وشوقي إليكي لا حدود له ...
ولا شبيه ولا مثيل له ...
ولا بعده ولا قبله ...
لكنه اليوم !
ممزوج بأحزان غزة ...
نعم يا حبيبتي ...
أشواقي جريحة كغزة
وأنفاسي الدافئة التي تنبعث منها رائحة الحب
ملوثة بعوادم البارود !
وحديثي المفعم بالحب ، اليوم تداهمه الحروب
وحنيني إلي ذاك اللقاء ، غرق في بحر من دماء
وشدوي الذي كان يعانق جوف السماء
زاحمته القذائف والصواريخ وأسكتته الطائرات
وكلما رأيت الدماء حمراء قانيه
رأيتك علي ذلك الكرسي مازلتي باقيه
حزينه كغزة !
يا حبيبتي ....
لقد اخذني الحديث عن غزة عنك
منك ِ إليكي
ورغم ما اصاب غزة فهي باقي لن تموت
وحبي إليكي كذلك لم يمت ولن يموت
ولا شبيه ولا مثيل له ...
ولا بعده ولا قبله ...
لكنه اليوم !
ممزوج بأحزان غزة ...
نعم يا حبيبتي ...
أشواقي جريحة كغزة
وأنفاسي الدافئة التي تنبعث منها رائحة الحب
ملوثة بعوادم البارود !
وحديثي المفعم بالحب ، اليوم تداهمه الحروب
وحنيني إلي ذاك اللقاء ، غرق في بحر من دماء
وشدوي الذي كان يعانق جوف السماء
زاحمته القذائف والصواريخ وأسكتته الطائرات
وكلما رأيت الدماء حمراء قانيه
رأيتك علي ذلك الكرسي مازلتي باقيه
حزينه كغزة !
يا حبيبتي ....
لقد اخذني الحديث عن غزة عنك
منك ِ إليكي
ورغم ما اصاب غزة فهي باقي لن تموت
وحبي إليكي كذلك لم يمت ولن يموت
via منتديات ماجدة http://ift.tt/1CYFof6
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق