Diplome à distance

الأربعاء، 22 يناير 2014

~ اَلوَاقِي الذَّكـرِِِِيِّْ 1 ~

الأَمْس حَلِمت بكْ

حلِمت بتفَاصيل وَجهكْ,بدرَجات الْوان شَعركْ,

بذَلك الذَّهبيّ المُحمرّ فيِ لون بشْرتك الحَنطِيّة,

بطُولكَ الشَّاقّ رجولة يَاسيّديِ.زَلّة لسَانٍ,يجِب انْ اقول صَديقِي,

لكن لَاَ تَسطير فِيها,انتَ لمْ تكُن سوَى عابِر سبِيلٍ في حيَاتيِ,

شَيَّدت حياتَك العاطِفيّة عَلى امْكانيّتي لاِحتوَاء حُبّك,

سعيتَ لِلحصُول عَلى تصرِيح الدّخول لدَهالِيز قَلبي,

راَيتُك تُحاول وتحَاول دونَ حؤول,

لكنّك بالطَّبع لم تُوفَّقْ يّا هذَا!!فقَد اخفَقتَ وقْت لمُلَاحقتي كرّست فكرَك!

لمْ تكُن ذلكَ العابِر الَّذي مرّ مرورَ الكِرام فِي مُحاولَته لِاخْتراق جِدارِي,

وَلم تَكن ذَلك العَنيد الَّذي جَرَّني بِعِنادِه كَسَلاسِل المُسُوخ,بَل كُنت اكْثرَ احْتِضانًا للزّير

الَّذي لاَ يَسْعى الَّا لاشْبَاع اِجتِماعِيّته ,ولِلسَّيد الذِي لطَالما حَظَيت بتَمويهِه في ذِهنِي.

بِالمُناسَبة, لِايّ حوّاءكَانَت اوْ سَتكُون,وَ فِي ايّ طَور منْ سِنهَا كَانتْ,

صُورة لِاَحْلَامِها_صُورةٌ لآدم فِي احْلَامهاَ_ وِفقَ دَسَاتيرَ مِن الاَوْصافِ..

..طَويل,وَسيم,عَينَين صَغيِرتين,ذَقْن خَفيف يُخفِي

طُفُولتَه وَ يُجهرُ بالرُّجولَة فِيه,شَعرٌ..لاَ سِيمَا شَعْره,

عَصرِيّ ولَيْس مُبَالغ,ظَريف وَليْس مرتَّب,

طبِيعيّ و لَيْس حَاصل مُستَحضَرات نِسائيّة,طَويــِل القَامة ايْضًا,

مُوحِية تِلك القَامةُ بالامَان وَالقُدرة و الرَّاء..

تِلْك صِفات مُمتطِي جَوادي الشَّرقيّ لا الغَربِيِّ بَاهت الَّلون شَبيه الاشْبَاح,

يَتخلّله الكَثيرُ من صَدى الرّجولة!ذَالك كُلّ مَا يَنفرد بِه فارسُ احْلامِي الوَرديَّة...

,الرُّجولَة,المَنطِقية,اسْمنتيّة القَرار,خُشونَة الشَّخصيَّة

الظَّاهرة,وَ رِقّة الشَّخصِيّة البَاطنية,كَبركَان هائِج لَا همَّ لَه سِوى التَّدفّق طوفَانًا,

كَمصَارعٍ مُربِك الهيْئة لَا يَدخل الحَلبة الَّا بِسمَاع صَوتهَا,اُختُ روحِه..

لَقد كُنتَ طِبق الاصْل عنْ راكِب عَربتِي البَيضَاء الخَيَالي,

بِلفْت النّظر اِلى خَيَالي,نَـعمْ خَيَاليّ, لقَد كُنْت كُلّ شَيء يَجذبُنِي بِغياب المُفكَّر,

لَكن حِينَما يَتوَاجد عَقلِي لَا مَجال لكَ بِمسْرحي,وَلَا ذرّة ثقةٍ واحدة فيكْ

_وَهلْ نَسْتَحصل الثَّقة دُون غَوْصٍ بالمُتفَاعلات؟

بَلْ هَل كُنت مِمَّن تَنْتقي طَرفَي المُعادَلة دونَ صِلة كميائيّة وَصَلتهماَ؟

حَاولْت,حاوَلتُ إِظْهارَ الاَرض الفزّة فيِكْ..

بَحثْت فِي الكلّ عنْ سردَاب لشَخصيّتك التِي تَاْبى حَصادهَا,

أوْ تلْك التِي لَم تَحظَى بِها يَومًا!

سعَيتُ كِفَاحًا لِلحفرِ بِك ,كَمَن يَحفِر قَبرَه تَجاهُلًا للمَراسيم.

سَاعيةً للوُصول الَى ذَلك العُمق الذِّي يُشبع مَجَاعتِي ويَعمَل بِتضَرّعي,

لَكنّك وَ لِكلّ غَرسٍ لفَاسِي كُنت تُصارِعه بِاحْجارِك’كَانّك تُنهِي عَلى

سَارقِ روحِكْ,..

لَمْ تكنَّ لي حتَّى ومِيضًا ضَئيلًا,وَلَو خُطوطَ ضوءٍ رَفيعة تَنجِدنِي

اِلَيكْ,...

وَما بِشَخْصِيَّة سَاديَّة بِالحُبَّ, فَاعلة حِينَهَا؟

وَمـا بِنفْسِي فَاعِلة حِينَـهَا؟ٌ


















سانْزل شَطرهَا الثّاني قَريبًا




جِدًّا

انْشاء اللَّه!

















بِقَلَمِي..





via منتديات ماجدة http://ift.tt/1dPJ88b

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق