فى اول يوم استلامه للعمل لم يكن اسامه يعرف ماسيحدث له بعد ذلك
تخرج من كليه التجارة وبدء فى البحث عن عمل ، أرتضى بالعمل فى اماكن ومجالات بعيد كل البعد عن مجال شهادته مع الوقت أخذ خبرة فى التعامل مع البشر وذلك لأنه يعمل الان فى ملهى ليلى يكتظ بالساهرين السكرى رجال اعمال واصحاب نفوذ وعاهرات يسترن اجزاء بسيطه من اجسادهن ينتظرن الوقت حتى يخلعن ماتبقى عليهن فى الغرف الخاصه للزوار المهمين .
كل ذلك كان يراه اسامه يوميا ، فى البدايه كان منبهرا من مناظر لم يرى مثلها من قبل تأخذه افكاره ليتخيل ما يحدث داخل الغرف العلويه ، شاب فى العشرينيات من عمره لا يقوى بالتأكيد على رؤيه كل هذه الملذات التى يمر بها يوميا ، لكنه لا يترك مجالا وركنا فى الملهى ألا ونظر اليه وكأنه يريد حفظه جيدا .
فكان يحفظ زبائن الملهى ايضا ويعرف ان كان منهم من أتى للمرة الأولى لكن من شد انتباهه هى سيدة فى العقد الرابع تأتى دائما فى منتصف الاسبوع وحيدة ،وحيدة فى مكان دائما مايأتى اليه من يشكوى الوحده الرجال فقط ، أما هى فعندما يسأل زملائه عنها تأتى الاجابه بعدم المعرفه سوى انها تأتى وبعد دقائق يجلس بجوارها احد الرجال ثم يذهب وبعده بدقائق تنسحب هى ، ظل يتسأل عن من تكون هذه السيدة الغريبة حتى انتصر عليه الفضول وأمره بأخذ خطوه للأمام وسؤالها هى بنفسها وبعد صراع لم يستمر سوى اسابيع قليلة مع فضوله استسلم وبدء فى رسم خطه لكى يقترب منها ، فى فترة الغداء لموظفى الملهى استطاع فى خفيه ان يضع المسهل فى طعام الموظف المسئول عن خدمه زبائن القسم التى تأتى وتجلس فيه هذه السيدة الغامضة وبالفعل لم يستطع اكمال اليوم وأمره المدير بالعوده للمنزل ، سرعان ماانتصف الليل ومع تودد اسامه لمديره استطاع اقناعه بأخذ مكان زميله المريض ، يمر الوقت ويشتد به التوتر كلما نظر الى مكان السيدة ووجده فارغا ويتسأل فى صمت لما التأخير ، ياترى ماذا بها ويظل ينظر الى منضدتها المعتادة ، اقترب الفجر شعر بالأرهاق من كثرة التفكير ثم جلس مستندا على البار بين السكارى تائها فى دنيا اخرى لا يشعر بمن حوله يلعن حظه التعس الملازم له دائما ، ثم فجأة وجد العجوز عامل النظافه فى الملهى ينظر اليه ، تذكر انه دائما كان يجلس بجانب الباب عندما كانت تخرج هى ، فى داخله أحساس بان الرجل هذا لديه مايريده ، ذهب اليه وسأله عن كل مايدور فى ذهنه ووجد مراده ،بسرعه اخذ سيارة احد زملائه وسار حسب وصف العجوز حتى دخل منعطف مظلم لا يوجد به سوى منزل واحد شديد الضخامه ، نزل من سيارته واقترب من باب القصر وجده مواربا قام بدفعه ببطء أقشعر بدنه من الاصوات التى اطلقها الباب بفعل الصدأ ، استمر فى المشى على الممر الوحيد المرصوف الذى يقود مباشرا لبوابة القصر الداخلية تنتشر على جنباته اشجار كثيفة ضخمة منظرها يدل على انها مزروعه منذ مئات السنين تتناثر اوراقها بكثرة لتخفى معالم الحديقة ، وقف امام الباب ثم رن الجرس فتحت له السيدة وابتسمت له وطالبته بالدخول ، لم يتردد لحظه ودخل ليجد قصرا فخما بألوانه ، حوائطه وأثاثه ، قطعت انبهاره بسؤال .... انت اللى بعتك محمد ؟؟... نظر اليها وجدها لا ترتدى سوى قميص نومها شبه عاريه ، بسرعه رد عليها بسؤال .... محمد مين ؟؟
ابتسمت .... تعالى تعالى هو كده محمد بيبعت من غير مايفهم ؟
امسكت بيديه وجدتها ترتعش ،تعالت ضحكاتها ......... اخيرا اختيارك طلع مظبوط يامحمد.
سحب اسامه يده ونظر اليها وقال لها .. انتى عايزة ايه ؟؟؟ ... ولا حاجه تعالى انت بس وانا هبسطك خالص .... لأ انا مش عايز كده ولا كنت جاى علشان كده انا بس كنت مستغرب دايما انتى بتقعدى لوحدك ووحيدة وحزينة و..... تعالت ضحكاتها مرة اخرى قاطعه لحواره ....... انت لذيذ اوووى تصدق انا مبسوطه جدا ، يخربيتك يامحمد ..... مين محمد انا محدش بعتنى هنا انا وصلت لوحدى ....... ياكداب انت مش سألت عليا ؟؟ ... اه ... راجل عجوز صح ؟؟ ... اه ... وهو اللى وصفلك تيجى هنا ازاى صح ؟؟ ... بالظبط ... وبضحكه قويه ودوران حول نفسها بسعادة :هو ده بأه محمد!!! .... سألها بخوف انتى مين ....تقترب منه وهو يبتعد حتى وجد نفسه جالسا فى مقعد وهى فوقه ... انا ابقى ياسيدى بنت الشيطان ..... وده بيت الشيطان ههههههههههههه انت الأن فى منزل الشيطان ... دفعها من فوقه وحاول الهرب لكن الباب أغلق امامه ألتفت خلفه لم يجدها لكنه كان يسمع اصوات ضحكاتها المجنونه وصوتها يقول .... خالص انت جيت ومش هتقدر تمشى .... انتم كده يابنى ادمين بتحبوا تروحوا فى الاماكن اللى مش مناسبه ههههههههههه فضولكم وشهوتكم وفجعكم احنا دايما بنتغدى عليه هههههههه تعالااااااااااااااااالى تعلااااااااااااالى ...... ظل يركض كالمجنون يحاول البحث عن اى منفذ للخروج ،ثم فجأة وقع على مسمعه صوتا اشبه بأنفجار قنبله تابعه صوتا ضخما بلغه غير مفهومه ، نظر خلفه وجدها تاتى اليه مسرعه حاول النهوض لكنها باغتته بدفعه قويه ذهبت به من ركن الى ركن اخر ،الأضواء اصبحت خافته ، منظر السيدة الرقيق تحول الى وحش ضخم، حاول الوقوف لكن جسده لم يساعده ، رفعته من الارض بيدها الضخمه واقترب من وجهها ، تبول على نفسه من الرعب ، يصرخ من شده الألم فهى تضغط عليه بقبضتها وتسكن اظافرها الحاده داخل جسده... والدماء تسيل منه بغزاره قامت بدفعه عده مرات يرتطم فى كل مرة منها على احدى الحوائط ، لا يقوى على الحراك او التحدث ، فقط تبقت الروح فى جسده ليظل يشعر بألام عظامه المحطمه تصدرانينا فظيعا وكأنها تتحرك من اماكنها وهو يجر على الأرض ،حتى شعر بهدوء وصمت شديد وظلمه لم يرى مثلها من قبل .
تخرج من كليه التجارة وبدء فى البحث عن عمل ، أرتضى بالعمل فى اماكن ومجالات بعيد كل البعد عن مجال شهادته مع الوقت أخذ خبرة فى التعامل مع البشر وذلك لأنه يعمل الان فى ملهى ليلى يكتظ بالساهرين السكرى رجال اعمال واصحاب نفوذ وعاهرات يسترن اجزاء بسيطه من اجسادهن ينتظرن الوقت حتى يخلعن ماتبقى عليهن فى الغرف الخاصه للزوار المهمين .
كل ذلك كان يراه اسامه يوميا ، فى البدايه كان منبهرا من مناظر لم يرى مثلها من قبل تأخذه افكاره ليتخيل ما يحدث داخل الغرف العلويه ، شاب فى العشرينيات من عمره لا يقوى بالتأكيد على رؤيه كل هذه الملذات التى يمر بها يوميا ، لكنه لا يترك مجالا وركنا فى الملهى ألا ونظر اليه وكأنه يريد حفظه جيدا .
فكان يحفظ زبائن الملهى ايضا ويعرف ان كان منهم من أتى للمرة الأولى لكن من شد انتباهه هى سيدة فى العقد الرابع تأتى دائما فى منتصف الاسبوع وحيدة ،وحيدة فى مكان دائما مايأتى اليه من يشكوى الوحده الرجال فقط ، أما هى فعندما يسأل زملائه عنها تأتى الاجابه بعدم المعرفه سوى انها تأتى وبعد دقائق يجلس بجوارها احد الرجال ثم يذهب وبعده بدقائق تنسحب هى ، ظل يتسأل عن من تكون هذه السيدة الغريبة حتى انتصر عليه الفضول وأمره بأخذ خطوه للأمام وسؤالها هى بنفسها وبعد صراع لم يستمر سوى اسابيع قليلة مع فضوله استسلم وبدء فى رسم خطه لكى يقترب منها ، فى فترة الغداء لموظفى الملهى استطاع فى خفيه ان يضع المسهل فى طعام الموظف المسئول عن خدمه زبائن القسم التى تأتى وتجلس فيه هذه السيدة الغامضة وبالفعل لم يستطع اكمال اليوم وأمره المدير بالعوده للمنزل ، سرعان ماانتصف الليل ومع تودد اسامه لمديره استطاع اقناعه بأخذ مكان زميله المريض ، يمر الوقت ويشتد به التوتر كلما نظر الى مكان السيدة ووجده فارغا ويتسأل فى صمت لما التأخير ، ياترى ماذا بها ويظل ينظر الى منضدتها المعتادة ، اقترب الفجر شعر بالأرهاق من كثرة التفكير ثم جلس مستندا على البار بين السكارى تائها فى دنيا اخرى لا يشعر بمن حوله يلعن حظه التعس الملازم له دائما ، ثم فجأة وجد العجوز عامل النظافه فى الملهى ينظر اليه ، تذكر انه دائما كان يجلس بجانب الباب عندما كانت تخرج هى ، فى داخله أحساس بان الرجل هذا لديه مايريده ، ذهب اليه وسأله عن كل مايدور فى ذهنه ووجد مراده ،بسرعه اخذ سيارة احد زملائه وسار حسب وصف العجوز حتى دخل منعطف مظلم لا يوجد به سوى منزل واحد شديد الضخامه ، نزل من سيارته واقترب من باب القصر وجده مواربا قام بدفعه ببطء أقشعر بدنه من الاصوات التى اطلقها الباب بفعل الصدأ ، استمر فى المشى على الممر الوحيد المرصوف الذى يقود مباشرا لبوابة القصر الداخلية تنتشر على جنباته اشجار كثيفة ضخمة منظرها يدل على انها مزروعه منذ مئات السنين تتناثر اوراقها بكثرة لتخفى معالم الحديقة ، وقف امام الباب ثم رن الجرس فتحت له السيدة وابتسمت له وطالبته بالدخول ، لم يتردد لحظه ودخل ليجد قصرا فخما بألوانه ، حوائطه وأثاثه ، قطعت انبهاره بسؤال .... انت اللى بعتك محمد ؟؟... نظر اليها وجدها لا ترتدى سوى قميص نومها شبه عاريه ، بسرعه رد عليها بسؤال .... محمد مين ؟؟
ابتسمت .... تعالى تعالى هو كده محمد بيبعت من غير مايفهم ؟
امسكت بيديه وجدتها ترتعش ،تعالت ضحكاتها ......... اخيرا اختيارك طلع مظبوط يامحمد.
سحب اسامه يده ونظر اليها وقال لها .. انتى عايزة ايه ؟؟؟ ... ولا حاجه تعالى انت بس وانا هبسطك خالص .... لأ انا مش عايز كده ولا كنت جاى علشان كده انا بس كنت مستغرب دايما انتى بتقعدى لوحدك ووحيدة وحزينة و..... تعالت ضحكاتها مرة اخرى قاطعه لحواره ....... انت لذيذ اوووى تصدق انا مبسوطه جدا ، يخربيتك يامحمد ..... مين محمد انا محدش بعتنى هنا انا وصلت لوحدى ....... ياكداب انت مش سألت عليا ؟؟ ... اه ... راجل عجوز صح ؟؟ ... اه ... وهو اللى وصفلك تيجى هنا ازاى صح ؟؟ ... بالظبط ... وبضحكه قويه ودوران حول نفسها بسعادة :هو ده بأه محمد!!! .... سألها بخوف انتى مين ....تقترب منه وهو يبتعد حتى وجد نفسه جالسا فى مقعد وهى فوقه ... انا ابقى ياسيدى بنت الشيطان ..... وده بيت الشيطان ههههههههههههه انت الأن فى منزل الشيطان ... دفعها من فوقه وحاول الهرب لكن الباب أغلق امامه ألتفت خلفه لم يجدها لكنه كان يسمع اصوات ضحكاتها المجنونه وصوتها يقول .... خالص انت جيت ومش هتقدر تمشى .... انتم كده يابنى ادمين بتحبوا تروحوا فى الاماكن اللى مش مناسبه ههههههههههه فضولكم وشهوتكم وفجعكم احنا دايما بنتغدى عليه هههههههه تعالااااااااااااااااالى تعلااااااااااااالى ...... ظل يركض كالمجنون يحاول البحث عن اى منفذ للخروج ،ثم فجأة وقع على مسمعه صوتا اشبه بأنفجار قنبله تابعه صوتا ضخما بلغه غير مفهومه ، نظر خلفه وجدها تاتى اليه مسرعه حاول النهوض لكنها باغتته بدفعه قويه ذهبت به من ركن الى ركن اخر ،الأضواء اصبحت خافته ، منظر السيدة الرقيق تحول الى وحش ضخم، حاول الوقوف لكن جسده لم يساعده ، رفعته من الارض بيدها الضخمه واقترب من وجهها ، تبول على نفسه من الرعب ، يصرخ من شده الألم فهى تضغط عليه بقبضتها وتسكن اظافرها الحاده داخل جسده... والدماء تسيل منه بغزاره قامت بدفعه عده مرات يرتطم فى كل مرة منها على احدى الحوائط ، لا يقوى على الحراك او التحدث ، فقط تبقت الروح فى جسده ليظل يشعر بألام عظامه المحطمه تصدرانينا فظيعا وكأنها تتحرك من اماكنها وهو يجر على الأرض ،حتى شعر بهدوء وصمت شديد وظلمه لم يرى مثلها من قبل .
via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah320690/?amp;goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق