Diplome à distance

الأربعاء، 24 سبتمبر 2014

أما زلتي تجلسين القرفصاء ؟!


أ ما زلتي تجلسين القرفصاء ؟

وتضعين رأسك بين ركبتيكي

وتخافين حديث الغرباء ؟!

أم انك اعتدتي الجلوس علي الأرائك

واعتدي القادمين أؤلئـك

الذين إذا ما شحطت افكارهم

ظنوا أنّا عبيدهم وأن الارض لهم ممالك ؟!



أتـذكرين ذلك اليوم ؟

ذات مساء حين أمعنت النظر إلي السماء

و إذا بي أري عيناً كبيــــرة حضراء

ونظـرت ثانيـــة فإذ هي مرة اخــرى

تباغتني وكأنها تحدق بي فابتهلت بالدعاء

كنتُ قبلها أراكي قمراً احمراً

غير اني بعدها رأيتك حمامة بيضاء



كنتي تحبين الثرثرة علي الورق

وكان يصاحبك دوماً الارق

وكنت أرافقك حتي الفجر إذا انبثق

وأرسمك بحروفي وكلماتي لوحة صماء

وأظل أُهدهد عليكي حتي إذا ما الديك بالحق نطق

ثم أُلملم رمادي وأعقاب سجائري وأمضي في ألق

لأنتظرك من جديد ٍ في حنين وأنيـن حتي إذا الوعد صدق



كنتي لي وطناً سخياً شربت من عذب سقياه حتي الغرق

هجرته رغماً عني خوف النفوق .... من النفق



أتشعرين بأنك حرة طليقة الآن ؟

أم أن الوقت بعد ما آن

لا عليكي من كثرة أسألتي ....

فقط اعلمي أن فراقك زادني وهناً علي وهن

وأني لعهدك مازلت احفظ رغم المحن

وأني لذكرك كل أصيل يفيض قلبي بالشجن .






via منتديات ماجدة http://ift.tt/1xiDRPG

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق