كتبت هذه القصيدة منذ حوالي اكثر من 16 عام وانا قد دخلت الجامعة قسم العلوم البحرية
وهي تعبر عن الغربة التي لم اعتاد عليها و فراق الاصدقاء والوالدين وقد كانت الجامعة قي مدينة بعيدة جدا عن قريتنا حوالي اكثر من 1000 كيلو متر نسافر لها بالبصات و لواري الشحن ولا نعود الا منتصف العام او نهايته
الي القصيدة :
خبّر صديقي بان فراقكم لم يقعد ولكن قد اتم قيامها



انا ان قضيت العمر عند دياركم كلا وحاشا لن املّ غرامها

اني سويا والرضيعة يا اخي ما خالها يوما يكون فطامها

ولقد سئمت من البحار وموجها وزهدت في افلاكها واعلامها

فلم سرحت لدي الصلاة وغيرها ولكم نقصت ركوعا وقيامها

ما من صلاة قضّيتها الا و كانت في السجود تمامها

الوحشة قد باتت لدرجة انها حوت الديار حميرها وحمامها

يا طير طف حول الديار وآتنا خبر البلاد حيثها وسلامها

نحن قد لا ندرك مدي اقوالها ولكنك قد تفهمين كلامها

وتكوني قد اوفيتني وعدي وازلت عن كبد الحقيقة غمامها

فاني نشدتك يا طيور العيد ان تصلي اليّ ارحامها

اني الفت وجوهكم يا اخوتي ففرافقنا ضرب الحياة وافلامها

ولقد تغيرت الحياة يا اخوتي واضحت علي سلامها

ان الماعيش اثقلت من كاهلي حتي خلطت حلالها وحرامها



وهي تعبر عن الغربة التي لم اعتاد عليها و فراق الاصدقاء والوالدين وقد كانت الجامعة قي مدينة بعيدة جدا عن قريتنا حوالي اكثر من 1000 كيلو متر نسافر لها بالبصات و لواري الشحن ولا نعود الا منتصف العام او نهايته
الي القصيدة :
خبّر صديقي بان فراقكم لم يقعد ولكن قد اتم قيامها



انا ان قضيت العمر عند دياركم كلا وحاشا لن املّ غرامها

اني سويا والرضيعة يا اخي ما خالها يوما يكون فطامها

ولقد سئمت من البحار وموجها وزهدت في افلاكها واعلامها

فلم سرحت لدي الصلاة وغيرها ولكم نقصت ركوعا وقيامها

ما من صلاة قضّيتها الا و كانت في السجود تمامها

الوحشة قد باتت لدرجة انها حوت الديار حميرها وحمامها

يا طير طف حول الديار وآتنا خبر البلاد حيثها وسلامها

نحن قد لا ندرك مدي اقوالها ولكنك قد تفهمين كلامها

وتكوني قد اوفيتني وعدي وازلت عن كبد الحقيقة غمامها

فاني نشدتك يا طيور العيد ان تصلي اليّ ارحامها

اني الفت وجوهكم يا اخوتي ففرافقنا ضرب الحياة وافلامها

ولقد تغيرت الحياة يا اخوتي واضحت علي سلامها

ان الماعيش اثقلت من كاهلي حتي خلطت حلالها وحرامها



via منتديات ماجدة https://majdah.maktoob.com/vb/majdah334695/?amp;goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق