مدْخَلْ:
قيلَ لي يوماً أنّ هناكَ نوعٌ ثانٍ من اَلْيُتْمِ ولم أصدقْ،
اليومَ فقطْ أدركتُهْ : إنّهُ يُـتْمُ الحب..
و يحدثْ حينمَا تحبُّ منْ فقَد صَلاَحيّتَهُ فِيهِ..
أتذكرّ بحزنٍ عميقْ..
يومَ صرّحتَ لي بأنك رجلٌ لا تصلحُ للحب
أدركتُ حينهَا حجمَ الألم المتربّص بِي..
و أنا أداويكَ منْ تلكَ الأخرى
التّي عاثتْ فساداً في قلبكَ..بحثا عن جيبكْ
أدركتُ يومها أنني في آمتحانٍ عسير
فبأيّ مبرهنةٍ سأثبثُ لكَ أن أصابعَ يدكَ لا تتشابه !
و بأيّ خاصّية سأعْلمُكَ أنَ النّاس َ معادِنْ ،،
و أنّ هناكَ مساحيقاً غير مساحِيقِ الكذب و الخداع !؟
أدركتُ إذا..ما أدركتْ
لكن لم أدركْ أبداً أن الأحلامَ التي ..
أنجبها لي الحب ستقتُلُني يوماً،
و أن أيّام عُمري سأنفقها هباءً منثورا
فقدْ كنتُ كمن يبحر ضدّ التيّارْ،
بحيثُ زرعتُ ورود حبّي ..
بتربتك المالِحَة
ظنّا مني أنه قد يتفتّحُ يوماً و ربّما يزهرْ
و جدّلتُ لك ضفائر الحبّ ..
عساكَ تفكّها على مهَلْ،
فترسُمَ عليها مشوارَ العُمُرْ
وإذ بكَ..تقصّها على عجَلْ
ومن الجذر..!
حملتُك داخلَ قلبي ستّ أعوامٍ من الحبّ
و عشرة من الوفاء
متناسيةً أنّ آحتمال آجهاضك ..
يمكن أن يجعل منّي آمرأة عاقرْ،
عن إنجابِ أي آحساسٍ بعدكْ
علمتُ المنتَهى سلفاً..
و اليومَ فقطْ أغادركْ..
فلاَ رغبةَ لي أنْ أعيشَ عُمرِي أحاكمُ على ذنوبِ غيرِي
و لاَ أنْ أُبْهِتَ ثوب كرامتِي أكثَـر..ْ
تَحْتَ شمسِ حضوركَ الأمرّ من الغيابْ
و لا أن يضيع باقي العمر في عتمةِ طريقِ التّضحية
و لتندمْ حيثُ أنتْ..
و كمَا أنتْ..
رجلاً للحبّ..لا يصلحْ..!
يومَ صرّحتَ لي بأنك رجلٌ لا تصلحُ للحب
أدركتُ حينهَا حجمَ الألم المتربّص بِي..
و أنا أداويكَ منْ تلكَ الأخرى
التّي عاثتْ فساداً في قلبكَ..بحثا عن جيبكْ
أدركتُ يومها أنني في آمتحانٍ عسير
فبأيّ مبرهنةٍ سأثبثُ لكَ أن أصابعَ يدكَ لا تتشابه !
و بأيّ خاصّية سأعْلمُكَ أنَ النّاس َ معادِنْ ،،
و أنّ هناكَ مساحيقاً غير مساحِيقِ الكذب و الخداع !؟
أدركتُ إذا..ما أدركتْ
لكن لم أدركْ أبداً أن الأحلامَ التي ..
أنجبها لي الحب ستقتُلُني يوماً،
و أن أيّام عُمري سأنفقها هباءً منثورا
فقدْ كنتُ كمن يبحر ضدّ التيّارْ،
بحيثُ زرعتُ ورود حبّي ..
بتربتك المالِحَة
ظنّا مني أنه قد يتفتّحُ يوماً و ربّما يزهرْ
و جدّلتُ لك ضفائر الحبّ ..
عساكَ تفكّها على مهَلْ،
فترسُمَ عليها مشوارَ العُمُرْ
وإذ بكَ..تقصّها على عجَلْ
ومن الجذر..!
حملتُك داخلَ قلبي ستّ أعوامٍ من الحبّ
و عشرة من الوفاء
متناسيةً أنّ آحتمال آجهاضك ..
يمكن أن يجعل منّي آمرأة عاقرْ،
عن إنجابِ أي آحساسٍ بعدكْ
علمتُ المنتَهى سلفاً..
و اليومَ فقطْ أغادركْ..
فلاَ رغبةَ لي أنْ أعيشَ عُمرِي أحاكمُ على ذنوبِ غيرِي
و لاَ أنْ أُبْهِتَ ثوب كرامتِي أكثَـر..ْ
تَحْتَ شمسِ حضوركَ الأمرّ من الغيابْ
و لا أن يضيع باقي العمر في عتمةِ طريقِ التّضحية
و لتندمْ حيثُ أنتْ..
و كمَا أنتْ..
رجلاً للحبّ..لا يصلحْ..!
مَخْـرَجْ:
ليسَ عيباً أن نكونَ مِنْ يتامَى الحب،،
لكن العيب، أنْ نعيشَ متسوّلينَ علَى أملِ..
ليسَ عيباً أن نكونَ مِنْ يتامَى الحب،،
لكن العيب، أنْ نعيشَ متسوّلينَ علَى أملِ..
أنْ يَستَعيدوا صلاحيتَهُمْ ويتصدّقُوا علينَا ببعضِ فتافيتِ حبّهم
قلمِــــــ ي
via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah326035/?amp;goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق