Diplome à distance

الخميس، 17 يوليو 2014

مقهى سكر

بقلمي المتواضع


كانت جالسه في ركنها المعهود بين كتبها واقصوصتها التي لم ترى نور الصباح

كما تعودت حين تشتاق لأشخاص تلجى لكتبها

لرسائلها لأرواقها







منها ما هو لها كتبته بأحرف من دم




ومنها ماهو لغيرها وجدت نفسها بين احرفهم




في مقهاها











مقهى سكر









فهو مقهى وجدته صدفه




مكتوب عليه




لايمكن ان لاتدخل فقهوتنا مختلفة وقيمتها شعر او نثر يأسر




لك أو لغيرك




فقط دعنا نبحر في دواوين الحروف ومنها نأخذ عبر










هكذا بداتي قصتي مع مقهى سكر







كنت ادخل واخذ القهوة




وابعثر حروفي وانشر




يوماً منتشية ويوماً




حزينه







وانظر لذلك القابع في ركنها المغبر




ذالك الشخص الذي لايكاد يحرك ساكن







اذهب كل ما سمحت لي الفرصة لا أرى كل يوم




اشخاص جدد




وانهل من تجاربهم




في الحياة واتنقل كفراشة تارة




واخرى كوردة




واخرى كقهوة حلوه




وتارة كعلقم







اسهبت في شرح سكر










ما اعاد لي رونق حياة كنت قد نسيتها




سكر لو انت انسان لعشقتك







لكنك مجرد اسم يبعث على الأمل







كنت جالسه بين اوراقي في ركني المعتاد من مقهاي




إلى ان جاء احدهم ينادي بأسمي




اأنتِ هي




اجل انتِ هي حقاً




لم اركِ منذ عشر سنوات




وماذا تفعلين هنا




لا تعتبري ما اقوله غزلاً لكنك جد جميلة مثلما عهدتك واجمل







قهقهت ضاحك باستهزاء الازلت حياً يا غريب




قال انسيتي من انا







وهل انسى من افنيت عمري ابحث عنه




رحلت بدون عذر




او توضيح




رحلت وكنت اضنك ميتاً وكنت ابكيك




ولازلت حياً







شكراً لك ربي







اريتني ما هو خيراً لي







ومن يومها







عاهدت نفسي لا سبيل لحب يقبع قلبي




سوى لسكر ولكتبي







فقط بهما







اجد نفسي واغدو اجمل فراشة لسكر




اجمل بلورة مذابه في قهواه




اجمل لؤلؤة تبحر بين سفن البن







وبين احرف ذهبية هناك تنثر










via منتديات ماجدة http://ift.tt/1zOZqXG

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق