العالم استوحش وأصبح بحاجة ماسةإلى بشر . فالحياة باتت
مجرد صورة صماء . وكأن الخير لن يعود فيها ويتكرر .
فكل صور الإنسانية فقدت بهجتها وفقدت قيمتها الإنسانية . ولم
يعد هناك غير القسوة والصلابة بين البشر . وعدم التكييف مع
الطبيعة الإنسانية التي تحولت إلى غابة من الوحوش البشرية
القوي يأكل الضعيف الإنسان فيها غائباً أو مغيباً يأخذه القلق
إلى غور سحيق . وكأن العلاقة بين الإنسان والإنسان قد
إنقطعت وكل ما بات يجمعهم كبشر.... فقط المشاركة في
الأرض والماء والهواء رغم أن الحيوانات تشارك البشر فيها وربما
تتفوق على الجنس البشري من ناحية الشعور والعواطف .
حيث أصبحت سعادة وقيمة الإنسان تقاس بمدى إمتلاكه وتملكه
للأشياء ولا يهمه ذوبان الموضوعات وإختفاء الترابط الأنساني
وبروز الهمجية والأخلاق الإستهلاكية لتحل بدل القيم والسمات
الإنسانية الأصيلة .. في ظاهرة لم تحدث منذ خلق الله الأرض
ولا حتى في العصور الوسطى عصورالظلمات كما يقول
المؤرخون .. عالم مخيف لا يعرف الرحمة ولا الهوادة
فأين ما يمتد بصرك تجد عدوان الإنسان على الإنسان وعدوان
الإنسان على الطبيعة وعلى كل شيء حي .
إنهارت أساليب التواصل بين البشربسبب العنف والقمع والجريمة
المنظمة وجياع الحياة الذين يحرقهم شوقهم للحياة .. يتدافعون
كالجراد ويستشيطون حقداً كالضباع ويتلظون في الأرض
كالأفاع تفرحهم فجائع الناس كل همهم تضييق مساحة
الإستقرار على العباد مهما كلفهم ذلك من ثمن ..
زمن إحتدام المآسي وشهية القتل والخبز الملطخ بالدم زمن
إغتراب الأنسانية وضياع الضمائر .. الزمن الخوان المرهون في
مؤسسات الخوف .. الكل خائف من كوابيس تترصده في المنام
الكل يدور في دائرة اللفووالتزوير والكذب والنفاق والكل يتوهم
الأحلام ويمارسها على وسادة حلمه حتى أصبح الحلم عورة
ولافتة للإنحطاط .. فأي حلم تحلم به في هذا العصر المثقل
بالصمت والشك والعار بهذا العصرالموحش الغارق بدمائه
والصارخ بالحُمام .. الغدروالجبن والظلم والقمع والإستبداد
المعارك والصرعات أصبحت سمة الكون والبصمة الوحيدة
التي وحدت العالم على الشر . هذه ليست مجرد إحساسات
بل هو واقع نعيشه في عصر كل مافيه يدمي القلب ويطعن
.. الروح .. وليد العرف
مجرد صورة صماء . وكأن الخير لن يعود فيها ويتكرر .
فكل صور الإنسانية فقدت بهجتها وفقدت قيمتها الإنسانية . ولم
يعد هناك غير القسوة والصلابة بين البشر . وعدم التكييف مع
الطبيعة الإنسانية التي تحولت إلى غابة من الوحوش البشرية
القوي يأكل الضعيف الإنسان فيها غائباً أو مغيباً يأخذه القلق
إلى غور سحيق . وكأن العلاقة بين الإنسان والإنسان قد
إنقطعت وكل ما بات يجمعهم كبشر.... فقط المشاركة في
الأرض والماء والهواء رغم أن الحيوانات تشارك البشر فيها وربما
تتفوق على الجنس البشري من ناحية الشعور والعواطف .
حيث أصبحت سعادة وقيمة الإنسان تقاس بمدى إمتلاكه وتملكه
للأشياء ولا يهمه ذوبان الموضوعات وإختفاء الترابط الأنساني
وبروز الهمجية والأخلاق الإستهلاكية لتحل بدل القيم والسمات
الإنسانية الأصيلة .. في ظاهرة لم تحدث منذ خلق الله الأرض
ولا حتى في العصور الوسطى عصورالظلمات كما يقول
المؤرخون .. عالم مخيف لا يعرف الرحمة ولا الهوادة
فأين ما يمتد بصرك تجد عدوان الإنسان على الإنسان وعدوان
الإنسان على الطبيعة وعلى كل شيء حي .
إنهارت أساليب التواصل بين البشربسبب العنف والقمع والجريمة
المنظمة وجياع الحياة الذين يحرقهم شوقهم للحياة .. يتدافعون
كالجراد ويستشيطون حقداً كالضباع ويتلظون في الأرض
كالأفاع تفرحهم فجائع الناس كل همهم تضييق مساحة
الإستقرار على العباد مهما كلفهم ذلك من ثمن ..
زمن إحتدام المآسي وشهية القتل والخبز الملطخ بالدم زمن
إغتراب الأنسانية وضياع الضمائر .. الزمن الخوان المرهون في
مؤسسات الخوف .. الكل خائف من كوابيس تترصده في المنام
الكل يدور في دائرة اللفووالتزوير والكذب والنفاق والكل يتوهم
الأحلام ويمارسها على وسادة حلمه حتى أصبح الحلم عورة
ولافتة للإنحطاط .. فأي حلم تحلم به في هذا العصر المثقل
بالصمت والشك والعار بهذا العصرالموحش الغارق بدمائه
والصارخ بالحُمام .. الغدروالجبن والظلم والقمع والإستبداد
المعارك والصرعات أصبحت سمة الكون والبصمة الوحيدة
التي وحدت العالم على الشر . هذه ليست مجرد إحساسات
بل هو واقع نعيشه في عصر كل مافيه يدمي القلب ويطعن
.. الروح .. وليد العرف
via منتديات ماجدة http://ift.tt/1xOksDx
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق