قف على كيس كلام
إصرخ لهم حتى يروك
كي يفهموا معنى الوقوف
واصل وقوفك ..
تابع صراخك ..
ثم غرد ثانية بالكلام
حتى لو طعنوك
وحتى لو حملوك إلى دروب التيه
أنت المخير ..
مابين لجمهم .. وما بين صمتك
فأنت تعلم ..
أنك لم تكن طيف قرنفلة
لونك الشاحب ..
أبعدك عنهم ..
وكلما همهمت بالكلام
رجموك .. بشهوة الغدر
ورموك ....
نحو هاوية ساحقة
حيث الذاكرة الممتدة
بفراغ أيامك الخوالي
وحيث القلق يساور غبطتك
كأنك قد تحالفت مع الألم
وأبرمت إتفاقية مع الموت
عل وعسى ...
تستطيع أن تزيح عنك
حجاب الزمن
الرابض فوق أنفاسك
وتوسع للفراغ مكاناً
في لجج الجمود ..
وعلك تأمل في العتمة
إنعكاس الضوء ..
لينهض في عقلك
المعنى العتيق ..
وتنعش تمردك..
بعد غيبوبة نالت من توجساتك
وتسللت من رغباتك
أطلقت نار فتنتها
فملئت الحروف .. أكياس كلام
لم تقبل أن يفكر أحداً عنك
أو يحدد لك الطريق
وضعت نفسك داخل المشهد
فلم يصفق لك أحدا
أخذك الكلام ..
ولم تحصن نفسك
من عاصفة مقبلة ..
نسيت أن اللصوص
يحولون الواحة إلى صحراء
يسرقون الآبار .. ويستجدون الماء
يقدمون عوناً لمن يردم النبع
قف على كيس كلام
إصرخ لهم حتى يروك
كي يفهموا معنى الوقوف
واصل وقوفك ..
تابع صراخك ..
ثم غرد ثانية بالكلام
بقلم وليد العرف
via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah320286/?amp;goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق