Diplome à distance

الأحد، 9 نوفمبر 2014

فى بعد المنازل


قد إستهلت مطلع القصيدة من قول النابغة الذبيانى


دعاك الهوى واستجهلتك المنازل***وكيف تصابي المرء ،والشيب شامل

.................................................. ..........................





دعانى الهوى فى بعدى للمنازل***وما كنتُ خائن لها ولا خازل



ولكن قدرى أوجب رحيلى ***وما كنت أبداً ،عنها براحل




وأعلم ما بالديار، فإنها **بدون الأهل كالسيدات الأرامل




وعمرى الذى قضيته معكِ***لبعدى يذكرنى بالسنين الأوائل




ولكن السنين تمر كأنها ***هارب يمضى على أطراف الأنامل




وكم من ليالى أسائلها ديارى ***وحديث الظلام لايجريه عاقل




ولكن جنونى ما إلا إشتياقى ***وما كنت أبدا لغيركِ سائل




وأذكر يوم إذ مر علينا *** غمام كثير،وأتبعه وابل




رائيت الأرض تحضنه عجلا ***كمولود إشتاق الثدييات الحوافل




فإنى فى بعدك كهذه الأرض ***وأنتِ لظمأي ، لخير المناهل




وأذكر يوماً ،إذعبداً أراد ***أن يصبح فارساً بين القبائل




ولداً هجيناً ، أحب فتاةً***قمراًمنيراً ، بالليالي الكوامل




لمّا أراد نيل رضاها ***وجد السيف خير الوسائل





فأصبح ضرغما فى وجه العداه***وللهندوانى أمهر حامل





يشق الصفوف بصدر جواده ***ويطعن خصمه بالسود الزوابل





فما كان ظالماً أبدا بحلمه ***ولا عن الحق ، ضالع ومائل





فإن التمنّي دون الجهد سعيا***كقولا دون فعلا،زائف وباطل





وهذا القول ، وإن تحكم به عجلا***فكن بحكمك ، ناصف وعادل





via منتديات ماجدة http://ift.tt/1tRv9Ey

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق