نقلًا عن الأستاذ:
ألناقد الأدبي ، الكاتب الصحفي
ألناقد الأدبي ، الكاتب الصحفي
عضولجنة تحكيم أشعر الشعراء العرب .
💧أحمد حسين عبدالله الأشول💧
إلى المحلّقين فى أفنان الضَّاد 🔲
لجميع الأدباء والشعراء والكتاب :-
أهم درس على الإطلاق لمن يعنيهم تلافي عثارهم ، و يلْحَنُون : لغةً وإملاءً وضبطًا و وَزْنًا .
⚪️ منذ أمدٍ ، وأنا أسعى إلى وضع مثل هذا الدرس الهام ، الذى قد أحطتُ ببعض جوانبه علمًا ؛ زملاء لي ، لا يتجاوزون عدد أصابع اليدين . هذا الدرس سيتطرق لمسائل لم يسبق أنِ الْتفتَ إليها أحد ، كون إدراكها متعذر دون توجيه ! فمن رأيتموه ينحو على هذ
لجميع الأدباء والشعراء والكتاب :-
أهم درس على الإطلاق لمن يعنيهم تلافي عثارهم ، و يلْحَنُون : لغةً وإملاءً وضبطًا و وَزْنًا .
⚪️ منذ أمدٍ ، وأنا أسعى إلى وضع مثل هذا الدرس الهام ، الذى قد أحطتُ ببعض جوانبه علمًا ؛ زملاء لي ، لا يتجاوزون عدد أصابع اليدين . هذا الدرس سيتطرق لمسائل لم يسبق أنِ الْتفتَ إليها أحد ، كون إدراكها متعذر دون توجيه ! فمن رأيتموه ينحو على هذ
ا المنوال ، فإنما يرسمه عني .. ولا بأس من تناولها هنا بتوسعٍ قدر الإمكان :-
• كافة المنصوبات أكانت تنوينًا أم بفتحة واحدة ، إذا سبقها ألِفَاتٌ بشقيها : الإعتيادية والمقصورة ، فيوضع الضبط فوق الحروف هكذا :-
• شكرًا . أما : شكراً ، فخطأ جسيم !
يتضح بالتحليل الإملائي ؛ العروضي والوزن التفعيلي - الإملائي أيضًا الذى وضعتُه لمثل هذه الدروس . نعود لـ شُكرا ؛ فالأولى ( شكرً + ا = شكرًا ) وهي الصواب تلفظ : ( شُكْرَنْ ) ميزانها : فُعْوَنْ ؛ ( /5/5 ) .
• والثانية : شكراً ( شكرا + ً ) وهي الملحونة ، تتحول كتابتها وقراءتها ووزنها هكذا : ( شُكْرَأَنْ - فُعْوَأَنْ /5//5 ) !
• ( هُدًى ) ، لا : هُدىً . ( رَنَا ) ، لا : رَناَ . فالأولى وهي الصواب : ( رَنَا //5 ) ، والثانية وهي الخطأ : ( رَناَ /// ) !
• جميع التشكيلات فوق حرف النون المسبوق بنبرة الياء ، تظهر رغمًا عنا فوق النبرة وليس فوق النون المراد ضبطه !!! مثل :-
• ألحنينُ . هجينٌ ! ولقد حمدتُ الله على الإكتشاف المذهل ؛ وهو :-
• ألحنيـنُ . هجيـنٌ . أي بإضافة سحبة للياء .
الأخطر فى هذا كله ومنه ؛ إذا أردت ضبط الياء والنون معًا دون السحبة ، فإن الحركتين تتخالفان ؛ أعني الواحدة تأخذ مكان الأخرى ، هكذا :-
• ألعيْنُ !! تظهر بهذا الخطأ المريع ، برغم وضْعنا الضمة فوق النون . ومثلها : بيْنَ !! وبَيِّنٌ !! والحل يكمن فى السرّ السحري لسحبة الياء بالطبع بعد ضبطها هكذا:-
• ألعيْـنُ . بيْـنَ . بيِّـنٌ . وأضرب مثالًا لتدرج كتابة العين : ( ألعيْ + ـ + ن + ُ ) .
• فى .. حرف الجر هذا ، نقْطُ صلةِ مدّهِ معيبٌ ، فالكل يرسمها بياء منقوطة : ( في ) !!! وتلتبس مع ضمير المتكلم ؛ لذا فإنها لا تنقط سوى فى حال اتصالها بالضمائر ، مثل : فيه ، فيها ، فيهن ، فيكم .... إلى آخره .
• حتمًا ستعتزون يومًا بنقدي يا من تظنون فى مثله تشددًا ! وسأقنعكم الآن بهذا المثال الإضافي :
• ( على ) لايجوز نقْطُه البتة ! سوى حال اتصاله بالضمائر :-
عليه ، عليها ، عليكم ..... وقيسوا على هذا حرف الجر ( فى ) .. ومثلهما ( إلى ) .
• مشكلة ( فى ) أن حرف الياء المنقوطة ( ي ) تحت مفتاح الفاء مباشرة ! ومن هنا تأتي المعاشرة ! بالسطر الثاني نحو اليسار قليلًا ، بينما الألف المقصورة ( ى ) فى السطر الثالث أقصى اليمين ، فيميل الإنسان بطبعه إلى أقرب ما تقع عليه عينه ويده كما أوضحت .. بالله عليكم : ما الفرق بين الحرف هذا - فى - وبين جر ضمير المتكلم به ، إن لم يكن سوى الضبط ؟ : تأملوا هذا المثال : ( في ، فى معدتي وجع ) ، لو طلبت منكم تشكيله ؛ فلا تحتاجون فيه سوى لوضع الحركة والشدة والسكون ، ومن المعيب أن نحتاج إلى إضافة نقْطِهِ ونحن نشكل ؛ كون النقطتين لازمة لبنية الحرف بل هما جزء منه : ( فِيَّ ، فِى مِعْدَتِي وَجَعٌ ) وذات المثال يسرى على : أبَى . و : أبي . وما شابههما . و مشكلة إضافية لـ ( فِى ) ؛ كونها بطبعها مكسورة وبالتالي تسحب الألف المقصورة نطقًا إلى الأسفل فيَنتُج صوتٌ أقربَ إلى الياء ، فيغري هذا بلصق أقرب الصورتين ( ي . ى ) إلى الفاء بها وهي الياء ، لا الألف اليائية : وبقي الميزان الإملائي بحركاته ( فِى /5 أو : عِى ) وهي الصحيحة ، و ( فِيَّ /5/ فِيْيَ ، أو فِعْيَ ) وهي الخطأ ، كون النقطتين تولّدان تضعيف الياء باعتباره ضمير المتكلم ، لا حرف جر !
• ألتاء المربوطة .. تركها بلا نقطتين لَهُوَ من بين أفدح اللحون ، ليس الإملائية فحسب وإنما اللغوية والعروضية أيضًا ؛ كونه يعطل المعنٰى المراد حتى مع فهمنا له وكذا يخل بالأوزان أو الموازين ؛ فالفرق مثلًا بين ( علية ) الإسم ، و ( عليه ) الحرف ومجروره ؛ النقطتان . والأخطر منه نَقْطُ ضمير الغائب المفرد : ( منه ) الجار والمجرور وما شابهه ، فلو نُقِطَ انصرف الفهمُ إلى الإسم ( منة - منة الله ..... ) .
فلاش هام ، وهو كذلك هدية للشعراء الذين ينهون القافية بسكون التاء المربوطة ؛ فمن المعلوم أن الوقف عليها يكون بالهاء .. لكن لا بد من رسمها بنقطتين ، والذى يودّ وضع السكون فلا بد أن يعتلي النقطتين ؛ لا بدونهما .. وهو كثير فى القرآن الكريم ، مثل : ( راضية - قاضية - واعية - ) فلو وردت مفردات مقفاة بالساكن ، فيجب فيها : ( راضيةْ - قاضيةْ - واعيةْ ) ، ويخطئ جُلّ الخطأ من يتجاهل ذلك .. أنظروا كم أنها نشاز ، وهي هكذا : ( راضيهْ - قاضيهْ - واعيهْ ) ! فلو حرّكها القارئ لها بصوتٍ مسموع لَخِلْنَاهُ هنديًّا يلفظ مفردة لبلاده : راضيَهِي ، قاضيَهِي ، واعيَهِي .
• أغلب الشعراء والأدباء والكتاب ، يتجاهلون الهمزات كذلك ، أكانت : للقطع أم الوصل أم المرسومة على نبرة أوحرف ! وهذه يطول شرحها ، لكن لا بأس من إيراد أمثلة لبعضها :-
• فى أول الكلام ؛ أقصد ورود كلمة مبدوءة بهمزة ، لا بد من جعلها مهموزة ، وقد رأيتم حرصي على إيرادها فى :-
ألعين . وفى نهاية الكلام : سماءً .. والبعض يجعلها : سماَءاً ، و خطأه مضاعف ! فبتأمل الكتابة الإملائية العروضية وميزانها يتضح لنا جسامة الخلل : ألسليمة = سماءً ( سماأَنْ //5/5 فعاأَنْ ) وغير السليمة = سماَءاً تصبح ( سماَأَأَنْ ///5//5 فعاأَأَنْ ) . وفى العناوين التى تتوسط الصفحة ، مثل : ألشعر ديوان العرب ، فهمزة المبتدأ هنا وهو الشعر ضرورية ، بينما المضاف إليه العرب لا يجوز فى ألفه الهمزة ، لأنها همزة وصل . و مثال آخر جيد لهمزتي القطع والوصل معًا ؛ هكذا :- ( أشعرُ الشعراء ) . فلو هُمِزَتْ ألف المضاف إليه : الشعراء لكان لحنًا فظيعًا ، ولا تنسوا تطبيق القواعد السابقة فى الشكل - التشكيل - أوالضبط :-
( أشْعَرُ الشُّعَرَاءِ ) . إن عدم مراعاة همزتَيْ الوصل والقطع ، بقدر ما أنه
لحن فى اللغة والإملاء فإنه كذلك يحدث إرباكًا وخللًا لا يغتفر فى الأوزان ، فقد يحذف حركة سبب أوسكون وتد ، أو فاصلة كبرى فيرجعها صغرٰى ... وهكذا من ما يطول سرده .
• وهناك عيب تقني فظيع ؛ يتمثل فى أنك لو أردتَ وضع الـمَدّة فوق الفتحة ، فإن المدة تظهر تحت الفتحة والصواب فوقها ، راقبوا المثل على خطواته : يَ - يَٓ - يَٓا ألله . لذا فتجاهلها أنفع ، مالم تكن لحالها ، مثل : آنَ ، ولا يجوز جعل المدة تنوب عن الفتحة بحال كـ : حآن ؛ ففيها لحنان ، لكونها مدة على غير مهموز ، ولأنها تتبع ذات الخطأ الذى حللناه فى : رنا ، مع فارق أن هنا مدة وهناك شدة .
• وخطأ يقارب منه ، ذلك أنك لو أردت وضع الفتحتين فوق حرف مشدد ، فإنهما تختلطان بالشدة : ( مليًّا ) وتظهران كنافذتين ! تأملوا معي هذا المثال الأنسب لمتابعة ذلك بمراحل خطواته الثلاث للوصول إلى الهدف : هنديّ - هنديًّ - هنديًّا ! أما : مليّ - مليًّ - مليًّا ، فوجدنا أن الفتحتين مع الشدة قد اختلطتا قبل إلصاق الألف بالياء ؛ أي عند المرحلة الثانية .
• ضمير المتكلم بشتى تفريعاته ، نقْطُه واجب وقد وردت أمثلته .
• هناك من ينقط حرف الجر : ( على ) و لا ينقط اسم ( علي ) !!!!!
أحيّى بحرارة الأساتذة الزملاء والتلامذة النجباء ، على تشجيعهم لي بإطراءات جدّ غدقة ، كالذى قال عني : ( لا يُفتٰى ومالك فى المدينة ) و : سيبويه العصر . و : العلامة ..... إلى آخر ماقالوه وكالوه ، ولا أحصيهم عدددًا ولا أوفيهم ثناءً ؛ غير أن اللياقة تقتضي والذائقة ترتضي ، أن أشير إلى بعض أسماء أحبتي بالإسم المجرد لما له من حرارة تذيب جليد الأنا ، و تبعثركم حبًّا لنا .. يا أنتم ؛ يا أنا { كريم ، سلطان ، رَنَـا ، } . وهم : الراعي الأول ، وزميلايَ فى لجنة التحكيم لمسابقة ( أشعر شعراء العرب ) . ومن لم أذكرهم ؛ فيعرفون معراج روحي إليهم . { يتبع } .
ألناقد الأدبي ، الكاتب الصحفي
عضولجنة تحكيم أشعر الشعراء العرب .
💧أحمد حسين عبدالله الأشول💧
• كافة المنصوبات أكانت تنوينًا أم بفتحة واحدة ، إذا سبقها ألِفَاتٌ بشقيها : الإعتيادية والمقصورة ، فيوضع الضبط فوق الحروف هكذا :-
• شكرًا . أما : شكراً ، فخطأ جسيم !
يتضح بالتحليل الإملائي ؛ العروضي والوزن التفعيلي - الإملائي أيضًا الذى وضعتُه لمثل هذه الدروس . نعود لـ شُكرا ؛ فالأولى ( شكرً + ا = شكرًا ) وهي الصواب تلفظ : ( شُكْرَنْ ) ميزانها : فُعْوَنْ ؛ ( /5/5 ) .
• والثانية : شكراً ( شكرا + ً ) وهي الملحونة ، تتحول كتابتها وقراءتها ووزنها هكذا : ( شُكْرَأَنْ - فُعْوَأَنْ /5//5 ) !
• ( هُدًى ) ، لا : هُدىً . ( رَنَا ) ، لا : رَناَ . فالأولى وهي الصواب : ( رَنَا //5 ) ، والثانية وهي الخطأ : ( رَناَ /// ) !
• جميع التشكيلات فوق حرف النون المسبوق بنبرة الياء ، تظهر رغمًا عنا فوق النبرة وليس فوق النون المراد ضبطه !!! مثل :-
• ألحنينُ . هجينٌ ! ولقد حمدتُ الله على الإكتشاف المذهل ؛ وهو :-
• ألحنيـنُ . هجيـنٌ . أي بإضافة سحبة للياء .
الأخطر فى هذا كله ومنه ؛ إذا أردت ضبط الياء والنون معًا دون السحبة ، فإن الحركتين تتخالفان ؛ أعني الواحدة تأخذ مكان الأخرى ، هكذا :-
• ألعيْنُ !! تظهر بهذا الخطأ المريع ، برغم وضْعنا الضمة فوق النون . ومثلها : بيْنَ !! وبَيِّنٌ !! والحل يكمن فى السرّ السحري لسحبة الياء بالطبع بعد ضبطها هكذا:-
• ألعيْـنُ . بيْـنَ . بيِّـنٌ . وأضرب مثالًا لتدرج كتابة العين : ( ألعيْ + ـ + ن + ُ ) .
• فى .. حرف الجر هذا ، نقْطُ صلةِ مدّهِ معيبٌ ، فالكل يرسمها بياء منقوطة : ( في ) !!! وتلتبس مع ضمير المتكلم ؛ لذا فإنها لا تنقط سوى فى حال اتصالها بالضمائر ، مثل : فيه ، فيها ، فيهن ، فيكم .... إلى آخره .
• حتمًا ستعتزون يومًا بنقدي يا من تظنون فى مثله تشددًا ! وسأقنعكم الآن بهذا المثال الإضافي :
• ( على ) لايجوز نقْطُه البتة ! سوى حال اتصاله بالضمائر :-
عليه ، عليها ، عليكم ..... وقيسوا على هذا حرف الجر ( فى ) .. ومثلهما ( إلى ) .
• مشكلة ( فى ) أن حرف الياء المنقوطة ( ي ) تحت مفتاح الفاء مباشرة ! ومن هنا تأتي المعاشرة ! بالسطر الثاني نحو اليسار قليلًا ، بينما الألف المقصورة ( ى ) فى السطر الثالث أقصى اليمين ، فيميل الإنسان بطبعه إلى أقرب ما تقع عليه عينه ويده كما أوضحت .. بالله عليكم : ما الفرق بين الحرف هذا - فى - وبين جر ضمير المتكلم به ، إن لم يكن سوى الضبط ؟ : تأملوا هذا المثال : ( في ، فى معدتي وجع ) ، لو طلبت منكم تشكيله ؛ فلا تحتاجون فيه سوى لوضع الحركة والشدة والسكون ، ومن المعيب أن نحتاج إلى إضافة نقْطِهِ ونحن نشكل ؛ كون النقطتين لازمة لبنية الحرف بل هما جزء منه : ( فِيَّ ، فِى مِعْدَتِي وَجَعٌ ) وذات المثال يسرى على : أبَى . و : أبي . وما شابههما . و مشكلة إضافية لـ ( فِى ) ؛ كونها بطبعها مكسورة وبالتالي تسحب الألف المقصورة نطقًا إلى الأسفل فيَنتُج صوتٌ أقربَ إلى الياء ، فيغري هذا بلصق أقرب الصورتين ( ي . ى ) إلى الفاء بها وهي الياء ، لا الألف اليائية : وبقي الميزان الإملائي بحركاته ( فِى /5 أو : عِى ) وهي الصحيحة ، و ( فِيَّ /5/ فِيْيَ ، أو فِعْيَ ) وهي الخطأ ، كون النقطتين تولّدان تضعيف الياء باعتباره ضمير المتكلم ، لا حرف جر !
• ألتاء المربوطة .. تركها بلا نقطتين لَهُوَ من بين أفدح اللحون ، ليس الإملائية فحسب وإنما اللغوية والعروضية أيضًا ؛ كونه يعطل المعنٰى المراد حتى مع فهمنا له وكذا يخل بالأوزان أو الموازين ؛ فالفرق مثلًا بين ( علية ) الإسم ، و ( عليه ) الحرف ومجروره ؛ النقطتان . والأخطر منه نَقْطُ ضمير الغائب المفرد : ( منه ) الجار والمجرور وما شابهه ، فلو نُقِطَ انصرف الفهمُ إلى الإسم ( منة - منة الله ..... ) .
فلاش هام ، وهو كذلك هدية للشعراء الذين ينهون القافية بسكون التاء المربوطة ؛ فمن المعلوم أن الوقف عليها يكون بالهاء .. لكن لا بد من رسمها بنقطتين ، والذى يودّ وضع السكون فلا بد أن يعتلي النقطتين ؛ لا بدونهما .. وهو كثير فى القرآن الكريم ، مثل : ( راضية - قاضية - واعية - ) فلو وردت مفردات مقفاة بالساكن ، فيجب فيها : ( راضيةْ - قاضيةْ - واعيةْ ) ، ويخطئ جُلّ الخطأ من يتجاهل ذلك .. أنظروا كم أنها نشاز ، وهي هكذا : ( راضيهْ - قاضيهْ - واعيهْ ) ! فلو حرّكها القارئ لها بصوتٍ مسموع لَخِلْنَاهُ هنديًّا يلفظ مفردة لبلاده : راضيَهِي ، قاضيَهِي ، واعيَهِي .
• أغلب الشعراء والأدباء والكتاب ، يتجاهلون الهمزات كذلك ، أكانت : للقطع أم الوصل أم المرسومة على نبرة أوحرف ! وهذه يطول شرحها ، لكن لا بأس من إيراد أمثلة لبعضها :-
• فى أول الكلام ؛ أقصد ورود كلمة مبدوءة بهمزة ، لا بد من جعلها مهموزة ، وقد رأيتم حرصي على إيرادها فى :-
ألعين . وفى نهاية الكلام : سماءً .. والبعض يجعلها : سماَءاً ، و خطأه مضاعف ! فبتأمل الكتابة الإملائية العروضية وميزانها يتضح لنا جسامة الخلل : ألسليمة = سماءً ( سماأَنْ //5/5 فعاأَنْ ) وغير السليمة = سماَءاً تصبح ( سماَأَأَنْ ///5//5 فعاأَأَنْ ) . وفى العناوين التى تتوسط الصفحة ، مثل : ألشعر ديوان العرب ، فهمزة المبتدأ هنا وهو الشعر ضرورية ، بينما المضاف إليه العرب لا يجوز فى ألفه الهمزة ، لأنها همزة وصل . و مثال آخر جيد لهمزتي القطع والوصل معًا ؛ هكذا :- ( أشعرُ الشعراء ) . فلو هُمِزَتْ ألف المضاف إليه : الشعراء لكان لحنًا فظيعًا ، ولا تنسوا تطبيق القواعد السابقة فى الشكل - التشكيل - أوالضبط :-
( أشْعَرُ الشُّعَرَاءِ ) . إن عدم مراعاة همزتَيْ الوصل والقطع ، بقدر ما أنه
لحن فى اللغة والإملاء فإنه كذلك يحدث إرباكًا وخللًا لا يغتفر فى الأوزان ، فقد يحذف حركة سبب أوسكون وتد ، أو فاصلة كبرى فيرجعها صغرٰى ... وهكذا من ما يطول سرده .
• وهناك عيب تقني فظيع ؛ يتمثل فى أنك لو أردتَ وضع الـمَدّة فوق الفتحة ، فإن المدة تظهر تحت الفتحة والصواب فوقها ، راقبوا المثل على خطواته : يَ - يَٓ - يَٓا ألله . لذا فتجاهلها أنفع ، مالم تكن لحالها ، مثل : آنَ ، ولا يجوز جعل المدة تنوب عن الفتحة بحال كـ : حآن ؛ ففيها لحنان ، لكونها مدة على غير مهموز ، ولأنها تتبع ذات الخطأ الذى حللناه فى : رنا ، مع فارق أن هنا مدة وهناك شدة .
• وخطأ يقارب منه ، ذلك أنك لو أردت وضع الفتحتين فوق حرف مشدد ، فإنهما تختلطان بالشدة : ( مليًّا ) وتظهران كنافذتين ! تأملوا معي هذا المثال الأنسب لمتابعة ذلك بمراحل خطواته الثلاث للوصول إلى الهدف : هنديّ - هنديًّ - هنديًّا ! أما : مليّ - مليًّ - مليًّا ، فوجدنا أن الفتحتين مع الشدة قد اختلطتا قبل إلصاق الألف بالياء ؛ أي عند المرحلة الثانية .
• ضمير المتكلم بشتى تفريعاته ، نقْطُه واجب وقد وردت أمثلته .
• هناك من ينقط حرف الجر : ( على ) و لا ينقط اسم ( علي ) !!!!!
أحيّى بحرارة الأساتذة الزملاء والتلامذة النجباء ، على تشجيعهم لي بإطراءات جدّ غدقة ، كالذى قال عني : ( لا يُفتٰى ومالك فى المدينة ) و : سيبويه العصر . و : العلامة ..... إلى آخر ماقالوه وكالوه ، ولا أحصيهم عدددًا ولا أوفيهم ثناءً ؛ غير أن اللياقة تقتضي والذائقة ترتضي ، أن أشير إلى بعض أسماء أحبتي بالإسم المجرد لما له من حرارة تذيب جليد الأنا ، و تبعثركم حبًّا لنا .. يا أنتم ؛ يا أنا { كريم ، سلطان ، رَنَـا ، } . وهم : الراعي الأول ، وزميلايَ فى لجنة التحكيم لمسابقة ( أشعر شعراء العرب ) . ومن لم أذكرهم ؛ فيعرفون معراج روحي إليهم . { يتبع } .
ألناقد الأدبي ، الكاتب الصحفي
عضولجنة تحكيم أشعر الشعراء العرب .
💧أحمد حسين عبدالله الأشول💧
via منتديات ماجدة http://ift.tt/1htER6J
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق