ليسَ صدِيقِي,...لَم يَكن صَديقِي لَكِنَّه كانَ الفَ صَدِيق
لَا مدَاولاتُ حدِيثٍ جدِّيٍّ عَرفْتُها معَه
لَكِنَّ اِيمَاءة رَاسِه وَ صَفَاء ابتِسَامتِه
ضَاقَا بِي فِي مَوْ...غِيَابِه
صُورتَه تِلْك لَم اظنَّ انَّني سَاُمَجِّدها يَومًا
لَكِنَّها تَجْتَاحنِي بُؤسًا اليَوْم
فِِي مَوْ...غِيَابِه
يَقُولُونَ انَّ المَنيَّة تَختَارُ صَاحِبَهَا
لَكِنَّه واللَّه عَن سَوَاد الْموْتِ
كَانَ بَعِيدْ
لَم اظُنَّ لبُرهةٍ انْ يَكُونَ اسْتِسلَامي للمَوت
عَلَى ذَاكرَةِ ابْعَدِ صَديقِِ
يَاا لَيْتَه كَان اقْرَب وَ بِنقَائِه رَحمَةُ اللّه عَلَيهِ
اِسْتَفَقْت
بَيْن جَداوِل مَا خَلَّف بَعْدَه
تُهْت
بَينَ الدُّموع التِي اخْفقُْتُها فِي حقِّه
غَرِقْت
وَللَّهِ سُبحَانَه بِالصَّبرِ اسْتَنْجَدتُ
صَبْر الدُّنـيَا يَا اللهْ لِمَن عَلَى
ذِكْرَيَاتِه الْيَومَ
قَنط
صَبْر الدُّنـيَا يَــا اللهْ
عَلَى غِيَابِ الابْتسَامة بحدَّها
عَلَى غِيابِ نُورهِ المُشْرقٍِِ
السَّاطعِ فِي ظُلُماتِ وجُوهِنَا
صَبْرٌ عَليْكَ
يَا منْ غِبْتَ وَ تَركْتَنا بِغِيَابك نتَخَبَّط
نَلْعنُ المَوْتَ لِشَهَادتِه فِي
سَرِْق الحَيَاة
يَامَنْ رَحَلْتَنا رَحِـيلًا خَطفَ فِي
امْتِعتِه ضَجِيجَنَا
سُكُونٌ خُرْسٌ مِنْ
زَغَارِيتِ دهَالِيزِك كَانَ غِيَابُك
فِي لَحظَةٍ بِاسْم الْعَالمِين تَمَنَّيْتُ انْ
احَلَّ مَكَانَك عَلى الَّا احْرِم
الْعًوالِمَِ’ التِي تَرَكتَهَا وَراءكَ زَاحِفَةً,
خِفَّة رُوحكْ وثِقَل فُؤادك
اِسْتَبْدلْتُ دُمُوعِي الْرَّاكضَه
كَلِمَاتٍ فِي حقِّك
رَحِمكَ اللَّه
لَا اسْالُ اللَّه امَلًا اليَوم
غَيْر انْ يفْدِيك حَقَّ بَيَاضِ حَيَاتِك
فِي بَيْته جَلَّ جَلاَلُه
انْ يُطْفيَ حرْقَتكَ علَى وَالِديْك فِي الحَياة
باِلْتِقائِهمَا فِي بَيْتِه جَلَّ جَلاَلُه
نَفْسِي العَذْراءُ نَازَعتْ لِغِيَابِك
فَحبِلَتْ لِنَفْسِها منَ الحَياةِ
وَالمُوعِظةِ مَا لَمْ تَحْمِلْهُ
فِي وُجُودِك..
سَاغْلِق قَلَمِي فَقَد يجِفّ
وَكَلِمَاتِي فِي نَفْسٍ كَنَفسِه
رَحمَه اللّه
لَا تَسْاَم..
سَامِحُونِي حضْرَتكم اليَوْم اِنْ
شَارَكْتكُم كُربَتي
لَا حُزْنِي
وَرجَاءً
اَرْجُوكُمْ دُعَاء بِالرَّحمَة لِلمَرْحُوم
وَلَو فِي صَمتِكُمْ
رَجَــَاءً
[إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إلَيْهِ رَاجَعُونَ]
أُسَامَة
فِي قُلُوبِنَا انْت تَعِيش,..
لَا مدَاولاتُ حدِيثٍ جدِّيٍّ عَرفْتُها معَه
لَكِنَّ اِيمَاءة رَاسِه وَ صَفَاء ابتِسَامتِه
ضَاقَا بِي فِي مَوْ...غِيَابِه
صُورتَه تِلْك لَم اظنَّ انَّني سَاُمَجِّدها يَومًا
لَكِنَّها تَجْتَاحنِي بُؤسًا اليَوْم
فِِي مَوْ...غِيَابِه
يَقُولُونَ انَّ المَنيَّة تَختَارُ صَاحِبَهَا
لَكِنَّه واللَّه عَن سَوَاد الْموْتِ
كَانَ بَعِيدْ
لَم اظُنَّ لبُرهةٍ انْ يَكُونَ اسْتِسلَامي للمَوت
عَلَى ذَاكرَةِ ابْعَدِ صَديقِِ
يَاا لَيْتَه كَان اقْرَب وَ بِنقَائِه رَحمَةُ اللّه عَلَيهِ
اِسْتَفَقْت
بَيْن جَداوِل مَا خَلَّف بَعْدَه
تُهْت
بَينَ الدُّموع التِي اخْفقُْتُها فِي حقِّه
غَرِقْت
وَللَّهِ سُبحَانَه بِالصَّبرِ اسْتَنْجَدتُ
صَبْر الدُّنـيَا يَا اللهْ لِمَن عَلَى
ذِكْرَيَاتِه الْيَومَ
قَنط
صَبْر الدُّنـيَا يَــا اللهْ
عَلَى غِيَابِ الابْتسَامة بحدَّها
عَلَى غِيابِ نُورهِ المُشْرقٍِِ
السَّاطعِ فِي ظُلُماتِ وجُوهِنَا
صَبْرٌ عَليْكَ
يَا منْ غِبْتَ وَ تَركْتَنا بِغِيَابك نتَخَبَّط
نَلْعنُ المَوْتَ لِشَهَادتِه فِي
سَرِْق الحَيَاة
يَامَنْ رَحَلْتَنا رَحِـيلًا خَطفَ فِي
امْتِعتِه ضَجِيجَنَا
سُكُونٌ خُرْسٌ مِنْ
زَغَارِيتِ دهَالِيزِك كَانَ غِيَابُك
فِي لَحظَةٍ بِاسْم الْعَالمِين تَمَنَّيْتُ انْ
احَلَّ مَكَانَك عَلى الَّا احْرِم
الْعًوالِمَِ’ التِي تَرَكتَهَا وَراءكَ زَاحِفَةً,
خِفَّة رُوحكْ وثِقَل فُؤادك
اِسْتَبْدلْتُ دُمُوعِي الْرَّاكضَه
كَلِمَاتٍ فِي حقِّك
رَحِمكَ اللَّه
لَا اسْالُ اللَّه امَلًا اليَوم
غَيْر انْ يفْدِيك حَقَّ بَيَاضِ حَيَاتِك
فِي بَيْته جَلَّ جَلاَلُه
انْ يُطْفيَ حرْقَتكَ علَى وَالِديْك فِي الحَياة
باِلْتِقائِهمَا فِي بَيْتِه جَلَّ جَلاَلُه
نَفْسِي العَذْراءُ نَازَعتْ لِغِيَابِك
فَحبِلَتْ لِنَفْسِها منَ الحَياةِ
وَالمُوعِظةِ مَا لَمْ تَحْمِلْهُ
فِي وُجُودِك..
سَاغْلِق قَلَمِي فَقَد يجِفّ
وَكَلِمَاتِي فِي نَفْسٍ كَنَفسِه
رَحمَه اللّه
لَا تَسْاَم..
سَامِحُونِي حضْرَتكم اليَوْم اِنْ
شَارَكْتكُم كُربَتي
لَا حُزْنِي
وَرجَاءً
اَرْجُوكُمْ دُعَاء بِالرَّحمَة لِلمَرْحُوم
وَلَو فِي صَمتِكُمْ
رَجَــَاءً
[إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إلَيْهِ رَاجَعُونَ]
أُسَامَة
فِي قُلُوبِنَا انْت تَعِيش,..
via منتديات ماجدة http://ift.tt/1mB38NW
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق