Diplome à distance

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2014

أشياء تسقط منك ولكن لا تسمع صوتها‎ !!! ‎‎


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





أشياء تسقط منك ولكن لا تسمع صوتها‎ !!! ‎‎













(احتفظ بابتسآمتك دآئماً مهما كآنت آلظروف)





أشياء تسقط منك ولكن لا تسمع صوتها‎ !!! ‎





(( ليس بالضرورة ان تسمع اصواتهم كي تدرك أنهم سقطوا منك ‎((‎ ‎





بعض انواع السقوط لا يعادله مراره سوى مرارة الموت‎



فالبعض‎ ‎يسقط من العين‎

والبعض يسقط من القلب‎

والبعض يسقط من الذاكرة‎















والذي‎ ‎يسقط من العين‎









يسقط بعد مراحل من الصدمه؛ والدهشة؛ والاستنكار؛‏‎ ‎والاحتقار‎





ومحاولات فاشله لتبرير اختياره هذا النوع من السقوط‎ ..!! ‎











أما سقوط القلب‎





فإنه يلي مراحل من الحب‎ ,,

والحلم الجميل‎ ,,,

والاحساس بالضياع والندم ومحاولات فاشله لاحياء مشاعر ماتت‎ ..!!! ‎























وأما سقوط الذاكره‎





فإنه يبدأ بعد مراحل من التذكر‎ ‎والحنين‎

وبعد معارك مريره مع النسيان‎

ناتجه عن الرغبه في التمسك بأطياف أحداث‎ وشخوص ‎انتهت‎ ..

وغالبا يكون سقوط الذاكره هو آخر مراحل السقوط‎

وهو أرحم أنواع‎ ‎السقوط‎ ...!!!!









وليس بالضرورة ان الذي يسقط من عينيك يسقط من قلبك‎ ..!!

أو أن الذي يسقط من قلبك يسقط من ذاكرتك‎ ..!

فلكل سقوط أسبابه التي قد‎ ‎لا تتأثر أو تؤثر في النوع الآخر من السقوط‎









فالبعض يسقط من قلبك‎ ,,

لكنه يظل محتفظا بمساحاته النقيه في عينيك‎

فيتحول احساسك المتضخم بحبه الى‎ ‎احساس متضخم باحترامه‎

فتعامله بتقدير .. امتنانا لقدرته السامية في الاحتفاظ‎ ‎بصورته الملونه في عينيك‎

برغم امتساح الصورة من قلبك‎ ..!!!!

وهذا النوع من‎ ‎البشر يجعلك تردد بينك وبين نفسك كلما تذكرته ...

... شكرا‎ ...









أما المعاناة‎ ‎الكبرى‎ ..

فهي حين يسقط من عينيك إنسان ما‎

لكنه لااااا يسقط من قلبك‎ !

ويظل معلقا بين مراحل سقوط القلب وسقوط العين‏‎

وتبقى وحدك الضحية لأحاسيس‎ ‎مزعجة‎

تحبه ,,, لكنك بينك وبين نفسك تحتقره‎

وربما احتقارك له أكثر من حبك‎ ...!!!









ولأن الذاكرة كالطريق‎

تلتقط معظم الوجوه التي‎ ‎تلتقيها‎

والتي قد لا يعني لك أمرها شيئا‎

فإن سقوط الذاكرة هو أرحم أنواع‎ ‎السقوط‎

لأنه آخر مراحل سقوطهم منك‎ ..!!

فالذي يسقط من الذاكرة لا يبقى في‎ ‎القلب ,,, ولا يبقى في العين











via منتديات ماجدة http://ift.tt/131uoA2

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق