• تستمر فورد فيوجن الجديدة كلياً في نهج مراعاة البيئة بالنسبة إلى الطراز الجديد عبر الاستمرار في استخدام المواد المستدامة؛ سواء في أقمشة المقاعد أو في المواد الممتصّة للصوت، تستخدم فيوجن حلولاً مراعية للبيئة لتخفيض المحتوى المعتمد على المشتقات النفطية
• القطن المعاد تدويره والقناني البلاستيكية الشفافة وحبوب الصويا هي من ضمن المواد الفريدة في فيوجن
• المواد المستخرجة من صناديق بطاريات السيارات المعاد تدويرها في فيوجن تستخدم قرابة مليوني رطل من البلاستيك المعاد تدويره سنوياً
الدوحة، قطر، 20 فبراير 2014 - عندما ستسير فورد فيوجن الجديدة كلياً على الطرقات في منطقة الشرق الأوسط، ستحمل معها مواد غير متوقّعة تحت هيكلها المتميّز بالديناميكة الهوائية والفعّال في استهلاك
الوقود:
• مواد الدنيم التي توازي أكثر بقليل من زوجين من سروايل الجينز الزرقاء بالحجم المتوسّط
• ما يساوي 38.9 قنينة بلاستيكية شفافة سعة 16 أونصة معاد تدويرها
• حوالى 31250 حبة صويا
وتقول كاري ماجيسكي، مديرة استدامة المنتجات لدى فورد، في هذا الصدد، "إنّ صنع مركبات تتميّز بتوفير كبير في استهلاك الوقود هو من أبرز أولوياتنا من أجل تخفيض التأثيرات السلبية على البيئة. مع كلّ منتج جديد نقوم بتصميمه، نعمل على زيادة استخدام المواد المتجدّدة والمعاد تدويرها في سياراتنا ومركباتنا المتعدّدة الاستعمالات وشاحناتنا من أجل تخفيض التأثيرات السلبية على البيئة."
الخصائص الجينية المتوارثة في فيوجن
تعتمد فورد فيوجن الجديدة كلياً معايير فائقة الجودة من حيث مستويات الضجيج والارتجاج والخشونة عبر استعمال القطن المعاد تدويره بعد الاستهلاك الصناعيّ كمادة ممتصّة للصوت.
تحتوي كلّ سيارة فيوجن على مادة الدنيم التي تعادل أكثر بقليل من زوجين من سراويل الجينز الزرقاء الأميركية بالحجم المتوسط، والتي تساعد على إلغاء الضجيج الناجم عن الطرقات والرياح والقوى المحرّكة. ويترافق ذلك مع ممارسات وتقنيات أخرى لتخفيض الضجيج عمد مهندسو فورد إلى تطبيقها طوال سنوات، ما يسمح لسيارة فيوجن الجديدة بمنح العملاء بيئة قيادة هادئة ومريحة.
مستدامة بشكل واضح
يتمّ تصنيع أقمشة المقاعد لسيارة فيوجن في أميركا الشمالية من خيوط "ريبريف" ®REPREVE بنسبة 100%، وهي مزيج من المواد المعاد تدويرها بعد الاستهلاك الصناعيّ واستعمال المستهلكين (أو مواد تمّ استخدامها سابقاً لأهداف صناعية؛ ومواد يستخدمها المستهلكون يومياً). تحتوي أقمشة المقاعد في طرازات معيّنة من فيوجن على ما يساوي 38.9 قنينة بلاستيكية شفافة سعة 16 أونصة معاد تدويرها. تستوفي هذه الأقمشة أو تتخطّى كافة معايير المتانة والأداء الصارمة لدى فورد وهي توحي بالفخامة.
يتمّ جمع قناني المياه والصودا البلاستيكية المستعملة وتقطيعها وطحنها وتذويبها وتحويلها إلى رقائق. وبعد ذلك يتمّ تشكيل هذه الرقائق وتحويلها إلى ألياف. وتُستخدم هذه الألياف في صناعة القماش، ثمّ تتمّ صباغتها ووضع اللمسات الأخيرة عليها وتوضيبها في لفائف للشحن. أمّا فائض القماش من كلّ مرحلة من المنهج فتتمّ إعادة تدويره مجدداً واستخدامه للحؤول دون حدوث أيّ هدر.
الإسفنج من الصويا
إنّ الإسفنج المستخدم في وسادات المقاعد ومساند الظهر ومتاكئ الرأس مصنوع من مواد مستدامة مرتكزة على الصويا، بما يعادل حوالى 31250 حبة صويا.
استخدمت فورد الإسفنج المرتكز على الصويا لأول مرة في سيارة فورد موستانج في العام 2007. أمّا اليوم، فتستخدم فورد إسفنج الصويا في كلّ مركبة يتمّ تصنيعها في أميركا الشمالية. أدّى استخدام فورد لإسفنج الصويا إلى تخفيض إنتاج المشتقات النفطية إلى أكثر من 5 ملايين رطل وإلى تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون إلى أكثر من 20 مليون رطل سنوياً.
المواد المستهلكة
تستخدم كلّ سيارة فيوجن البلاستيك المصنوع من صناديق بطاريات السيارات المعاد تدويرها. وإلاّ كان من المحتّم رمي هذه المواد المستهلكة في مطامر النفايات. يمكن إيجاد هذا البلاستيك في الواقيات من الوحل عند الرفاريف وفي المكوّنات السفلية الأخرى. وبذلك تكون الحصيلة السنوية لهذه الاستخدامات في فيوجن قرابة مليوني رطل من البلاستيك المعاد تدويره.
المساهمات الفريدة تتوالى وتتكاثر
وتضيف ماجيسكي، "هدفنا الشامل هو تخفيض أثرنا البيئيّ عبر استخدام مواد مستدامة معاد تصنيعها بعد الاستهلاك الصناعيّ (سراويل الجينز الزرقاء)، وبعد استخدام المستهلكين (الصناديق البلاستيكية للبطاريات) وعبر اعتماد تقنيات المواد المستدامة (إسفنج الصويا). نحن نقوم بما نعتبره منطقياً لكلّ استخدام ومن حيث التأثير البيئيّ على دورة الحياة.
يمكن لعملائنا أن يقدّروا هذه الخطوات، فهي فعّالة من حيث الكلفة وهي الخطوات الفضلى على المدى الطويل، بالنسبة إلى كوكبنا."
via منتديات ماجدة http://ift.tt/1AMjKGS
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق