الكتابة فن أنيق ..
الكتابة ليست مجرد سرد أحداث وليست مجرد صناعة
للكلمات ..بل أن الكلمات تتدحرج أمام الكاتب ككرة اللهب
وعليه إدراكها قبل أن ينطفىء ضوؤها وتنكفأ على وجهها
ونستطيع أن نقول أنها الصوت على الورق عندما يحمل
الشوق والبوح والحب إلى قلب قارئه .. جوهر الحياة وجوهر
البقاء بكل مفرداته ودلالاته .. فالكلمة سر الوجود والكلام زاد
الإنسان الذي لا ينضب أبداً تُشكّل من خلاله الأغنية والقصيدة
الحكمة والمقالة أو القصة التي نعبر من خلالها عمّا يجول
في الخاطر والوجدان من مشاعر وأفكار نستنشق عبيرها
ونتذوق طعمها ونعيش صدق وقائعها ..
وقمة الأناقة بفن الكتابة .أن لا تكتب كي يقول الناس عنك
كاتباً أو مبدعاً .. بل أن تتعمق داخل أروقة ذاتك ..وتتجذر
في لغتك وتزاحم الكلمات في رأسك تتسابق معها كسباق
الخيل إذا إنطلقت من مرابطها تغدو معها مسرعاً نحو الآفاق
الممتدة لتنساب مثل نسمة باردة تحمل صوراً ومعاني شتى
والكتابة تمد الكاتب بغبطة لا حدود لها ومتعة نفسية تكاد لا
تعد لها متعة ..لأنها تفتح الأبواب المغلقة وينطلق صداها
نحوالأفق بقوة .. وخاصة عندما تكون الكلمات صادقة
والحروف مشرقة ومضاءة بصدق التعبير .. لأن الضمير
فيها لا يهدأ والمشاعر لا تموت ولحظات المتعة مستمرة
لا تنتهي ...فالكلام لغة التخاطب التي تحركها الروح
ومن خلاله تصر أن تعرف دائماً بالفكر .. فالحديث
مع الورق والقلم حديث رومانسي متلاحم ينشد الخلق
والتكوين ويجسد الأحاسيس المكتظة داخل الذات.
فيضيء المعتم فينا وفي الخارج .. هكذا تأخذ الكلمات
بهاءها ومعناها .. فلا جدال بأن الكتابة فن أنيق
بقلم وليد العرف
الكتابة ليست مجرد سرد أحداث وليست مجرد صناعة
للكلمات ..بل أن الكلمات تتدحرج أمام الكاتب ككرة اللهب
وعليه إدراكها قبل أن ينطفىء ضوؤها وتنكفأ على وجهها
ونستطيع أن نقول أنها الصوت على الورق عندما يحمل
الشوق والبوح والحب إلى قلب قارئه .. جوهر الحياة وجوهر
البقاء بكل مفرداته ودلالاته .. فالكلمة سر الوجود والكلام زاد
الإنسان الذي لا ينضب أبداً تُشكّل من خلاله الأغنية والقصيدة
الحكمة والمقالة أو القصة التي نعبر من خلالها عمّا يجول
في الخاطر والوجدان من مشاعر وأفكار نستنشق عبيرها
ونتذوق طعمها ونعيش صدق وقائعها ..
وقمة الأناقة بفن الكتابة .أن لا تكتب كي يقول الناس عنك
كاتباً أو مبدعاً .. بل أن تتعمق داخل أروقة ذاتك ..وتتجذر
في لغتك وتزاحم الكلمات في رأسك تتسابق معها كسباق
الخيل إذا إنطلقت من مرابطها تغدو معها مسرعاً نحو الآفاق
الممتدة لتنساب مثل نسمة باردة تحمل صوراً ومعاني شتى
والكتابة تمد الكاتب بغبطة لا حدود لها ومتعة نفسية تكاد لا
تعد لها متعة ..لأنها تفتح الأبواب المغلقة وينطلق صداها
نحوالأفق بقوة .. وخاصة عندما تكون الكلمات صادقة
والحروف مشرقة ومضاءة بصدق التعبير .. لأن الضمير
فيها لا يهدأ والمشاعر لا تموت ولحظات المتعة مستمرة
لا تنتهي ...فالكلام لغة التخاطب التي تحركها الروح
ومن خلاله تصر أن تعرف دائماً بالفكر .. فالحديث
مع الورق والقلم حديث رومانسي متلاحم ينشد الخلق
والتكوين ويجسد الأحاسيس المكتظة داخل الذات.
فيضيء المعتم فينا وفي الخارج .. هكذا تأخذ الكلمات
بهاءها ومعناها .. فلا جدال بأن الكتابة فن أنيق
بقلم وليد العرف
via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah322425/?amp;goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق