للعيد فرحة كبيرة في قلوب المسلمين
ففيه يحمد الله تعالى على ان هداه الى نعمة الاسلام
قال تعالى { وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ }
فهذه اول فرحة المسلم بالعيد
اي نعمة افضل على المسلم من هذه النعمة ان جعلنا مسلمين
ففيه يحمد الله تعالى على ان هداه الى نعمة الاسلام
قال تعالى { وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ }
فهذه اول فرحة المسلم بالعيد
اي نعمة افضل على المسلم من هذه النعمة ان جعلنا مسلمين
قال تعالى
{ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ } [الحج : 78] .
وولعيد فرحة ببلوغ شهر رمضان واتمامه
فكم ليلة عشناها في صيام وقيام والحمدلله
الذي اتم لنا شهرنا في صيام وقيام
وولعيد فرحة باكمال الشهر وبلوغ عدة اتمامه
ونحن بخير وعافية واتم حياة
فهذا العيد موسم الفضل وموسم الرحمة ويجب اظهار
السرور فيه
قال أنس
: "قدم رسول الله
المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: إن الله أبدلكم بهما خيرًا منهما: يوم الأضحى ويوم الفطر ".
وهذا فيه دلالة على ان اظهار السرور في العيدين
واجب وان ذلك من الشريعة التي شرعها الله لعباده
وكان عليه السلام يتفرج على غلمان من الحبشة يلعبون
في نهار العيد بالروع والسيوف فلم ينكر عليهم عليه السلام
وهذا دليل جواز الفرحة في يوم العيد
لهذا اعجب اشد العجب ممن يكتم فرحته يوم العيد
نرى عبادا يعيب على الناس الضحك في العيد
وبعضهم يضيق على نفسه واهله واولاده
وبعضهم كانه كاره ليوم العيد
وينسون هؤلاء هدي خير الانام عليه السلام
هو قدوتنا وبه نقتدي
اننا في حاجة كبيرة ان نجعل العيد فرصة للامل
وغلق لابواب الياس فالمؤمن دائما في امل من رحمة الله تعالى
فلنجعل العيد فرصة لتصحيح اخطاءنا وتبيديل سلبياتنا
الى ايجابيات ومحو كل سئ فينا
لنبدا من جديد في تصليح دواخلنا وتنظيفها مما علق بها
من غل وهم وحزن
(ولنتذكر في هذا العيد ما أبقى الله لنا من خير، وما تطول به علينا من فضل، قُطعت رجل عروة بن الزبير ومات ولده فقال: "اللهم إنك أخذت عضوًا وأبقيت أعضاءً، وأخذت ابنًا وأبقيت أبناءً، فلك الحمد". ونحن نقول: لئن حلت بنا محن فقد أبقى الله لنا منحًا، ولئن أصابتنا نقم فقد أبقى الله لنا نعمًا، { وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا } [إبراهيم : 34] . ونحن أحوج ما نكون إلى أمل يدفع إلى عمل، وفأل ينتج إنجازًا، أما المهموم المحزون فهو غارق في آلامه، متعثر في أحزانه، مدفون في هموم يومه، لا يرجو خيرًا ولا يأتي بخير، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)
هذه دعوة امل بغد افضل ودعوة تامل فيما انعم الله
به علينا يكفي ان خلقنا مسلمين وبلغنا رمضان
هذه وحدها تكفي لان نفرح بالعيد
نعم الله تعالى لاتحصى علينا
فالحمد والمنة له وحده لاشريك له
لاتقتلوا فرحة اهلكم واطفالكم بهذا العيد السعيد
وكل عام وانتم بالف خير
محبكم
ابووووووووووووووووووووووووووووووووووووووائل
{ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ } [الحج : 78] .
وولعيد فرحة ببلوغ شهر رمضان واتمامه
فكم ليلة عشناها في صيام وقيام والحمدلله
الذي اتم لنا شهرنا في صيام وقيام
وولعيد فرحة باكمال الشهر وبلوغ عدة اتمامه
ونحن بخير وعافية واتم حياة
فهذا العيد موسم الفضل وموسم الرحمة ويجب اظهار
السرور فيه
قال أنس
وهذا فيه دلالة على ان اظهار السرور في العيدين
واجب وان ذلك من الشريعة التي شرعها الله لعباده
وكان عليه السلام يتفرج على غلمان من الحبشة يلعبون
في نهار العيد بالروع والسيوف فلم ينكر عليهم عليه السلام
وهذا دليل جواز الفرحة في يوم العيد
لهذا اعجب اشد العجب ممن يكتم فرحته يوم العيد
نرى عبادا يعيب على الناس الضحك في العيد
وبعضهم يضيق على نفسه واهله واولاده
وبعضهم كانه كاره ليوم العيد
وينسون هؤلاء هدي خير الانام عليه السلام
هو قدوتنا وبه نقتدي
اننا في حاجة كبيرة ان نجعل العيد فرصة للامل
وغلق لابواب الياس فالمؤمن دائما في امل من رحمة الله تعالى
فلنجعل العيد فرصة لتصحيح اخطاءنا وتبيديل سلبياتنا
الى ايجابيات ومحو كل سئ فينا
لنبدا من جديد في تصليح دواخلنا وتنظيفها مما علق بها
من غل وهم وحزن
(ولنتذكر في هذا العيد ما أبقى الله لنا من خير، وما تطول به علينا من فضل، قُطعت رجل عروة بن الزبير ومات ولده فقال: "اللهم إنك أخذت عضوًا وأبقيت أعضاءً، وأخذت ابنًا وأبقيت أبناءً، فلك الحمد". ونحن نقول: لئن حلت بنا محن فقد أبقى الله لنا منحًا، ولئن أصابتنا نقم فقد أبقى الله لنا نعمًا، { وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا } [إبراهيم : 34] . ونحن أحوج ما نكون إلى أمل يدفع إلى عمل، وفأل ينتج إنجازًا، أما المهموم المحزون فهو غارق في آلامه، متعثر في أحزانه، مدفون في هموم يومه، لا يرجو خيرًا ولا يأتي بخير، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)
هذه دعوة امل بغد افضل ودعوة تامل فيما انعم الله
به علينا يكفي ان خلقنا مسلمين وبلغنا رمضان
هذه وحدها تكفي لان نفرح بالعيد
نعم الله تعالى لاتحصى علينا
فالحمد والمنة له وحده لاشريك له
لاتقتلوا فرحة اهلكم واطفالكم بهذا العيد السعيد
وكل عام وانتم بالف خير
محبكم
ابووووووووووووووووووووووووووووووووووووووائل
بقلمي
خالد عبدالله
27/7/2014
via منتديات ماجدة http://ift.tt/1otf2vl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق