Diplome à distance

الاثنين، 13 يناير 2014

// رَجُلٌ مُنْتَهِــي الصَّلاحِيـَــة //




مدْخَلْ:




قيلَ لي يوماً أنّ هناكَ نوعٌ ثانٍ من اَلْيُتْمِ ولم أصدقْ،

اليومَ فقطْ أدركتُهْ : إنّهُ يُـتْمُ الحب..

و يحدثْ حينمَا تحبُّ منْ فقَد صَلاَحيّتَهُ فِيهِ..










أتذكرّ بحزنٍ عميقْ..

يومَ صرّحتَ لي بأنك رجلٌ لا تصلحُ للحب

أدركتُ حينهَا حجمَ الألم المتربّص بِي..

و أنا أداويكَ منْ تلكَ الأخرى

التّي عاثتْ فساداً في قلبكَ..بحثا عن جيبكْ

أدركتُ يومها أنني في آمتحانٍ عسير

فبأيّ مبرهنةٍ سأثبثُ لكَ أن أصابعَ يدكَ لا تتشابه !

و بأيّ خاصّية سأعْلمُكَ أنَ النّاس َ معادِنْ ،،

و أنّ هناكَ مساحيقاً غير مساحِيقِ الكذب و الخداع !؟

أدركتُ إذا..ما أدركتْ

لكن لم أدركْ أبداً أن الأحلامَ التي ..

أنجبها لي الحب ستقتُلُني يوماً،

و أن أيّام عُمري سأنفقها هباءً منثورا

فقدْ كنتُ كمن يبحر ضدّ التيّارْ،

بحيثُ زرعتُ ورود حبّي ..

بتربتك المالِحَة

ظنّا مني أنه قد يتفتّحُ يوماً و ربّما يزهرْ

و جدّلتُ لك ضفائر الحبّ ..

عساكَ تفكّها على مهَلْ،

فترسُمَ عليها مشوارَ العُمُرْ

وإذ بكَ..تقصّها على عجَلْ

ومن الجذر..!

حملتُك داخلَ قلبي ستّ أعوامٍ من الحبّ

و عشرة من الوفاء

متناسيةً أنّ آحتمال آجهاضك ..

يمكن أن يجعل منّي آمرأة عاقرْ،

عن إنجابِ أي آحساسٍ بعدكْ



علمتُ المنتَهى سلفاً..

و اليومَ فقطْ أغادركْ..

فلاَ رغبةَ لي أنْ أعيشَ عُمرِي أحاكمُ على ذنوبِ غيرِي

و لاَ أنْ أُبْهِتَ ثوب كرامتِي أكثَـر..ْ

تَحْتَ شمسِ حضوركَ الأمرّ من الغيابْ

و لا أن يضيع باقي العمر في عتمةِ طريقِ التّضحية

و لتندمْ حيثُ أنتْ..

و كمَا أنتْ..

رجلاً للحبّ..لا يصلحْ..!



مَخْـرَجْ:

ليسَ عيباً أن نكونَ مِنْ يتامَى الحب،،

لكن العيب، أنْ نعيشَ متسوّلينَ علَى أملِ..



أنْ يَستَعيدوا صلاحيتَهُمْ ويتصدّقُوا علينَا ببعضِ فتافيتِ حبّهم








قلمِــــــ ي




















via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah326035/?amp;goto=newpost

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق