أروع من العبهر والجادي أجملُ من الدفلى للعشق رائحة أُخرى للعشق عبقٍ
في الأفق لا يزول ترنوا إليه أرواح العاشقين وترنوا إليه روحي ،
كم أتلهف أن أتنفسكِ . أُقدسكِ . أُخلدكِ أُمرغ وجهي في تبر حبكِ أُمرغ جبيني
فوق صدركِ. تعتريني الأن قشعريرة العناق تمتد يداي متعبة لاهثة تحسكِ .
تبحث عنكِ بين أهدابي تبحث عنكِ في محرابي لأطفئ شهوة الفراق لأقرع
طبول الحب لأطرب على وقع ترنيمة عشق . لنوقف معاً الزمن حولنا سرمدا
على سحابةِ تُمطرُنا صبابة وعشق .
لماذا تذهبين الى الضفة الأخرى تلك المبهمة الغامضة . لا تعبثي بخافقي
كفاكِ أدماني الِانتظار تنهشني الوحدة في مساء الِاشتياق تعصف بي كعاصفة
هوجاء تُلقي بي بائساً على نواصي الليل أتضرع بالرجاء أجمع ما تناثر من
بقايا العشق . تُغرقُني كما الغريق في الماء .
لا تختفي بين النجمات حين بزوغ القمر وبين النور والعتمة حين يحُط السحر
تذوبين رويداً رويدا تغيبين في المستحيل مودعة ذاك الغسق .
وتلك السماء الناعسة .
تتركيني فوق ركام الضياع وعلى أرصفة الشقاء أُعاني أوجاع الأمس والغد
وروحي مصلوبة تشتعل محترقة .
وداعاً شمسي الأبدية التي كانت تدفئني . التي كانت لا تغيب .
ثم أحرقت جلدي ،
في الأفق لا يزول ترنوا إليه أرواح العاشقين وترنوا إليه روحي ،
كم أتلهف أن أتنفسكِ . أُقدسكِ . أُخلدكِ أُمرغ وجهي في تبر حبكِ أُمرغ جبيني
فوق صدركِ. تعتريني الأن قشعريرة العناق تمتد يداي متعبة لاهثة تحسكِ .
تبحث عنكِ بين أهدابي تبحث عنكِ في محرابي لأطفئ شهوة الفراق لأقرع
طبول الحب لأطرب على وقع ترنيمة عشق . لنوقف معاً الزمن حولنا سرمدا
على سحابةِ تُمطرُنا صبابة وعشق .
لماذا تذهبين الى الضفة الأخرى تلك المبهمة الغامضة . لا تعبثي بخافقي
كفاكِ أدماني الِانتظار تنهشني الوحدة في مساء الِاشتياق تعصف بي كعاصفة
هوجاء تُلقي بي بائساً على نواصي الليل أتضرع بالرجاء أجمع ما تناثر من
بقايا العشق . تُغرقُني كما الغريق في الماء .
لا تختفي بين النجمات حين بزوغ القمر وبين النور والعتمة حين يحُط السحر
تذوبين رويداً رويدا تغيبين في المستحيل مودعة ذاك الغسق .
وتلك السماء الناعسة .
تتركيني فوق ركام الضياع وعلى أرصفة الشقاء أُعاني أوجاع الأمس والغد
وروحي مصلوبة تشتعل محترقة .
وداعاً شمسي الأبدية التي كانت تدفئني . التي كانت لا تغيب .
ثم أحرقت جلدي ،
via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah319966/?amp;goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق