الخواطر.. تجول في أفكار العديد منّا خواطر الحب والهوى..
والآخر يجول في باله جمال الطبيعة الخلابة وروعتها.. فيرون الجمال والرخاء في خواطرهم..
ويجدون البسمة في خواطرهم..
بينما خواطري.. تعثترت على كوكب من الحزن والآلام..
خواطري دوماً تجد سبيلاً للآهات..
فأجد نفسي على الدوام أمام مناظر الحزن التي تنتفض لها عيني بكاءً..
ها هنا وجدتني خواطر الحزن سعيداً.. فسلبت سروري..
وبدلته حزناً..
فحينما أفكر بما أملك لأشعر بالسعادة.. تأتيني خواطر الحزن..
لتريني المسكين المظلوم الذي تعثر حظه في دنياه..
فحينما أفكر في البيت الذي أعيش فيه بسرور.. تجولني تلك الخواطر..
عن هؤلاء الذين لا يستطيعون التكلف بشراء أبخس المنازل..
وحينما أشعر بسعادة تجاه وجود أسرتي بيني..
فأفكر بهؤلاء المساكين في الحروب..
فتنتابني تلك المناظر الفظيعة..
فحين أفكر برؤية أمي يومياً..
أرى غلاماً لم يبلغ سوى 11 سنة من عمره..
في طريق عودته للمنزل من المدرسة..
ها هي أمه تنتظره عند باب البيت..
تتلهف لاحتضانه..
وها هو قادم إليها ليعود إلى أحضانها ويقبلها..
فترى معركة بين الجنود قريباً منهم..
والطلقات الطائشة تأتي من بعيد..
فتجتاح جسد الطفل دون قصد..
ويسقط الطفل أرضاً أمام عين أمه..
ما هو شعور الأم حينها ؟ فقدان الأمل ؟
هل الموت سيكون أكثر راحة لها من أن تعيش الواقع المؤلم؟..
ياله من منظر فظيع..
وها أنا أفكر في راحتي بمنزلي..
فتنتابني تلك المناظر من جديد..
فأرى عائلات تحتاج على الأقل لسقف يحميها من الأمطار الباردة..
والشموس الحارقة..
فتنزاح البسمة عن وجهي وينتابني اليأس..
وحين أكون سعيداً بخروجي مع أسرتي أما للتسوق أو للتنزه..
فينتابني ذلك المنظر..
وما أفظعه من منظر.. مريع جداً..
أسرة تتسوق.. ها هو الشاب يساعد أمه في حمل المشتريات..
ذهب ليضع الأغراض بالسيارة..
إن ملك واحدة..
وفي ذلك الحين قصفاً عشوائياً حدث هناك..
وهاهو الشاب يعود..
فيري السوق منهدم..
فينهدم معه قلبه..
فتتسارع نبضات قلبه..
ينادى بأعلى صوته..
أمييي..
أبييي...
فينبش بين الخراب...
فلا يجد سوى جثث مدماة مكسورة الأضلع..
مهشومة العظام..
فينكسر قلبه..
وينهمر بالبكاء على جثثهم..
وأنا أنهمر بالبكاء بهذه الخاطرة..
وحين أحمد ربي على تخرجي أخيراً من الثانوية..
وقد أقبلت على الحياة الجامعية..
فتعود على مرمى نظري تلك الخواطر والأفكار المريعة..
أراه شاباً قد تخرج للتو من الثانوية..
وهو في طريقه للمنزل..
سعيداً لأنه تم قبوله بالجامعة..
وها هو في طريق عودته ،
عندما تأتي معركة نحوه..
الطرفان يتقاتلان..
وهو في منتصفهم..
فيكون عرضةً لتلك الطلقات..
الانفجارات..
الدماء..
وهاهو لم يمض ولا يوم واحد في الجامعة..
بل إنه لم يعد إلى منزله ذلك اليوم..
لماذا ؟
وجدت الطلقات طريقها إلى رأسه..
وحينها وجدت الدموع طريقها إلى عيني..
فأبكي حين أفكر بذلك..
أحمد ربي وأحمده.. وأحمده.. وأحمده..
ولا تزال تلك المناظر البشعة تؤاتي خواطري..
فتغوص عيني بحوراً من الدموع..
وأكون أنا البكّاء في حمدي ودعائي وصلاتي..
هذه فقط أبسط المناظر البشعة التي قد تُرى في الحروب..
اللهم احفظنا من الحروب والكروب..
اللهم لا تُحزن قلوب والدينا..
اللهم إن أخذنا القدر بأمرك فارحمنا ولا تشملنا مع الظالمين..
اللهم آمين.
والآخر يجول في باله جمال الطبيعة الخلابة وروعتها.. فيرون الجمال والرخاء في خواطرهم..
ويجدون البسمة في خواطرهم..
بينما خواطري.. تعثترت على كوكب من الحزن والآلام..
خواطري دوماً تجد سبيلاً للآهات..
فأجد نفسي على الدوام أمام مناظر الحزن التي تنتفض لها عيني بكاءً..
ها هنا وجدتني خواطر الحزن سعيداً.. فسلبت سروري..
وبدلته حزناً..
فحينما أفكر بما أملك لأشعر بالسعادة.. تأتيني خواطر الحزن..
لتريني المسكين المظلوم الذي تعثر حظه في دنياه..
فحينما أفكر في البيت الذي أعيش فيه بسرور.. تجولني تلك الخواطر..
عن هؤلاء الذين لا يستطيعون التكلف بشراء أبخس المنازل..
وحينما أشعر بسعادة تجاه وجود أسرتي بيني..
فأفكر بهؤلاء المساكين في الحروب..
فتنتابني تلك المناظر الفظيعة..
فحين أفكر برؤية أمي يومياً..
أرى غلاماً لم يبلغ سوى 11 سنة من عمره..
في طريق عودته للمنزل من المدرسة..
ها هي أمه تنتظره عند باب البيت..
تتلهف لاحتضانه..
وها هو قادم إليها ليعود إلى أحضانها ويقبلها..
فترى معركة بين الجنود قريباً منهم..
والطلقات الطائشة تأتي من بعيد..
فتجتاح جسد الطفل دون قصد..
ويسقط الطفل أرضاً أمام عين أمه..
ما هو شعور الأم حينها ؟ فقدان الأمل ؟
هل الموت سيكون أكثر راحة لها من أن تعيش الواقع المؤلم؟..
ياله من منظر فظيع..
وها أنا أفكر في راحتي بمنزلي..
فتنتابني تلك المناظر من جديد..
فأرى عائلات تحتاج على الأقل لسقف يحميها من الأمطار الباردة..
والشموس الحارقة..
فتنزاح البسمة عن وجهي وينتابني اليأس..
وحين أكون سعيداً بخروجي مع أسرتي أما للتسوق أو للتنزه..
فينتابني ذلك المنظر..
وما أفظعه من منظر.. مريع جداً..
أسرة تتسوق.. ها هو الشاب يساعد أمه في حمل المشتريات..
ذهب ليضع الأغراض بالسيارة..
إن ملك واحدة..
وفي ذلك الحين قصفاً عشوائياً حدث هناك..
وهاهو الشاب يعود..
فيري السوق منهدم..
فينهدم معه قلبه..
فتتسارع نبضات قلبه..
ينادى بأعلى صوته..
أمييي..
أبييي...
فينبش بين الخراب...
فلا يجد سوى جثث مدماة مكسورة الأضلع..
مهشومة العظام..
فينكسر قلبه..
وينهمر بالبكاء على جثثهم..
وأنا أنهمر بالبكاء بهذه الخاطرة..
وحين أحمد ربي على تخرجي أخيراً من الثانوية..
وقد أقبلت على الحياة الجامعية..
فتعود على مرمى نظري تلك الخواطر والأفكار المريعة..
أراه شاباً قد تخرج للتو من الثانوية..
وهو في طريقه للمنزل..
سعيداً لأنه تم قبوله بالجامعة..
وها هو في طريق عودته ،
عندما تأتي معركة نحوه..
الطرفان يتقاتلان..
وهو في منتصفهم..
فيكون عرضةً لتلك الطلقات..
الانفجارات..
الدماء..
وهاهو لم يمض ولا يوم واحد في الجامعة..
بل إنه لم يعد إلى منزله ذلك اليوم..
لماذا ؟
وجدت الطلقات طريقها إلى رأسه..
وحينها وجدت الدموع طريقها إلى عيني..
فأبكي حين أفكر بذلك..
أحمد ربي وأحمده.. وأحمده.. وأحمده..
ولا تزال تلك المناظر البشعة تؤاتي خواطري..
فتغوص عيني بحوراً من الدموع..
وأكون أنا البكّاء في حمدي ودعائي وصلاتي..
هذه فقط أبسط المناظر البشعة التي قد تُرى في الحروب..
اللهم احفظنا من الحروب والكروب..
اللهم لا تُحزن قلوب والدينا..
اللهم إن أخذنا القدر بأمرك فارحمنا ولا تشملنا مع الظالمين..
اللهم آمين.
via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah319718/?amp;goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق