ظهر نادي ساوثهامبتون الإنجليزي لكرة القدم بمستوى كبير الموسم الماضي وجذب الأنظار للاعبيه ومع هذا الصيف بدأت هجرة جماعية للاعبين خارج النادي فرحل عن الفريق ليس نجم أو اثنين بل ستة لاعبين دفعة واحدة تم بيعهم.
وخروج هؤلاء اللاعبين بهذا الشكل هو دمار لمشروع كبير قدر له في النهاية بالفشل بعد هذا الخروج الجماعي والسبب هو دخول المرأة في كرة القدم.
لكن بداية الحديث نعود إلى عام 2009 عندما ساعد رجل أعمال إيطالي يدعى نيكولا كروتسي رجل أعمال سويسري يسمى ماركوس ليبر بشراء النادي المفلس ساوثهامبتون وذلك في مقابل أن يتم ترك الإدارة إلى كورتسي وقد كان.
وتولى كورتسي رئاسة النادي وهو في دوري الدرجة الثالثة ليبدأ مشروع الفريق الكبير لإعادته إلى مصاف الأندية الكبرى فترقى في خلال ثلاث سنوات فقط وعاد إلى الدوري الممتاز وفي موسمه الأول وسط الكبار قدم أداء متوازنا وفي النصف الأول كان الانفجار والتألق.
ولكن ليبر لم يسعفه رؤية نجاح فريقه في الدوري الانجليزي حيث كان قد توفي في 2010 ليسلم ملكية النادي إلى ابنته كاترينا ليبر والتي لم تهتم بالنادي فتركه الإدارة كاملة لكورتسي وظلت بعيده عن كرة القدم.
via منتديات ماجدة http://ift.tt/VWANrQ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق