في كرة القدم الأمر لا يتوقف على المهارة فحسب، فهناك أشياء كثيرة ترفع اللاعب إلى عنان السماء وأشياء أخرى تسقطه إلى سابع أرض.. وما بين التركيز والخروج عن النص فهناك شيء يدعى النحس.
أحياناً النحس أو سوء التوفيق إن لازم لاعب كرة القدم في فريق معين، يظل معه حتى يرحل وأحياناً أخرى لا يتركه مهما ذهب لأي فريق.
ونستعرض معكم أبرز 10 لاعبين تعاقد معهم الأهلي ورحلوا أو ممن متواجدين الآن، لازمهم النحس بصورة غريبة...
1.محمود أبو السعود
حارس مرمى المنصورة السابق.. تألق وأبدع فانضم للأهلي على الفور ليواجه المستقبل المُظلم داخل القلعة الحمراء، الحارس الذي توقع الجميع أن يكون حارسا لمنتخب مصر دفن في الأهلي حيث لازمه النحس طوال مشواره حتى رحل.
2.أحمد صديق
صديق رحل عن الأهلي وعاد 3 مرات.. فالظهير الأيمن في كل مرة رحل فيها يتألق ثم يعود بقوة مستواه.. حيث كانت المرة الأولي لأسمنت أسيوط ثم عاد واشتراه منه مرة أخرى، ثم الإسماعيلي في صفقة شريف عبد الفضيل عام 2009 ثم عاد وتعاقد معه مرة أخرى، قبل أن يستغني عنه مرة ثالثة في 2013 ليضرب الرقم القياسي في النحس.
3.جونيور
انضم المهاجم البرازيلي فابيو جونيور إلى الأهلي عام 2011، في صفقة صمم عليها المدير الفني حينذاك البرتغالي مانويل جوزيه.. ولكن المهاجم الأعسر لازمه النحس ولم يظهر بمستوى يمنحه الضوء الأخضر للاستمرار مع القلعة الحمراء، فاستغنى عنه النادي الأهلي.
4.فرانسيس
المهاجم الليبيري الذي انتظرت منه الجماهير الحمراء أن يكون الفارس الجديد لهجوم الفريق، ولكنه تعرض لنحس كبير جداً خلال مشواره مع الأحمر حتى ظلت جماهير الأهلي تطلب رحيله ورحل.
5.محمد غدار
مهاجم لبناني انضم للأهلي عام 2010 أملا في تدعيم الهجوم بهداف مميز، ولكن غدار لم يقدم أي شيء حتى رحل بلا رجعة، حيث لازمه النحس في مشواره مع القلعة الحمراء إلا أن رحل وتألق مع فرق أخرى.
6.أمير سعيود
اللاعب الجزائري الموهوب الذي ضمه الأهلي مع "بروباجندا" كبيرة، رغم إمكانياته المهارية إلا أنه فشل، حيث لازمه النحس كلما شارك حتى الصحف والمواقع العالمية سخرت من ركلة الجزاء المثيرة التي أهدرها سعيود مع الأهلي في مباراة أسوان ببطولة كأس مصر والتي دخلت ضمن أسوأ ركلات جزاء مهدرة في تاريخ كرة القدم مما جعل موقع فيتنامي يدعى "بونغ دا بلس" يذكر واقعة إهداره ركلة الجزاء ويراه يتصدر قائمة "المنحوسين" في التاريخ.
via منتديات ماجدة http://ift.tt/WtHnqT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق