في كلمة ألقاها إنابة عنه وزير الثقافة لدى افتتاح القمة الآسيوية للإعلام بجدة
خادم الحرمين: مؤسس هذه البلاد أدرك قبل 100 عام أن رجال الإعلام شركاء في مسيرة التحول والتحديث
جدة - وليد العمير وياسر الجاروشة تصوير - محسن سالم
خاطب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حضور القمة الآسيوية في جدة أمس، قائلاً: "إن مؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز -رحمه الله- أدرك قبل ما يزيد على 100 عام أن رجال الاعلام وحملة الكلمة شركاء في مسيرة التحول والتحديث، بيدهم مفاتيح مؤثرة يمكن أن تسهم بشكل قوي في سرعة تقبل المجتمع لمشروعه الحضاري والتنموي للتحديث؛ فدعم النشاط الاعلامي في ذلك الوقت على رغم شح الموارد".
وأضاف الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله-: "عندما انتشرت وسائل التواصل الاجتماعي وبدأت تأخذ جزءاً من الساحة الإعلامية، لم نكن بعيدين عنها، ولا خائفين منها، وفرت الدولة لها بنية قوية على امتداد مساحات المملكة الواسعة، وارتفعت نسبة مستخدميها ووضعت الدولة لها تنظيما يضمن إسهامها في التعلم والثقافة وتكون ملتقى لبتادل الآراء المفيدة بالحكمة والعقل.
وجاء في نص كملة خادم الحرمين الشريفين التي القاها إنابة عنه وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة :"يسرني أن أرحب بكم في المملكة العربية السعودية، التي تستقبلكم وهي تتطلع أن تكون هذه القمة لبنة جديدة في صرح التعاون الإعلامي الآسيوي، وقد انطلقت من هذه الارض الطاهرة آخر الرسالات السماوية، رسالة الإسلام الخالدة، التي جعلت من الكملة الطيبة أساسا لنشر القيم الفاضلة، ليرتقي الإنسان بسلوكه، ويكون عامل بناء في
الحضارة الإنسانية. إن الكلمة التي تحملون أمانتها اليوم مسؤولية كبيرة، حيث يقول المولى عزوجل: ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون، ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ماها من قرار".
الدكتور خوجة والدكتور الجاسر يتوسطان الدكتور رياض نجم وعبدالله الحسين
واضاف حفظه الله: "أدرك مؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز رحمه الله قبل ما يزيد على 100 عام أن رجال الاعلام وحملة الكلمة شركاء في مسيرة التحول والتحديث، بيدهم مفاتيح مؤثرة يمكن أن تساهم بشكل قوي في سرعة تقبل المجتمع لمشروعه الحضاري والتنموي للتحديث. فدعم رحمه الله النشاط الاعلامي في وقت مبكر، على رغم شح الموارد في ذلك الوقت، فصدرت
الصحيفة الأولى (ام القرى) منذ أكثر من 90 عاما، واقتربت الإذاعة من عامها السبعين واحتفل التلفزيون بمرور 50 عاماً قبل أيام عدة. تلك البدايات قادتنا إلى منظومة إعلامية متكاملة نسعى بها لخدمة الوطن والمواطن، وتعزيز المبادئ السمحة للشريعة الإسلامية، ولم يتوقف إعلامنا لتحقيق هذه الغاية عند
استخدام الوسائل التقليدية، فعندما انتشرت وسائل التواصل الاجتماعي وبدأت تأخذ جزءا كبيرا من الساحة الإعلامية، لم نكن بعيدين عنها، ولاخائفين منها، بل وفرت الدولة لها بينة قوية على امتداد مساحات المملكة الواسعة، وارتفعت نسبة مستخدميها ووضعت الدولة لها تنظيما يضمن مساهمتها في التعليم والثقافة وتكون ملتقى لتبادل الآراء المفيدة بالحكمة والعقل.
via منتديات ماجدة http://ift.tt/1o6plpE
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق