رسالة ...
أعيش وحيدا بعد رحيلهم ...
اتسلق سلم العمر حبوا ، وأحسب أني الفائز بمرور الأيام وانقضاء السنين ، وإذا هي صفحات العمر
تطوى قسرا ، وقارب الحياة ينساب زحفا نحو بوابة الأجل المحتوم .
اعتليت البارحة الدرج الأربعين من سلم عمري ، وبدأت أخطو حثيثا عبر مسارب العقد الخامس .
فاجأتني الآيات الواضحة للكهولة ، فبدأت ألحظ - مفزوعا - ملامح مظهري ، ولون شعري ، لقد اخضل
بجسات بلور لامع ، أنارت جنبات صدغي ، وتناثرت منها نجوم اندست أسفل ذقني .
لعلها إشارات وامضة تحث على تغيير المسار ، وتنبه إلى ضرورة تقويم ما اعوج ، وتقييم ما سبق ، قبل
فوات الأوان .
ليتني سرت قبل الآن ، وركنت إلى ركن الأمان ، حين كنت غضا ودودا ، أتوق إلى امتطاء ما أصنفه - خطأ - من المعالي . وأسلك كافة السبل ولا أبالي ، بنوع ، ولا مدى ، ولا عواقب .
وليتني شيدت حصنا ، واقترنت ، والتزمت ، حين كنت أمتح من معين الفتوة ، وأمرح في نعيم حنان
الأمومة والأبوة ، وأزهو بشغف الأهل والأحبة والأصدقاء .
أما وقد رحل الأحبة ، وغاب الأهل ، وعز الطلب ، فلا أتوق الآن إلا إلى سلامة الغد الغامض ، ولا أطمع إلا
في قضاء باقي العمر وحيدا ، أكتوي بلظى العنوسة والغربة والندم والانزواء
tihamih
.
أعيش وحيدا بعد رحيلهم ...
اتسلق سلم العمر حبوا ، وأحسب أني الفائز بمرور الأيام وانقضاء السنين ، وإذا هي صفحات العمر
تطوى قسرا ، وقارب الحياة ينساب زحفا نحو بوابة الأجل المحتوم .
اعتليت البارحة الدرج الأربعين من سلم عمري ، وبدأت أخطو حثيثا عبر مسارب العقد الخامس .
فاجأتني الآيات الواضحة للكهولة ، فبدأت ألحظ - مفزوعا - ملامح مظهري ، ولون شعري ، لقد اخضل
بجسات بلور لامع ، أنارت جنبات صدغي ، وتناثرت منها نجوم اندست أسفل ذقني .
لعلها إشارات وامضة تحث على تغيير المسار ، وتنبه إلى ضرورة تقويم ما اعوج ، وتقييم ما سبق ، قبل
فوات الأوان .
ليتني سرت قبل الآن ، وركنت إلى ركن الأمان ، حين كنت غضا ودودا ، أتوق إلى امتطاء ما أصنفه - خطأ - من المعالي . وأسلك كافة السبل ولا أبالي ، بنوع ، ولا مدى ، ولا عواقب .
وليتني شيدت حصنا ، واقترنت ، والتزمت ، حين كنت أمتح من معين الفتوة ، وأمرح في نعيم حنان
الأمومة والأبوة ، وأزهو بشغف الأهل والأحبة والأصدقاء .
أما وقد رحل الأحبة ، وغاب الأهل ، وعز الطلب ، فلا أتوق الآن إلا إلى سلامة الغد الغامض ، ولا أطمع إلا
في قضاء باقي العمر وحيدا ، أكتوي بلظى العنوسة والغربة والندم والانزواء
tihamih
.
via منتديات ماجدة http://ift.tt/1qlc5Q2
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق