Diplome à distance

الثلاثاء، 7 يناير 2014

إهداء خاص... إلى السطور ~




السطور.. وما أدراكم ما السطور..





السطور هي أكثر جامد يتحمل المصاب..

و أكثر جامد يسرّ بالأفراح..





نحن نكتب عن آهاتنا.. على السطور

والسطر يستقبل آلامنا وجراحنا بكل حنيّة..





نحن نكتب عن قصص حبنا.. على السطور

والسطر ينهمر بدموع الفرح نحوها..





لست أدري ما هذا الشعور..

لكنني أحب السطر وأحب حنانه..





أحبه حين يستقبل كل قطرة حبر سقطت عليه

غصباً عنه وطيباً منه..





فغصباً عنه لا حيلة له لتوقيفنا..

وطيباً منه لأنه لا يريد توقيفنا.





السطر.. وما أدراكم ما السطر..

أكثر من بكى لأنه تحمل مصائب الأجيال..

أكثر من فرح لأنه استقبل أفراح الأجيال..

وأكثر من ظُلم لأنه حمل حروفاً كاذبة

دون رضاه..





السطور.. خطوط من حنان ،

تحمل ما لدينا من ألحان..

وتتحمل ما نسطرّه من أشجان ،

وتفرح لما نرسمه بالألوان..





السطور.. ليست مجرّد وسيلة لحمل الحروف..





فيا أيها السطر.. تقبّل منّي هذه المشاعر إهداءً إلى

صبرك وحلمك وحنانك وشجاعتك وقوّتك.





وشكراً لك على تحمّل ترهات البشر.

فليقف الجميع.. تحية للسطر !









//بقلمي//






via منتديات ماجدة http://majdah.maktoob.com/vb/majdah325844/?amp;goto=newpost

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق