Diplome à distance

الأربعاء، 17 سبتمبر 2014

ألا تحبون ؟؟؟

السلام عليكم ورحمة الله




ألا تحبون ؟؟؟





طالعتُ الكثيرَ من عبارات البلغاء وكلمات العظماء عن (فضيلة العفو) فكنت آنسُ بها



* لو رأيتني وأنا أقرأُ للشافعي بكل إجلالٍ وهو يلخصُ تجاربه (الحياتية) في بيت واحد:

لما عفوتُ ولم أحقدْ على أحدٍ

أرحتُ نفسي من هم العداواتِ.



* وأُنشدُ مع أمير الشعراء أجملَ وصاياه الاجتماعية:

تسامحُ النفس معنى من مرؤتها

بل المروءة في أسمى معانيها.

تخلّق الصفحَ تسعدْ في الحياة به

فالنفس يسعدها خلقٌ ويُشقيها.



* وأرددُ مع الإنجليز مثَلَهم الذائع:

( أشرف الثأر العفو ).



* وأعجبُ من سمو الأخلاق عند جعفر الصادق وهو يقول:

(لأن أندم على العفو خير من أن أندم على العقوبة ).



* وأتأملُ في فلسفة ( لال نهرو ) القائل:

(النفوس الكبيرة وحدها تعرف كيف تسامح ).



* ثم دعني أبوح لك بأعجب من هذا كله!!!

لم تستطع هذه المقولات المضيئة أن تطفىء جذوةَ الألم بنفسي أو أن تقتل روح الانتقام بداخلي أو أن تسحق الرغبة الجامحة بالثأر .



* هي أقوالٌ عظيمةٌ لكنها ليست بأعظم من جروحي الغائرة وقروحي النازفة.



* لكن آية واحدة من كتاب ربي (العظيم ) جلّ في عُلاه نسفـتْ آلامي نسفاً فغدتْ مشاعري قاعاً صفصفاً لاترى فيها (عِـوجَ) الإنتقام ولا (أمتَ) الثأر.



* (وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم)

بلى يارب

بلى يارب

أحبُّ أن تغفر لي

أحبُّ أن تصفح عني

أحبُّ أن ترحمني

* اللهم إنّي أشهدك أني قد عفوت وصفحتُُُُ عن كل من أساء لي بقول أو فعل أرجو بذلك عفوَك وصفحك عني وأبتغي وجهك الكريم.





via منتديات ماجدة http://ift.tt/1majOiB

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق