علن تشيلسي في 20 يوليو 2014 عن ضمه لمهاجم نادي مارسيليا ديدير دروجبا في صفقة كبرى كلفت خزائن الفريق 24 مليون باوند لتعزيز الخط الأمامي للفريق.
ولم يكن أشد المتافائلين يتوقع أن تكوم مسيرة دروجبا مع تشيلسي كما كانت فالمهاجم الإيفواري كان السبب الرئيسي في انجازات تشيلسي طوال مسيرته مع الفريق.
فمنذ بداية الموسم الأول كان دروجبا هو المهاجم الحاسم للفريق فقاد البلوز للفوز بكأس الدوري وذلك بإحرازه هدف فوز فريقه على ليفربول في المباراة النهائية ليهدي اللقب لجماهير الفريق.
وفي موسمه الثاني كان دروجبا أول لاعب لتشيلسي يكسر الثلاثين هدف في الموسم الواحد متجاوزا كيري ديكسون لاعب الفريق السابق حيث أحرز دروجبا في ذاك الموسم 33 هدفا كان منها عشرون في الدوري الانجليزي، ثلاثة في كأس الاتحاد، أربعة في كأس الدوري وستة في دوري الأبطال.
وكان دروجبا أيضا الرجل الحاسم لتشيلسي في موسمه الثاني بهدفيه في نهائي كأس الدوري أمام أرسنال ليقود فريقه مرة أخرى للحصول على اللقب.
ولكن تظل اللحظة التي لن ينساها دروجبا ولن تنساها جماهير تشيلسي أبدا هي لحظة إحرازه لهدف التعادل في مرمى بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا وذلك من رأسيه جاءت في الدقيقة 88 من المباراة التي ذهبت إلى ركلات الجزاء وفاز بها تشيلسي في النهاية ليدخل الكأس ذات الأذنين للمرة الأولى إلى خزائن البلوز.
وبعد هذا الهدف بثلاثة أيام فقط وتحديدا 22 مايو 2012 أعلن تشيلسي عن رحيل دروجبا وعدم وجود نيه لتجديد عقده لتنتهي فترة من ثمانية سنوات ذهبية لدروجبا وتشيلسي مع بعضهم البعض.
وشارك دروجبا مع تشيلسي طوال مواسمه الثمانية بقميص الفريق في 341 مباراة أحرز خلالهم 157 هدفا وحقق مع الفريق 12 بطولة كان منها ثلاثة للدوري الانجليزي، أربعة لكأس الاتحاد الانجليزي، بطولتي كأس الدوري، بطولتي الدرع الخيرية وأخيرا بطولة دوري أبطال أوروبا.
كما حصل على لقب هداف الدوري الانجليزي في مناسبتين ودخل فريق أفضل 11 لاعب في أوروبا وفي العالم أيضا في عام 2007.
ومع احتفال دروجبا بعشر سنوات على انضمامه إلى تشيلسي فيبدوا أن المهاجم الإيفواري صاحب ال36 عاما في طريقه مرة أخرى إلى العودة لبيته اللندني في تشيلسي مع وجود مفاوضات مع اللاعب الحر حاليا وذلك لإعادته إلى قلعة البلوز مرة أخرى ليقوم ليس فقط بدوره كلاعب ولكن أيضا للإنضمام إلى الجهاز الفني لنادي تشيلسي.
ويسعى المدير الفني الحالي لتشيلسي مورينهو إلى استغلال علاقته القوية مع دروجبا لإقناعه بالتوقيع مع الفريق ليكون عونا له في الخط الهجومي مع ديجو كوستا وفيرناندو توريس بجانب مساعدته في الجانب التدريبي.
فهل يحتفل دروجبا بمرور عشر سنوات منذ انضمامه إلى تشيلسي وهو بقميص الفريق اللندني مرة أخرى أم نرى الإيفواري بقميص نادي أخر خلال هذا الصيف؟
via منتديات ماجدة http://ift.tt/1n4ShtG
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق