Diplome à distance

الثلاثاء، 21 أكتوبر 2014

خائن ضائق به صدره


خائن ضائق به صدره



إنما الشعور الذي إنتابني في هذه اللحظة كان



مثلما يعانق زارع الورد أغصانها ثم رمي بها الي



منتصف الطرق لا ادري ماذا حل بي من عاشق



ولهان متخفي لسنوات الي خائن أبدي لا يسامح



نفسه أبدا لمجرد الهجر ثم البعد ثم القطيعة وكأن



ما كان بيننا كان كقصص الأطفال نقرأها صغارا



وعندما نكبر نتذكرها ثم نكتب عنها ولا ندري



وقتها أنها ستكون في المسقبل هي الذكرى



والخيال والطفولة والشوق الذي نقطع به الأف



الأميال ولا نستطيع الوصول اليه .



كانت حبيبتي جميلة كالبدر في تمامه أحيانا كنت



أحسد نفسي عليها وغالبا كنت أسأل نفسي لما أنا ؟



كان الجميع يتلهف لكلمة منها وكانت هي تتحمل



كل جفايا وكأني ملكا أتربع على عروش كل



النساء بينما هي كانت أجمل النساء وأعظم ملكة



وأطيب قلب ولكن ليتني أدركت ذلك وقتها إنما



ضاعت مني وضاع مني عرشي برحيلها فما من



إمراة اليوم تشعرني كنفس الشعور ولا من رغبة تراود مشاعري .



وإنما فقط الشعور بالذل بعد العز والشعور بالوحدة



بعد أن كانت تملأ على الدنيا والشعور بالخيانة



بعدما تخليت أنا الخائن عنها .



لا أعلم هل رفعت يدها للسماء يوما ؟ قد تكون



فعلت ذلك لأن ما أعانيه لا يعني الا إنني أعاني من دعوة مظلوم.



ليت حبيبتي كانت من هواة الانترنت حتي يصلها



ما أكتبه يوما فتترفق بي وتعرف أنني أعاني من



فراقها وتتطلطم بي الدنيا بسبب دعائها فلعل من يقرأ

رسالتي يجد لي حلا .




حبيتي رحلت وتواصلت معي لكنني خنت عهدها



ومن عظيم ذنبي أنني حتي لا أذكر كامل إسمها



ولا بلدها وإنما ما لا يذهب من خاطري وجهها



وحبها مازال ينبض في قلبي رغم كل السنيين التي مضت على فراقنا .



قد تكون تزوجت من غيري .



لا بل أكيد قد تزوجت من غيري .



فلما بقائها على وأنا الخائن لا أملك من الرجولة ما يكفي



حتى لأمتلاك قلب سيدة غيرها .




اليكي حبيبتي كل رسائلي وكل كتاباتي فحتى صفحات



ذكرياتي كلها تمزقت فكل من حولي أحال




بيني وبينك ولكن لا تظنين يوما اني سعيدا من غيرك ولا



تعتدقين يوما اني قد انسى ما كان بيننا




انطلقي الي حياة أخرى حياة سعيدة وارتبطي برجلا لا



يعرف الخيانة ولا يقبل بالبعد عنكي ولو اجتمعت عليه وضده كل الدنيا .




أما أنا فأنا أسير كل لحظة عشتها معكي سأظل أحلم بها



وأفكر فيها وأعيش من أجلها ما حييت .




بقلم ... عمرو الجوري






via منتديات ماجدة http://ift.tt/1ye0gLN

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق