Diplome à distance

الأربعاء، 16 يوليو 2014

الحب سر النجاح

هل يمكن أن يكون الحب هو سر نجاح الزواج؟!



فإذا انعدم ضاقت نفوس الزوجين , وملَّ كل واحدٍ منهما من الآخر؟!



فإذا لم يكن , فما مصير هذه الزيجة؟!

الطلاق…!

أم التصبر وكما يقال (يمشي الحال)!




ومن قال أن الحب هو أساس الزواج وهدفه؟!

لماذا لايكون رحمة…..تعفف….ستر …..إقامة سنة الحياة








عند تناقل أخبار النساء اللاتي تزوجن مع أقاربٍ لي , برق سؤال خاطف خائف من إحداهن عن فلانة التي تزوجت فقالت: (هل طُلقت)

فأصابني من أمري عجباً ..

ولماذا تسأل هل طلقت أم لا؟! رغم أن تلك التي يتحدثون عنها لم تختم سنة من زواجها؟!

هل تعلم عن عدم تلاؤمهما مع بعضهما البعض

هل سمعت بأنهم يعانون من مشاكل تجعل الخاتمة الطلاق

لماذا لم تسأل هل أنجبت




أو أي سؤال يطرأ غير الطلاق….

فبادرت حقيقة بسؤالها عما أصابني من أمرها فلحظت قلقها من حالات الطلاق التي كثرت بسبب أو بدون سبب!!




غير أن الملامة تقع في جمع من الناس على الأزواج , وفي جمعٍ آخرين على الزوجات , وليس حصراً للمسألة , بل تأمل يبتعد عن الدراسة والبحث,

ولا بأس من طرح هذه المسائل للنقاش ..








بحكم أن والدي حفظه الله في المحكمة , وتمر عليه حالات كثر, لاحظ أن أكثر القضايا كانت الطلاق , أو سوء التفاهم الشديد الذي يوصل الزوجين وأهليهما إلى المحكمة , كان يقول لنا إن كثير من حالات الطلاق التي رأيت كان الخطأ الأول والأخير على الأزواج!الذين لا يحتملون الخطأ , ولا يعالجونه إلا بالطلاق ,

فكما يقول(لو قال الزوج لزوجته اكوي الطاقية كذا وكوتها عكس …طلقها!)

بمعنى أنهم لم يحتملوا مسؤولية الزواج , فهو لم يقدر أنه زوج لامرأة , وأب لأطفال , ورب لأسرة , فكلمة الطلاق سائغة إذا لم يرضَ بشيء, وهذا رأي الكثير الذين ناقشت معهم هذه المسألة,




بينما تخالف أمي وبعض من الناس هذا الرأي , فتقول إن الخطأ على الزوجة , التي لا تحتمل من الزوج شيء, ولا ترضى منه بشيء ولو كان مازحاً أو غير قاصد , فلو رماها بكلمة يستجلب ضحكها , غضبت وسارعت إلى أهلها لكي يقيموا الدنيا ولا يقعدونها , (لاحظوا أنه لم يتعمد الإساءة لها كما ينوي البعض) فالكلمة تقع في مقام كبير من نفسها ولا تلتمس له العذر.

فكان الجمع الأول يسند الملامة لعدم صبر الزوج والآخرين لعدم صبر الزوجة ,




كما أن الترف بالنسبة للزوجة قبل زواجها يساهم في عدم صبرها على زوجها,

فالزوجة المترفة قبل زواجها , لا ترضى إلا أن تجاب (كمالياتها) وليست طلباتها الأساسية , وإن لم تجب لها , جمعت متاعها و ذهبت لأهلها الذين لن يحلوا المسألة أحياناً بل يضاعفونها حتى تصل للطلاق ,




والزوج الذي اعتاد خلوه من المسؤولية , حتى مسؤولية أهله , نجد أنه يضيق من زوجته التي هو مسؤول عنها , ويشعر أنها تقيده , وقد كان في تحرر قبل وجودها , فلا يقدر حجم كلمة الطلاق التي سيرميها بها في لحظة غضب دون وعي أو رأي …فأدنى سبب يقول لها الحقي بأهلك لا أحتملك ..



ومما دعاني لطرح الموضوع رغم أنه أكبر من كلمات تقال , كثرته التي تجعل الحليم حيراناً ,

وقد كان في عهودٍ مضت من الأمور الشواذ إن لم يكن من المنقرضة ,




ترى ما الذي جعله يتفشى في أوساط آمنة , رغم أنه أبغض الحلال ؟!




  • غياب المسؤولية؟!



  • عدم الصبر والتحمل؟



  • الجهل بحكمة شعرة معاوية؟



  • التكبر والعلو؟



  • غياب الحوار والنقاش قبل وقوعه؟



  • سوء الظن ؟


أم غياب الحب الذي جعلوه سبب كل شيء



النقاش لا يعني حصر المسألة على خطأ الزوج أو الزوجة , فلكل طلاق قصته التي لا يعلم بها سوى الطليقين , ولكن معرفة السبب يجعلنا نتلافي الخطأ..





via منتديات ماجدة http://ift.tt/1nIassG

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق