دخل الليل معكِ
إغماؤنُا ..
بقلم : شريف أحمد
الثلاثاء، 13 مايو، 2014
وصوتُك المنسدلُ ..
كـ حريرٍ أشعرُ بـ لمستِهِ على مسامِعِي
يلعبْ في مشَاعِري
كَطفلٌ ..يَغفُو قليلاً على مقعد الخِيزرانْ
ويحْنو على فرو قطّتنا
فيثير اللحنُ في روحِي ارْتِبَاكا
واضطرابا..
عم مساءً..
ونَحنُ لُذْنا بالسُكونِ
وشوشة المياه مَسَموعِةٌ ..بِشَوقٌ
شَاردٍ لاحَ الجبينُ
ولفت ذراعيها وشالاً من الصوفِ
يحميهِ منْ صقيِع انفرادي
أوقدتْ عندي شمعتيِنْ ومرّتْ دقائِقٌ
وأنا أشرَبَ من نارِهِ
منْ غًيِرِ انْقًطًاع
المَطرَ يتًساقَطَ بِزَخاتٍ
تُغامز أضواءِ القَمرِ حَولَ أكتافِ المدينهْ
أحيا أنا في كونْ مَسحورٍ
وقلبي لذةٌ في القيُودِ
أمشِي على وتَرٌ
تَراقَصَ فيهِ لحنُ غزلٌ والكونْ تَجمع في عيِنَيِنْ
أحَلامِي وشَعْري
والوردِ الخجُولِ بكأسِ النعومَهْ
يشَدني قسرًا نَحو شفتاهُ تخًرج منْه الكَلِمَاتْ
بَارِداتِ العِطْرِ
من رحيقٍ مُنْعشَ بِتَلك الشَفاهِ
شَربني كلِمَةٌ جَدِيدةٌ
نامَ في أصْدائها لونٌ جسَدِي
وغدتْ تلفّ العمرُ وأستار المغيبِ في كلّ مكانِ
تركتْ آثارَها الحَمْراءَ
وصارتْ تعزفُ لنا بأصابع من ضوءِ القمرِ
أكُملُ هذا العنَاقَ البدائيّ وريشًتِي لها صوتْ بلا حنجرةٌ
أنا أتدلى من شَجَرةْ القمَرِ إلى كتابْ عينيكَ
ثمة لحظاتْ نادرة
أراكِ بوضوح على رقصةٍ مهموسةٍ
أسمعْ ما ليس يرى
في خطوتها أشواقٌ خفيّهْ
تَطْوي رُعبنا ..
انَّ مَشَينا ..وما أُرهقتْ أعصابُنا
بعدُ ..
تدور .. تدور
مركبة الأرض
وأنتِ بقلبيَ ملصوقة في جُنْح ليلِ
إغماؤنُا ..
بقلم : شريف أحمد
الثلاثاء، 13 مايو، 2014
via منتديات ماجدة http://ift.tt/1sqLso3
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق