قد إستهلت مطلع القصيدة من قول النابغة الذبيانى
دعاك الهوى واستجهلتك المنازل***وكيف تصابي المرء ،والشيب شامل
.................................................. ..........................
دعانى الهوى فى بعدى للمنازل***وما كنتُ خائن لها ولا خازل
ولكن قدرى أوجب رحيلى ***وما كنت أبداً ،عنها براحل
وأعلم ما بالديار، فإنها **بدون الأهل كالسيدات الأرامل
وعمرى الذى قضيته معكِ***لبعدى يذكرنى بالسنين الأوائل
ولكن السنين تمر كأنها ***هارب يمضى على أطراف الأنامل
وكم من ليالى أسائلها ديارى ***وحديث الظلام لايجريه عاقل
ولكن جنونى ما إلا إشتياقى ***وما كنت أبدا لغيركِ سائل
وأذكر يوم إذ مر علينا *** غمام كثير،وأتبعه وابل
رائيت الأرض تحضنه عجلا ***كمولود إشتاق الثدييات الحوافل
فإنى فى بعدك كهذه الأرض ***وأنتِ لظمأي ، لخير المناهل
وأذكر يوماً ،إذعبداً أراد ***أن يصبح فارساً بين القبائل
ولداً هجيناً ، أحب فتاةً***قمراًمنيراً ، بالليالي الكوامل
لمّا أراد نيل رضاها ***وجد السيف خير الوسائل
فأصبح ضرغما فى وجه العداه***وللهندوانى أمهر حامل
يشق الصفوف بصدر جواده ***ويطعن خصمه بالسود الزوابل
فما كان ظالماً أبدا بحلمه ***ولا عن الحق ، ضالع ومائل
فإن التمنّي دون الجهد سعيا***كقولا دون فعلا،زائف وباطل
وهذا القول ، وإن تحكم به عجلا***فكن بحكمك ، ناصف وعادل
via منتديات ماجدة http://ift.tt/1tRv9Ey
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق