Diplome à distance

السبت، 20 سبتمبر 2014

أرجأت تفكيري

أرجأت تفكيري



وتحصنت بدعوى كبريائي

وجلست أرقب من بعيد أرسم كل صراعي نغم

حيرة الأشواق بين العاشقين

تعلمُني الحُب ألا أحِب ..وأَنْ أفتحَ في عتمة الضجر

وقْتاً ..لأسْمع لحن

موزعُ ..بالتساوي بين روحين

يخرُج في مقهى يدور

بظلكِ ..وأنا

وزهرة العبَّاد نحو الشمس

نحْملَ سمرة النهار

فوق أغصان الحديدْ ما زلت أعيش وأحلم أن ألقاه

قبل أن يستيقظ من نومه

ويدخل كسرى

في مدُن ..العشاق

يخطف..

الندى ..والنور

ويأخذ..

الهوى ..والحلم

ويشردُ ..

الشعْرَ ..والأسماء

ويقطع..

الطرق ويسد كل سبيل

نحو القصيد ..أحمل اللغة المطيعة كالسحابةِ

أعصر يقظي ..وأصعدُ مرةً أُخرى على الدرج الذي لا ينتهي بقصيدةٍ

لحمامةٍ ستطير من قلب يصحو على كسل الفجر

في مدى مقمرِ ..كلون

عاطفتي..

هممتُ في أشعاري

سأرمي جُثّتي لتصيبني الغزواتُ ثانيةً

ويسْلمني الغزاةُ إلى القصيدة

بدون خوف ..أو

سجون ..

رجعت ..مثل العاشقين

..وشدوت

أحزان القصيد

أنا لا أُهاجرُ ...مرتَّين

ولا أُحبك مرتَّين




بقلم : شريف أحمد

2 يونيو، 2014





via منتديات ماجدة http://ift.tt/1wTbCH5

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق