عدت من جديد !
سافرت ̓ ولم اقل لها أنى مسافر ̓
ذهبت ̓ ولم تدرك أنى ذاهب ̓
وكأني عنها راغب ̓
أو أنى منها منفر ̓
استيقظت من نومها فلم تجدني بجانبها
كأنني تبخرت حين اشتدت حرارتها
ما ̓ عدت أشم رائحة العشق في رحلتها
ركبت ̓ موج البحار الهائجة ليله ̤
وافـتـتـحت عيني على ظلمات لم تدرك ̓
ورأيت دموع الهاربين تسيل
أدركت اننى لست ̓ وحيدا ʺ في ليلتي
وان دموع الهاربين مثلى ˏ كثير ʼ
فحمدت الإله على نعمه ˏˏ
كنت أتمنى ذا يوم عن طريقي تزيل
ولكنها في ليلتي هذى اكبر نعمه ʺ للعقل تخيل ʼ
وندمت ʼ على جنة ʼʼ ضيعتها
وعلى لحظه تمنيت عنها الرحيل ʼ
وها أنا ألان استعذبت نفسي لساعة الرجوع
فعدت ʼ مسرعا إلى جنان ˏˏ
في القديم كنت ادعوها جحيم ʼ
ولمست أبوابها بيدي ˎˎ حنونة
بعدما طرقتها أقدامى وأنا ضليل ʼ
وفتحت باب باعثا بنوره ˏ
بعدما أغلق على ظلمات ضرير ̓
لأجدها في انتظار طال ليله ̛
ارتسم في دموع من عينيها تسيل ̛
ولكنها جفت حين لمحت ظلي
وقد امتدت أرضا باهت وذليل ̊
نهضت من بؤسها مسرعه ˝
نحو الظل كي لا يزيد خضوع ̊
تسارعه الخطوات نحوه ̛
وتمسك بقطع من الظل حزين ̊
قبلتني على جبيني في حنوه ͵͵
حينها ....
ضاقت بى الدنيا
وشعرت كم أنا كنت ضئيل ̊
فهمت عيني بالبكاء تجهشا
قالت ..... !
لا.......!
لا تبكى!
فدموعك على قلبي لهيب ̊
دعني....!
دعني أجفف دمعك بطرف ردائي ̊
واجلس فكم كان الانتظار طويلا ̊
دعني أضمك بين حنايا اناميلى ̊
فانا أرى قلبك اشتدت عليل ̊
دعني أذوبك بين احضانى ̊
كما كنا نفعل في القديم
دعني أعصرك بين ثلاثتى.
!
وعصرتني
فأخرجت كلماتي
حبرا مدمم على السطور يسيل....
ذلك كان قلمي
وتلك كانت اصابعى
ها أنا عدت
وكلى ذنوب
فدعيني اكتب
لعلى أتوب.....
via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah326063/?amp;goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق