أرجأت تفكيري
وتحصنت بدعوى كبريائي
وجلست أرقب من بعيد أرسم كل صراعي نغم
حيرة الأشواق بين العاشقين
تعلمُني الحُب ألا أحِب ..وأَنْ أفتحَ في عتمة الضجر
وقْتاً ..لأسْمع لحن
موزعُ ..بالتساوي بين روحين
يخرُج في مقهى يدور
بظلكِ ..وأنا
وزهرة العبَّاد نحو الشمس
نحْملَ سمرة النهار
فوق أغصان الحديدْ ما زلت أعيش وأحلم أن ألقاه
قبل أن يستيقظ من نومه
ويدخل كسرى
في مدُن ..العشاق
يخطف..
الندى ..والنور
ويأخذ..
الهوى ..والحلم
ويشردُ ..
الشعْرَ ..والأسماء
ويقطع..
الطرق ويسد كل سبيل
نحو القصيد ..أحمل اللغة المطيعة كالسحابةِ
أعصر يقظي ..وأصعدُ مرةً أُخرى على الدرج الذي لا ينتهي بقصيدةٍ
لحمامةٍ ستطير من قلب يصحو على كسل الفجر
في مدى مقمرِ ..كلون
عاطفتي..
هممتُ في أشعاري
سأرمي جُثّتي لتصيبني الغزواتُ ثانيةً
ويسْلمني الغزاةُ إلى القصيدة
بدون خوف ..أو
سجون ..
رجعت ..مثل العاشقين
..وشدوت
أحزان القصيد
أنا لا أُهاجرُ ...مرتَّين
ولا أُحبك مرتَّين
بقلم : شريف أحمد
2 يونيو، 2014
وتحصنت بدعوى كبريائي
وجلست أرقب من بعيد أرسم كل صراعي نغم
حيرة الأشواق بين العاشقين
تعلمُني الحُب ألا أحِب ..وأَنْ أفتحَ في عتمة الضجر
وقْتاً ..لأسْمع لحن
موزعُ ..بالتساوي بين روحين
يخرُج في مقهى يدور
بظلكِ ..وأنا
وزهرة العبَّاد نحو الشمس
نحْملَ سمرة النهار
فوق أغصان الحديدْ ما زلت أعيش وأحلم أن ألقاه
قبل أن يستيقظ من نومه
ويدخل كسرى
في مدُن ..العشاق
يخطف..
الندى ..والنور
ويأخذ..
الهوى ..والحلم
ويشردُ ..
الشعْرَ ..والأسماء
ويقطع..
الطرق ويسد كل سبيل
نحو القصيد ..أحمل اللغة المطيعة كالسحابةِ
أعصر يقظي ..وأصعدُ مرةً أُخرى على الدرج الذي لا ينتهي بقصيدةٍ
لحمامةٍ ستطير من قلب يصحو على كسل الفجر
في مدى مقمرِ ..كلون
عاطفتي..
هممتُ في أشعاري
سأرمي جُثّتي لتصيبني الغزواتُ ثانيةً
ويسْلمني الغزاةُ إلى القصيدة
بدون خوف ..أو
سجون ..
رجعت ..مثل العاشقين
..وشدوت
أحزان القصيد
أنا لا أُهاجرُ ...مرتَّين
ولا أُحبك مرتَّين
بقلم : شريف أحمد
2 يونيو، 2014
via منتديات ماجدة http://ift.tt/1wTbCH5
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق