Diplome à distance

الاثنين، 27 يناير 2014

~ اَلوَاقِي الذَّكـرِِِِيِّْ 2 ~



طَبعا

ستَسدّ كلّ ثغرَة تسمَح بدخُولك حيَاتَها,بَل تُجبِر

اشْتياق عينَيها للخُضُوع لقوَانين عقْلها الصّارمة.

لَم تكُن سوَى مجرّد ايّام مسْرعة جمَعتْنا,

جَعلَتْني احْلُم بِك بعْد عُمر منَ الايّام.

لَم نكُن نَبنيِ شَيْئًا غَيرَ افتِعال موَاضِيع للجِدال حَولها,

لقَد كنّا نقيِضَين تمامًا لبَعضينَا,تَـمَــامًا!!

كانَ الدافِع الّذي يردّ بِنا الى الحلَبة عِنادُنا الّذي

يبنِي جِبالًا لا إلاَّ,نتجَادل كَمحرّرة صحَافية و نَاقد

لا همّ له سِوى اخلَال ثقَتها.

كَمدّعيين عَامّين خُلقا للمعَارضة .

كَحاسوبيْن مبرْمجين عَلى قَول لآَ‘ عنْد سماع نَعم‘.

كُنّا ِطفلَين عَنيدين همّهمَا العبْس فِي وجْه الآخَر.

وَهَل سَتلْبسُ قِصتنَا لِباسًا انْسبَ منْ يوميّات

‘توم و جِيري‘

عنْوانُهمَا التَّرقّبْ منْ بَعيدٍ لِلانْقضَاض,

وَ إذَا حصَل وَ وقَع أَحدُهمَا في شِركِ الآخَر,

لَا مَعنَى لِلنّظر ورَاء ذَلك الاُفُق سِوى

نُفوذ الامَل و رُؤيَةِ اعْلَام النّهايَة.

لِذَلك لَا يعْثر عَلى نِهايَةِ

قِصَّتهِمـا.

أعْرف انَّ صدُورَ ذَلك الشّيّء منْك لَم يَكُن سِوَى عَطَاء

مِن طرَف المُرَاهِق المكْتشِف,

المُحبّ للمغَامرَة فيكْ.لَـكِن وَ كَانَتْ لِكُلّ منْ تَصرّفَاتك

مُحصّلة لِمبادئ رَجل يَنْظُر الَى فَريسَته

بِكلّ ثقَة وَجِرم...وَلمْ تكُن سِوَى طِفْل أَو

وَجب اَن اَقُولْ مُرَاهِقٍ مُحبّ للاِسْتِكشَاف .

ترمِي بِتلْك الحُرُوف الّتي لَآ عُنوانَ لهَا غَيْرَ اسْمي,

فِي حُضُور العُملَاء,أو كمَا لَقّبتًَهم ‘الهنُود الحُمر..

تَرتطِم بِي مِنَ الخَلفْ لأَلتَفِت توْبيخًا لهَذا المُنعَدم,وَ..

لِارَاك تمْشي كَريمًا لِراسك رَافع,كَانَّك قَائلٌ

هَا أنا,بكُل توْقي اليكِ وَ رَغبَتي فيكِ,

اُعطيكِ إشَارة لاعْلان السّطو مجَدّدًاِ,

وأنا اعْرف اَنكِ لَن تُحرِّكي جُنديًّا من جُندك لِلكفَاح,

لَكني لَازِلتُ مُعلنًا الحرْب عَلى اِعْتصامَاتكِ

سَيِّـدَتِــٍـي!

آهٍِ لَوْ مَلكت ذُرة وَحيدةً منْ منطِقيَّتي,

لَو طَراتْ علَى طُبولِك مَعزوفَة واحِدة منْ

سَمفُونيَّة السّـيِّـد,الرَّّّجُل,العَنيفْ

المعْلن اِضْطهًاده سِــرًّا,

مِن الْبوم حُروفِي...

لَكَانت سَقطت الجَاذبيّة تُفّاحةً

مقَاومةً لجَاذِبيّتي الَيكْ,

لَكانَ الدّر الاخيرُ في عَقْليِ الذَّي اعتَرضَ

منْعطفَ جُنونِي,قَد أصبَح خَاصَّتكْ,

لاَعلنَتْ اسَاطيل مَملكتي اسْتسلَامهاَ

بِوجْه مَـوْجِكْ,

لَكانتْ ستُمسي ضَرْبةً من الجُنونِ المُغتَصبْ,

فِي إِيِـديُولُــوجِيَّتي..

وَلن تُعثر على شَبيهة حتّى فِي أرَاضيّ!!

لَــًـكٍِــــنَّ

أنَانيتيِ وَسَاديّتي لَا تنفَك تشْكركْ علَى

شَلَـل شَخْصيّـتكْ.

هُو الوَحِيد المُعتَرضُ لسقُوط جدْرَاني

التّي اِسْتحال اخْتِراقُها!!

شُكْرًا لِخلَلك الجِينيّ.

شَلَـل شَخْصيّـتكْ}



شُكْرً لِلثّغرَة القَانونيّة الّتي مَنحتَها لِي

لِلطّعن فِي قَضِيّتكِْ.

{شَلَـل شَخْصيّـتكْ

الذِِي ًََتراءَى لِي وَاقيًّا ذَكرِيًّا يمْنعُ خَلْقَ

جَنينٍ ملْحميٍّ..

وَهَل سَيخمدُ عَاديًّا وَ هُو بِطيّاتْه

يَحمِل جِينَاتٍ مُتنَافرة,مُتَضَاربة وَ مُتنَاقِضَة؟؟

لَا أظُنّ انَّ كيَانًا مَاكَان سيَتحملُ تلْك

الشّرَارة المُتَوَاصِلَة الّلَامتَناهِيَة...

صَدقَ عَقلِي آنذَاك

لَمْ يقْوى عَلى مُواكَبة خَيَالِي

لَحْظَةًَ إِعْلَانِ جُنُوني فِيك

وَلَك بِالسّرّْ

يَا سَيِّدي

الذَِّي لَمْ تَكُن أَبَدًا!





via منتديات ماجدة http://ift.tt/1b1SbNr

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق