حوار بين عقلي وامنياتي
كانت تنتظره أن يتكلم . كانت تشعر أن بداخله كلام مدفون ومشاعر سجينة .
إحتلهم الصمت قليلاً . نظرت إليه بعينيها وقالت بنظراتها تكلم فقلبى فى شوق لسماع قلبك .
فنظر إليها وكأن قلبه سمع كلام عينيها وابتسم وبداء الكلام...
قــال : ودى أرجع طفل وأحتفل ...
فى موت الأمانى فى الكِبر.
قالت : إرجع طفل وإتمنى أمانى لا تنكسر.
قــال : سأخذكى معى حتى الحلم يكتمل .
قالت : حلم الطفولة ملىء بالأمل .....
كل يوم نحلم به ولا نمل.
قــال : أكيد حلم جميل مع حب جديد .
قالت : طول ما فيه حياة هيكون فيه حب أكيـــد .
قــال : حبيبتى هل تسمعي ؟
قالت : اى صوت أسمعة ؟
قــال : صوت قلبى فهل تسمعيه ..... إنه يناديكى ؟
قالت : نعم ..... أسمع صوت دقات لقلب ملهوف خائف .
قــال : لا تتكلمى ... وإلمسى قلبى فإنة يناديكى ......
فالصمت يحضر من جديد ......
قالت : الصمت له لغه وصوت فانا اترجمها وأسمعها .
قــال : لا تقتربى و إبعدى فقد فاق صمتى الأن .....
من سكرات العشق الجميل .
قالت : أبعد ؟! أبعد وتحرمنى من تلك الإرتجالات .
إنها تعبر عن أحلى الهمسات .
عشت معها وذهبت إلى أحلى الذكريات .
قــال : أى ذكريات فى تفاصيل الوقت ...
بعد أن صاح الجسد والآاااااهات
قالت : الذكريات هى ماضى بحلوها ومرها فاااات
والأن ما أحلاه فهو آآآآآت
فهل تراه .....؟
قــال : أنا أرى الأن سنبلة تجلس بين الحقول
يُزف فرح وَيموت فرح
لا أعرف متى ؟ وأين ؟ وكيف ؟
أعلم إنى أقول جمل مبهمة بعقلى العقيم
قالت : لا تقل على عقلك عقيم
وهو صاحب أجمل مولود يفكر فى أنثى
قــال : هل تعرفى يا سيدتى إنى أعشق أنثى ؟
أعشق أن أقول ما يقال وأعشق أن أخترق المقال ..
قالت : نعم أعلم عنك كل شىء
ما أحلى كلامك الذى يعبر وينهال .
قــال : سأرحل مع نفسى الأن .
قالت : لماذا ترحل... بعد أن ظهر لك بشائر العنوان ؟
وأين ترحل..... ؟
قــال : أرحل إلى عالم الضياع بعد إن ضاع فى داخلى وضاع
أعلم إنى مجنون
قالت : أنت لست بمجنون ... فأنت إنسان حنووووون
قــال : أى حنان اليوم ؟ وأين عيون الرحمة منها ؟
أريدك تقتربى الأن فأنا أعمى البصيرة مع نفسى......
قالت : أى إقتراب مع إقتراب كلمات تتهامس وتتحاور فى صمت
فما أقوى الحوار الصامت
الصمت يغنى ويعزف واحياناً يتراقص
قــال : أعرف أن الصمت له قوة ولكنه لايصيب جسد .
قالت : لكنه يصيب القلب .
قــال : لا أريد القلب فهو قاتل جسدى .
قالت : لا القلب يمطر دقات للحياة .
قــال : أخبرى المطر أن لا ينزل هنا
وقولى للسماء أمطرى كواكب الجنون هنا
قالت : أى أرض جافة لا تتمنى المطر ؟
فكل ارض عطشا لها مطر وكل ليل مظلم له قمر
السلطانة
كانت تنتظره أن يتكلم . كانت تشعر أن بداخله كلام مدفون ومشاعر سجينة .
إحتلهم الصمت قليلاً . نظرت إليه بعينيها وقالت بنظراتها تكلم فقلبى فى شوق لسماع قلبك .
فنظر إليها وكأن قلبه سمع كلام عينيها وابتسم وبداء الكلام...
قــال : ودى أرجع طفل وأحتفل ...
فى موت الأمانى فى الكِبر.
قالت : إرجع طفل وإتمنى أمانى لا تنكسر.
قــال : سأخذكى معى حتى الحلم يكتمل .
قالت : حلم الطفولة ملىء بالأمل .....
كل يوم نحلم به ولا نمل.
قــال : أكيد حلم جميل مع حب جديد .
قالت : طول ما فيه حياة هيكون فيه حب أكيـــد .
قــال : حبيبتى هل تسمعي ؟
قالت : اى صوت أسمعة ؟
قــال : صوت قلبى فهل تسمعيه ..... إنه يناديكى ؟
قالت : نعم ..... أسمع صوت دقات لقلب ملهوف خائف .
قــال : لا تتكلمى ... وإلمسى قلبى فإنة يناديكى ......
فالصمت يحضر من جديد ......
قالت : الصمت له لغه وصوت فانا اترجمها وأسمعها .
قــال : لا تقتربى و إبعدى فقد فاق صمتى الأن .....
من سكرات العشق الجميل .
قالت : أبعد ؟! أبعد وتحرمنى من تلك الإرتجالات .
إنها تعبر عن أحلى الهمسات .
عشت معها وذهبت إلى أحلى الذكريات .
قــال : أى ذكريات فى تفاصيل الوقت ...
بعد أن صاح الجسد والآاااااهات
قالت : الذكريات هى ماضى بحلوها ومرها فاااات
والأن ما أحلاه فهو آآآآآت
فهل تراه .....؟
قــال : أنا أرى الأن سنبلة تجلس بين الحقول
يُزف فرح وَيموت فرح
لا أعرف متى ؟ وأين ؟ وكيف ؟
أعلم إنى أقول جمل مبهمة بعقلى العقيم
قالت : لا تقل على عقلك عقيم
وهو صاحب أجمل مولود يفكر فى أنثى
قــال : هل تعرفى يا سيدتى إنى أعشق أنثى ؟
أعشق أن أقول ما يقال وأعشق أن أخترق المقال ..
قالت : نعم أعلم عنك كل شىء
ما أحلى كلامك الذى يعبر وينهال .
قــال : سأرحل مع نفسى الأن .
قالت : لماذا ترحل... بعد أن ظهر لك بشائر العنوان ؟
وأين ترحل..... ؟
قــال : أرحل إلى عالم الضياع بعد إن ضاع فى داخلى وضاع
أعلم إنى مجنون
قالت : أنت لست بمجنون ... فأنت إنسان حنووووون
قــال : أى حنان اليوم ؟ وأين عيون الرحمة منها ؟
أريدك تقتربى الأن فأنا أعمى البصيرة مع نفسى......
قالت : أى إقتراب مع إقتراب كلمات تتهامس وتتحاور فى صمت
فما أقوى الحوار الصامت
الصمت يغنى ويعزف واحياناً يتراقص
قــال : أعرف أن الصمت له قوة ولكنه لايصيب جسد .
قالت : لكنه يصيب القلب .
قــال : لا أريد القلب فهو قاتل جسدى .
قالت : لا القلب يمطر دقات للحياة .
قــال : أخبرى المطر أن لا ينزل هنا
وقولى للسماء أمطرى كواكب الجنون هنا
قالت : أى أرض جافة لا تتمنى المطر ؟
فكل ارض عطشا لها مطر وكل ليل مظلم له قمر
السلطانة
via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah325875/?amp;goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق