Diplome à distance

الجمعة، 9 مايو 2014

عنِ اَلنّسْــــيَانِ أَكْتُب ..



في قرارة نفس كل عاشقة_كاتبة_ شرقية ,تعبث بذاكرتها وبالنسيان بجرأة كاتب _ينبش قبره بحثا عن قصيدة دفنها في سهرات الحب البلهاء_ هناك تضحية جوليات و جرأة ماجدولين و وفاء بلقيس و أحلام جمانة .

كلها من تحت سمرة بشرتك اعتنقت الحب أيتها العاشقة الشرقية.

نحن نكتب لننسى.نكتب لننفض مابقي من رمادهم فينا.لنجتاز ذلك الذي يسمونه 'الذاكرة' وليبقى غير ترحمنا عليهم,الورود التي ننثرها على قبورهم_ من ذكريات واجتياحات للقلب و نهب وجنحات باسم ذالك الذي يخيفني اسمه_ التي ننثرها على الذّاكرة بحجة النسيان وبغاية تذوق عطرهم مجددا.نحن نكتب لنجعل لتلك الجثة تابوثا.لنؤرخ خيباتنا وهم في كفن يليق بترف الفقد .. وبنا

بدأت اكتب يومها بعينين رطبتين ونفس تعبة وازمنة من الوجع الذي لن يتسرب الى الورق بسهولة لكنني كلما كتبت اكثر علمت أن الورق كفيل بتبني وجعي

وبملء ذلك الجوف الذي خلقه الغياب.

لم اعرف ماذا كنت اكتب ولا نهاية تلك البداية التي فتحتها .لكنني كنت اتعب كثيرا واستنزف الكثير لاجهاض تلك الصفحات.

بثورة ادرينالين ابدأ وانتهي بجسد هامد و ذاكرة مغتصبة ارتمي بين الملاءات.

كنت اكتب حروفا منتقاة بشهوة لا تلتبسني جل الاوقات فارتمي بذلك الفراش واستيقظ بصفحات تئن وجعا ملطخة بدم الشهوة. كان قلبي يكتب ...

نادرا ما يلهم الكاتب شيء من خياله الادبي.يدخل في دوامة من الذكرى و الاسى و الفرح تارة و الدموع الحمئة تارة اخرى ليضع تلك الخطيئة على ورق.السعادة ساحرة تجعلك تسردها بتكلف لكن الوجس وحده يلهم,يحشر صاحبه الى احلك الزوايا وكل ينبثق في قالبه..في لوحة,في سمفونية,. على ورق.حذاء مختلف الاقياس من كاتب الى آخر .. من قصة الى اخرى ومن قلم الى آخر.

_ وحده زوربا كان يرقص على رماد الغيابِ حزنا ...

٠٨/٠٥/٢٠١٤


















via منتديات ماجدة http://ift.tt/1iwXkUB

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق