تاريخ مصر وما خُلّدا*** ما تحفظه الصخور فتشهدا...بيان وحكمه لأبطال هم***أصل البطولة والموردا...
ما كان أحمس لولا دعاء أم***على بلدها تخاف العدا...
دفعته وقبله من هما***أغلى حباً وأقرب يدا...
ولكن هواكِ يامصر اغلى***وكل نفيس لأرضكِ فدا...
وحق من عاشت لمجدكِ***هل نسيتِ لها موعدا...
فهى تحيا بالذكرى وتبقى***وللتاريخ حياة لا تُخمدا...
فسل "خوفو"من أى عهدٍ***وفى أى زمنٍ نراك مجددا...
ذاك الماضى البعيد يقينه***حاضرنا بظنه منه أبعدا...
فأى وزارة التعليم هذا؟***حكاية تُنسب "لتمرّدا"!..
تاريخ لحاضر مازال يحيا!***كنعشٍ لحىّ ما مسه الردى...
تمهلو فإن التأنى حكمة***ومازال الحاضر يتزودا...
ما كان التاريخ من مطمع***أين لى منه أين المقعدا...
حاضر أُناس يطمع بغدٍ***يكن له ماضى به يتقلدا...
فكيف فى التاريخ النزاع***وحاضره راقد ماشُيدا...
وإن كنتُ من مؤيدى الثورة***إقتناعاً برأى لا يقيدا...
فأعلم أن لها معارضيها***كلانا له فكر به يُقتدا...
إيمانا بإخلاصنا لحب وطنٍ***إلا لمبطن لغير مابدى...
فكيف يُقرأ التاريخ علينا***ولنا فيه أراء تتعددا...
فتمهلوا بالتاريخ علماؤنا***ومؤرخينا كى يتحددا...
فندرك حاضرنا بنظرة***يكن بها غدُّنا أسعدا...
ما كان أحمس لولا دعاء أم***على بلدها تخاف العدا...
دفعته وقبله من هما***أغلى حباً وأقرب يدا...
ولكن هواكِ يامصر اغلى***وكل نفيس لأرضكِ فدا...
وحق من عاشت لمجدكِ***هل نسيتِ لها موعدا...
فهى تحيا بالذكرى وتبقى***وللتاريخ حياة لا تُخمدا...
فسل "خوفو"من أى عهدٍ***وفى أى زمنٍ نراك مجددا...
ذاك الماضى البعيد يقينه***حاضرنا بظنه منه أبعدا...
فأى وزارة التعليم هذا؟***حكاية تُنسب "لتمرّدا"!..
تاريخ لحاضر مازال يحيا!***كنعشٍ لحىّ ما مسه الردى...
تمهلو فإن التأنى حكمة***ومازال الحاضر يتزودا...
ما كان التاريخ من مطمع***أين لى منه أين المقعدا...
حاضر أُناس يطمع بغدٍ***يكن له ماضى به يتقلدا...
فكيف فى التاريخ النزاع***وحاضره راقد ماشُيدا...
وإن كنتُ من مؤيدى الثورة***إقتناعاً برأى لا يقيدا...
فأعلم أن لها معارضيها***كلانا له فكر به يُقتدا...
إيمانا بإخلاصنا لحب وطنٍ***إلا لمبطن لغير مابدى...
فكيف يُقرأ التاريخ علينا***ولنا فيه أراء تتعددا...
فتمهلوا بالتاريخ علماؤنا***ومؤرخينا كى يتحددا...
فندرك حاضرنا بنظرة***يكن بها غدُّنا أسعدا...
via منتديات ماجدة https://majdah.maktoob.com/vb/majdah334513/?amp;goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق