على طهارتها وعلى نقاوتها .. فهي في أي موقع من مواقع الأمة وفي أية تجربة لم تدنس وتلطخ أيديها باختيار الحثالة .. أمة عفيفة نظيفة كريمة تعرف كيف تختار خيار العقيدة وكيف تختار خيار الرجال .. وتعرف كيف تطرد الكلاب من الساحات .. تلك الكلاب التي عجزت عشرات المرات أن تصل لكراسي الحكم بالأبواب الشرعية .. من قلوب ومحبة الأمة .. ولكنهم دائماَ يصلونها عن طريق الدبابات والقمع .. ثم يجتهدون بعد ذلك في أحلام الشرعية التي تبعدهم عن صفة ونعت اللصوصية .. فيركضون خلف أحلام الأصوات .. تلك الأصوات التي تؤرقهم دائماَ وأبداَ .. فيحلمون بها ويجعلونها لا تقل عن التسعة والتسعين في المائة .. وتلك الصفة أصبحت عالمية في مفاهيم الخداع والغش والتزييف التي تضحك العالم من حولنا .. وهي وحدها تؤكد أنهم لن يقدروا على نسبة تسعة وتسعون في المائة من أصوات الأمة إلا بعد تمزيق أصوات الشرفاء وتعديل الأرقام حسب الأهواء .. وتلك المحاولات اليائسة دائماَ تحط من مقامهم .. ذلك المقام الذي يفقدونه أصلاَ .. فلو قالوا أن نسبة الأصوات التي نالوها ألف بالمائة فالقول ليس بالجديد في عالم الدجل والمؤامرات .. فهم في الحقيقة وعند المحك وعند المقارعة في الميادين الخالية من الدبابات لن يحصوا على صفر في المائة .. ويعلمون ذلك جيداَ .. فلذلك فالتحدي ما زال قائماَ في أي بقعة من بقاع الأمة أن تكون الساحات خالية من الدبابات ومن المؤامرات .. وفي ظل الحريات الكاملة المتاحة فإن الأمة دائماَ تخذلهم وتخذل أمثالهم .. والتجارب التي جرت ليست في منطقة ولكن في مناطق كثيرة .. قالت فيها الأمة قولتها .. ثم قالت الدبابات قولتها .. الحريات المطلقة النظيفة دائماَ تأتي بالرجال الأوفياء بالأبواب .. والدبابات المتسلطة دائماَ تأتي بالحثالة والأقزام بالشبابيك .. تلك صورة أصبحت معروفة للغاية .. وفارس الدبابة مهما يجتهد ومهما يدعي الإخلاص فهو ذلك المكروه الذي يفقد الدعم الشرعي من الأمة .. ولذلك كم وكم مر أمثال هؤلاء الذين امتطوا ظهور الأمة من فوق الدبابات وحكموا السنوات والسنوات وعاثوا في الأرض فساداَ .. ثم جاءت الأمة لتقول كلمتها في النهاية .. وكلمتها هي تلك الطاهرة التي دائماَ تطرد الكلاب والأنجاس من المواقع والمراكز .. أمة عفيفة لبقة صالحة .. وكلاب بالمرصاد .. وتلك الصورة حتى قيام الساعة .
ـــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــ
via منتديات ماجدة http://ift.tt/1kPSSBb
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق