أسَلَقَكِ ألسنةٌ حدادٌ أم هل عاينكِ البغاء؟
أمِنْ قومِك اجتباكِ الخصامُ أمْ مُنِعتِ أقواتا؟
أمترفون هم أم آسفوكِ بما يترفون؟
أمثقلةٌ أنتِ من غُرمٍ أم هل خوضكِ مستغلظا؟
ولمّا فررتِ من قومكِ أوأهلكِ ينصتون؟
قالت يا ويلتاه أتواصتني معرّةٌ وتبنّاني الهوان؟
أموهما كان البحرُ في أن حملني وبيلا؟
أمْ هل غَدَرَني وتلّني لريحٍ عقيم؟
لأكونَ عندكَ فتبهتني بقيل مُليم!
وكأيّن منّي امرأةٍ تُلدغُ ولا تجدُ المُعين
وما كان قوتي إلا صَبرا
وما كان تَوقي إلا قبرا
فرجعي بعيدا وأمري مريجا
أعودُ عمّا قلتُ لئلا تفيضَ منها الدموع
لا تؤاخذيني بظنّي إنّه لسريع
وامسحي عنكِ الحزنَ فلم ينلْ منكِ وضيع
وإنّ ما مررتِ به إنّي قد مردتُ عليه صابرا
لا أعمامٌ ينصرون ولا أخوالٌ ينظرون
وإنني لفارٌ من أباطيلهم حتى حين
وما حَمَلكَ لتفرَّ منهم حاضر البحر يئسا ؟
أمُصيبُكَ منهم ما أصابني أم زادوك رهقا؟
أكان يقولُ عزيزُهم عنكَ كلاما شططا؟
أم كنتَ ساربا في في لومكَ مستخفيا عنهم حقدا؟
ولمّا أرادتْ تقومُ كُشِفَ عن فخذيها وكُلّي إمعان
ولمّا استوتْ لِينَةً واقفةً ساقاها باسقتان
وكيف أدرءُ بصري وعيناي تنبهران؟
فضممتُها ضمّةَ انسجام فقالت لا مِساس
أرأيتَكَ هذا جسدي لا يُنالُ بمكرٍ ببُهتان
ما أنا ماكرا فقالت صه وأجِبْ عن كلام
قلتُ أما قلتِ رسّي آمنا أم لكِ حاجةٌ من طعام؟
واجمعي حطبا فأوقدي نارا يعلوها دخان
ثمّ استري جسدَكِ أخشى أن يكونَ لي عشاء
لم أنتهِ بعد
أمْ هل غَدَرَني وتلّني لريحٍ عقيم؟
لأكونَ عندكَ فتبهتني بقيل مُليم!
وكأيّن منّي امرأةٍ تُلدغُ ولا تجدُ المُعين
وما كان قوتي إلا صَبرا
وما كان تَوقي إلا قبرا
فرجعي بعيدا وأمري مريجا
أعودُ عمّا قلتُ لئلا تفيضَ منها الدموع
لا تؤاخذيني بظنّي إنّه لسريع
وامسحي عنكِ الحزنَ فلم ينلْ منكِ وضيع
وإنّ ما مررتِ به إنّي قد مردتُ عليه صابرا
لا أعمامٌ ينصرون ولا أخوالٌ ينظرون
وإنني لفارٌ من أباطيلهم حتى حين
وما حَمَلكَ لتفرَّ منهم حاضر البحر يئسا ؟
أمُصيبُكَ منهم ما أصابني أم زادوك رهقا؟
أكان يقولُ عزيزُهم عنكَ كلاما شططا؟
أم كنتَ ساربا في في لومكَ مستخفيا عنهم حقدا؟
ولمّا أرادتْ تقومُ كُشِفَ عن فخذيها وكُلّي إمعان
رغما عني مسستُها بحُجّةِ استقام
ولمّا استوتْ لِينَةً واقفةً ساقاها باسقتان
وكيف أدرءُ بصري وعيناي تنبهران؟
فضممتُها ضمّةَ انسجام فقالت لا مِساس
أرأيتَكَ هذا جسدي لا يُنالُ بمكرٍ ببُهتان
ما أنا ماكرا فقالت صه وأجِبْ عن كلام
قلتُ أما قلتِ رسّي آمنا أم لكِ حاجةٌ من طعام؟
واجمعي حطبا فأوقدي نارا يعلوها دخان
ثمّ استري جسدَكِ أخشى أن يكونَ لي عشاء
لم أنتهِ بعد
via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah326161/?amp;goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق