Diplome à distance

الاثنين، 13 يناير 2014

عضو جديد واول مشاركه بقلمى اقدم "عـــدت من جــديد"


عدت من جديد !



سافرت ̓ ولم اقل لها أنى مسافر ̓

ذهبت ̓ ولم تدرك أنى ذاهب ̓

وكأني عنها راغب ̓

أو أنى منها منفر ̓

استيقظت من نومها فلم تجدني بجانبها

كأنني تبخرت حين اشتدت حرارتها

ما ̓ عدت أشم رائحة العشق في رحلتها

ركبت ̓ موج البحار الهائجة ليله ̤

وافـتـتـحت عيني على ظلمات لم تدرك ̓

ورأيت دموع الهاربين تسيل

أدركت اننى لست ̓ وحيدا ʺ في ليلتي

وان دموع الهاربين مثلى ˏ كثير ʼ

فحمدت الإله على نعمه ˏˏ

كنت أتمنى ذا يوم عن طريقي تزيل

ولكنها في ليلتي هذى اكبر نعمه ʺ للعقل تخيل ʼ

وندمت ʼ على جنة ʼʼ ضيعتها

وعلى لحظه تمنيت عنها الرحيل ʼ

وها أنا ألان استعذبت نفسي لساعة الرجوع

فعدت ʼ مسرعا إلى جنان ˏˏ

في القديم كنت ادعوها جحيم ʼ

ولمست أبوابها بيدي ˎˎ حنونة

بعدما طرقتها أقدامى وأنا ضليل ʼ

وفتحت باب باعثا بنوره ˏ

بعدما أغلق على ظلمات ضرير ̓

لأجدها في انتظار طال ليله ̛

ارتسم في دموع من عينيها تسيل ̛

ولكنها جفت حين لمحت ظلي

وقد امتدت أرضا باهت وذليل ̊

نهضت من بؤسها مسرعه ˝

نحو الظل كي لا يزيد خضوع ̊

تسارعه الخطوات نحوه ̛

وتمسك بقطع من الظل حزين ̊

قبلتني على جبيني في حنوه ͵͵

حينها ....

ضاقت بى الدنيا

وشعرت كم أنا كنت ضئيل ̊

فهمت عيني بالبكاء تجهشا

قالت ..... !

لا.......!

لا تبكى!

فدموعك على قلبي لهيب ̊

دعني....!

دعني أجفف دمعك بطرف ردائي ̊

واجلس فكم كان الانتظار طويلا ̊

دعني أضمك بين حنايا اناميلى ̊

فانا أرى قلبك اشتدت عليل ̊

دعني أذوبك بين احضانى ̊

كما كنا نفعل في القديم

دعني أعصرك بين ثلاثتى.

!

وعصرتني

فأخرجت كلماتي

حبرا مدمم على السطور يسيل....

ذلك كان قلمي

وتلك كانت اصابعى

ها أنا عدت

وكلى ذنوب

فدعيني اكتب

لعلى أتوب.....








via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah326063/?amp;goto=newpost

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق