Diplome à distance

الثلاثاء، 25 مارس 2014

الإنســــان يرخـــص حيــن يكون التقييم بأيــدي القــــــــرود !!


بسم الله الرحمن الرحيم







الإنسان يرخص حين يكون التقييم بأيـدي القرود !!

( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )

( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )

من مهازل هذا العصر أن يجلس في عروش العدالة في بعض الدول تلك الفئات من المقامات التي توازي مقامات القرود .. تلك القرود التي تفقد الأذيال .. فهي من ذات الأصل المتدني ولا تعرف القيمة الحقيقية للإنسان .. هؤلاء الساقطين هيبة ومقاماً .. فهم عار أولاً على سيرة العدالة في العالم .. وعار ثانياً على سيرة حقوق الإنسان في العالم .. وعار ثالثاً على سيرة ذلك المجتمع البرئ الذي يعاني من ويلات الأحكام التعسفية الظالمة .. وعار رابعاً على سيرة وسمعة العدالة في تلك الدولة التي تتداول فيها مثل تلك الأحكام الظالمة المظلمة .. وهؤلاء الأقزام لم يمثلوها بالتشريف الذي يليق بمقام وتاريخ ذلك البلد .. حيث سيرتها الحسنة الناصعة في الماضي .. عندما كانت عروش العدالة بأيدي الرجال المؤهلة الذين يشرفون العدالة ويشرفون مواقف الرجال .. وذلك قبل أن يتمكن تلك المقامات الهزيلة القزمية على زمام القضاة والأحكام فيها .. والآن أصبحت سمعة العدالة في تلك الدولة في الحضيض .. حين جرت فيها فضائح الأحكام التعسفية التي تليق بالنازية والفاشية .. وسقطت مقامات القضاة فيها بالجملة .. حيث تلك الأحكام الفاضحة البليدة الظالمة .. وفي دول العالم جميعاَ ( المتقدمة منها والنامية والمتخلفة ) عندما يتعلق الأمر بالعدالة والقضاة والأحكام نجد القدسية في المقامات .. ونجد الصورة الكاملة في رجال القضاة .. حيث الرجال الذين لا يميلون لحظةً حسب الأهواء .. ولا يحكمون تحت ظروف الأحقاد .. إلا في تلك الدولة التي سقطت فيها هيبة العدالة بذلك القدر المهيب .. وسوف يمثل تلك المجريات التي تجري حاليا في ساحة العدالة في ذلك البلد وصمة عار .. تمثل جانباَ أسوداً مظلماَ كالحاَ في تاريخ العدالة في ذلك البلد .. حيث العدالة التي فقدت هيبتها ومقامها .. وحيث الأحكام التي صدرت تعسفياً وظلماً .. وشاهدت المرمطة والمهزلة والسقوط بالجملة بأيدي هؤلاء الأقزام .. حالة من المجريات والأحكام التي جلبت الغثيان لأنفس البشر .. ومرحلة من مراحل البؤس في مجريات العدالة في العالم .. وقد نالت استهجان طوائف العدالة حول العالم أجمع .. الداني والقاصي .. وحتى تلك المجاهل البدائية أنفسها اشمأزت من تلك الأحكام الظالمة المضحكة .. أتيام من المهازل والأقزام تجلس فوق عروش العدالة في ذلك البلد ثم تسقط بالجملة وتفقد الهيبة والاحترام .. وإذا رأيتهم تخدعك أجسامهم تلك البغيضة الكريهة .. وإذا حكموا وأرادوا أن يعدلوا كانوا كومة من الأحقاد ... يتعمدون أذية الأبرياء ترضية لنزوات الأسياد .. وكل تصرفاتهم وأحكامهم التي صدرت عنهم يؤكد أنهم يفقدون الإقدام والشجاعة والرجولة في إحقاق الحقوق .. ويخافون عتاب السيد المطاع .. فهم عبيد يتنازلون بالسمع والطاعة للأسياد الذين يشيرون عليهم بالبنان .. وتلك مهزلة وخسة في عرف العدالة في العالم .. في الوقت الذي نرى فيه الدول في العالم تقدس كثيراً ناحية العدالة في مجتمعاتها .. وذلك بإيجاد العناصر القوية العادلة الشجاعة في مرافق العدالة .. تلك العناصر التي لا تجامل ولا تخاف ولا تخشى لومة لائم .. وبالعكس فإن مراكز القوي تمرح كما تشاء إلا عندما يتعلق الأمر بنواحي العدالة فإنها لا تتجرأ إطلاقاَ .. أما هنا في تلك الدولة المغلوبة على أمرها فإن أكثر الجهات هزالاً وضعفاً وزعزعة هي الجهة التي تمثل العدالة في تلك الدولة .. حيث الركوع المخذي للأسياد والعملاء .

( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )

ــــــــــ

الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد







via منتديات ماجدة http://ift.tt/1jAVP67

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق